فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
في ستة أيام متتابعات ولم يجتمع منذ خلق السموات والأرض كذلك قبل العام ولا يجتمع بعد العام حتى تقوم الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إن الله ينزل فى ثلاث ساعات يبقين من الليل فيفتح الذكر فى الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ( وقيل المراد بالحق الزوال لأنها مخلوقة وكل مخلوق زائل ) وإن الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
تنزه وترفع عن إشراكهم أو عن أن يكون له شريك وشركهم ههنا هو ما وقع منهم من استعجال العذاب أو قيام الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مستقيم ( يعنى نفسه وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن قتادة فى قوله ) وما أمر الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الضلالة فليمدد له ( اعتبار بلفظها وهذه غاية للمد لا لقول المفتخرين إذ ليس فيه امتداد ) إما العذاب وإما الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بغير واو قال الفراء حذف الواو والمجئ بها واحد واعترضه الزجاج بأن الواو تجئ لمعنى فلا تزاد ) وهم من الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم أمره الله سبحانه أن يخبر الناس بأنه نذير لهم بين يدى الساعة مبين لهم ما نزل إليهم فمن آمن وعمل صالحا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
باله ذكر الأصنام بخير ثم رجع عن ذلك وقرأ أبو عبد الرحمن السملى ) في مرية ( بضم الميم ) حتى تأتيهم الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
دعوته فى محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ولا وجه لهذا التخصيص وقال القشيرى أراد الدعاء الحسن إلى قيام الساعة