فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ليجزى وبه قال الزجاج والفراء واعترض عليهما بأن قوله ليجزى متعلق بقوله لتأتينكم ولا يقال لتأتينكم الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ساحر ولا مجنون وهو معنى قوله ) إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد ( أى ما هو إلا نذير لكم بين يدى الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
البينة ( ) ولولا كلمة سبقت من ربك ( وهى تأخير العقوبة ) إلى أجل مسمى ( وهو يوم القيامة كما فى قوله ) الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الإتيان بذلك والإشارة بقوله هذا إلى القرآن فإنه قد صرح ببطلان الشرك وإن الله واحد لا شريك له وإن الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأشار بالوسطى والسبابه ومثله عند البخاري من حديث سهل بن سعد وفي الباب أحاديث كثيرة فيها بيان أشراط الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بقوله هذا إلى ما في صحف موسى وإبراهيم والأول أولى النجم : ( 57 ) أزفت الآزفة ( أزفت الآزفة ) أي قربت الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لتنظر أي شيء قدمت من الأعمال ليوم القيامة والعرب تكنى أن المستقبل بالغد وقيل ذكر الغد تنبيها على قرب الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سبحانه رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) أن يجيب عليهم فقال ) قل إنما العلم عند الله ( أي إن وقت قيام الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بل شاكة فيه كما حكى الله عنهم بقوله إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين وما حكاه عنهم بقوله وما أظن الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
حاتم عن ابن عباس قال الغاشية من أسماء القيامة وأخرج ابن أبي حاتم عنه ) هل أتاك حديث الغاشية ( قال الساعة