موسوعة علوم القرآن
فضل الرحمن أخرج البيهقي من حديث عليّ مرفوعا: [لكل شيء عروس، وعروس القرآن الرحمن]. وأخرج ابن السني عن أنس: [أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أوصى رجلا- إذا أتى مضجعه- أن يقرأ سورة الحشر وقال
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
قال: في مصحف ابن عباس قرأ أبي وأبو موسى: بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك وظاهر هذه الرواية أنها سورة واحدة، لكن في البيهقي: أن عمر بن الخطاب قنت بها بعد الركوع، وفيه بعد (من يفجرك): "بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم إياك نعبد".
مفردات القرآن
سورة الرحمن جل وعلا الرحمن : اسم من أسماء اللّه الحسنى ، والإنسان هو هذا النوع ، البيان : تعبير الإنسان
كشف المعاني فى المتشابه من المثاني
وربعها الثاني بعض آية فى الرحمن: (الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ) ونصفها الثانى آية فى الفاتحة، وبعض آية فى سورة البقرة هو: (الرحمن الرحيم)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال الإمام أبو عمرو الدانى : سورة الرحمن عز وجل 55 مكية هذا قول ابن عباس ومجاهد وعطاء وقال قتادة مئة وستة وثلاثون حرفا وهي سبعون وست بصري وسبع مدنيان ومكي وثمان كوفي وشامي اختلافها خمس آيات ( { الرحمن
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وفي الكهف وابن عامر: {بالغُدْوة} بضم الغين وسكون الدال وفتح الواو في الموضعين، وهي قراءة أبي عبد الرحمن يقول: ما رأيت كغدوة الألف ولالام، إنما يقولون: جئتك غداة الخميس" وقال الفراء في كتاب "المعاني" في سورة الكهف: "قرأ عبد الرحمن السلمي: {بالغُدْوَة والعَشِي} ولا أعلم أحداً قرأ بها غيره، والعرب لا تُدْخل الألف
مفردات القرآن للشيخ المراغى
سورة الرحمن جل وعلا الرحمن : اسم من أسماء اللّه الحسنى ، والإنسان هو هذا النوع ، البيان : تعبير الإنسان
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
1 4 < > سورة يوسف { بسم الله الرحمن الرحيم } < < يوسف : ( 1 ) الر تلك آيات . . . . . > > 1 { الر } أنا الله الرحمن { تلك } هذه { آيات الكتاب المبين } للحلال والحرام وا لأحكام يعني ا لقرآن
تفسير السمرقندي
الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم إستوى على العرش " وقد ذكرناه وتم الكلام ثم قال " الرحمن " قال الزجاج " الرحمن " رفعه من جهتين أحدهما على البدل مما في قوله " ثم إستوى " فبين بقوله " الرحمن " يعني إستوى الرحمن على العرش قال ويجوز أن يكون على معنى الإبتداء " فاسأل به خبيرا " يعني فاسأل عنه عالما " بالياء على معنى المغايبة وقرأ الباقون على المخاطبة " وزادهم نفورا " يعني زادهم ذكر الرحمن تباعدا عن الإيمان فمن قرأ بالياء فمعناه لما يأمرنا الرحمن بالسجود ويقال لما يأمرنا محمد يعني لا نسجد لما يأمرنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن جرير عن عطاء الخراساني قال : كان الرحمن فلما اختزل الرحمن من اسمه كان الرحمن الرحيم وأخرج البزار المضطرين رحمن الدنيا والآخرة ورحيمها أنت ترحمني رحمة تغنني بها عمن سواك " وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن الإيمان من طريق ابن سليمان عن الضحاك عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إن الله أنزل علي سورة بيني وبين عبادي فاتحة الكتاب جعلت نصفها لي : ونصفها لهم وآية بيني وبينهم فإذا قال العبد بسم الله الرحمن الرحيم قال الله : عبدي دعاني باسمين رقيقين أحدهما أرق من الآخر فالرحيم أرق من الرحمن وكلاهما رقيقان