تفسير القرآن العزيز
الإسراف النفقة في معصية الله والإقتار الإمساك عن حق الله وكان بين ذلك قواما وهذه نفقة الرجل على أهله سورة الفرقان من آية آية والذين لا يدعون أي لا يعبدون مع الله إلها آخر قال الحسن خاف قوم أن يؤخذوا بما عملوا عصيانه وذكر الله بعد نسيانه ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا أي يقبل توبته إذا تاب قبل الموت سورة الفرقان من آية آية والذين لا يشهدون الزور الشرك وإذا مروا باللغو الباطل وهو ما فيه المشركون مروا كراما
تفسير السراج المنير - الشربيني
قال الزجاج: ولا تمش في الأرض مختالاً فخوراً، ونظيره قوله تعالى في سورة الفرقان: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً} (الفرقان، 63) وقال تعالى في سورة لقمان: {واقصد في مشيك واغضض من صوتك} (لقمان، 19) وقال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رضي الله عنه قال : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله فاستمعت لقراءته فإذا فقلت : يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها فكدت حتى انصرف ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها !
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واحدا لا يختلف في حلال ولا حرام وأخرجا أيضا من حديث عمر بن الخطاب قال : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها وفي رواية على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تقدم ذلك من موجب نفي الاسترابة في نوع الحق إذا اعتبر ونظر , ووقعت في الترتيب سورة العلق مشيرة إلى ما بقراءته ليتدبروا آياته فقال {اقرأ باسم ربك} مستعنياً به فسوف يتضح سبيلك وينتهج دليلك {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً} [الفرقان : 1] وأيضاً فإنه تعالى أعلم عباده بخلقه الإنسان في أحسن تقويم ما تأخر عنها نزولاً , فنقول له : وأين غاب اعتراضك في عدة سور مما تقدم بل في معظم ذلك , وإلا فليست سورة
أضواء البيان
عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} [الفرقان:1], وقوله تعالى: {وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا وقد ذكرنا الجواب عن تخصيص أم القرى ومن حولها هنا وفي سورة الأنعام في قوله تعالى: {وَلِتُنْذِرَ أُمَّ ، كجزيرة العرب مثلا، فإن الآيات الأخر، نصت على العموم كقوله: {لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً} [الفرقان وقد قدمنا ذلك واضحا بأدلته في سورة المائدة، فالآية على هذا القول كقوله: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ
مباحث في علم القراءات مع بيان أصول رواية حفص
كما ثبت عن عمر بن الخطاب أنه قال: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم فقلت: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها.
المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز
يقول: سمعت هشام بن حكيم (¬1) يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فاستمعت ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: إني سمعت هذا يقرأ "سورة الفرقان" على حروف لم تقرئنيها، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمر: "أرسله"، فأرسله
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
السلام في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الفرقان (المسند (4/107) ، أخرجه الطبراني (22/75 ح 185) ، وابن أبي حاتم (التفسير - سورة آل عمران، الآية 3-4 ح أخرج الطبري بسنده الصحيح عن قتادة (وأنزل الفرقان) هو القرآن، أنزله على محمد، وفرق به بين الحق والباطل يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ) أي إن الله تعالى يعلم كل شيء وقد فصل ذلك في سورة