نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

العمل بما يرضى والآخر بالانتهاء عما يسخط {فبأيِّ آلاء ربكما} أي النعم الكبار التي رباها الموجد لكما المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

{حسان *} أي هي في غاية من كمال الصنعة وحسن المنظر لا توصف {فبأيِّ آلاء ربكما} أي النعم العظيمة من المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما كان تعظيم الاسم أقعد وأبلغ في تعظيم المسمى قال: {اسم ربك} أي المحسن إليك بإنزال هذا القرآن الذي

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لا لذاتها ولا لأنفسهم بل لئلا يزيد ذلك أعداءهم ضلالاً {ربنا} أي أيها المحسن إلينا بتخليصك لنا من الهلاك

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وله} أي وحده {الحمد} أي الإحاطة بأوصاف الكمال كلها فلذلك ينزهه جميع مخلوقاته، فمن فهم تسبيحها فذلك المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

اكتفى في الأمر بإجابتهم بقوله: {قل} أي لهم: {بلى} أي لتبعثن، ثم أكده بصريح القسم فقال: {وربى} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بإسقاط الأداة لأجل أنها مؤمنة وإن كانت تحت كافر بنا فلم تضر صحبته شيئاً لأجل إيمانها: {رب} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كلمتنا «تكلم عيسى في المهد بالحكمة» عطف عليه قوله: {وصدقت} فاستحقت لذلك أن تسمى صديقة {بكلمات ربها} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الحوبة، عبروا بأداة الانتهاء إشارة إلى بعدهم عن الحضرات الربانية تأدباً منهم فقالوا: {إلى ربنا} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

معرفة أنه لا يكون شيء إلا به {بمن في الأرض} أي بهذه الحراسة فينشأ عنها الغي {أم أراد بهم ربهم} أي المحسن