حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

المذكورة في كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ ستة: النصف، والربع، والثمن، والثلثان، والثلث، والسدس: فالنصف: فرض الزوج والربع: فرض الزوج مع الولد، وفرض الزوجة مع عدم الولد. والثمن: فرض الزوجة مع الولد.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ}؛ أي: إلا لأزواجهن وسادتهن، فإن البعل هو الزوج والسيد في كلام العرب. والمراد (¬2) بأبناء بعولتهن: ذكور أولاد الزوج، ويدخل في قوله: {أَوْ أَبْنَائِهِنَّ} أولاد الأولاد، وإن

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

يدخل بها, ولم يسم لها مهرًا عند العقد، ومستحبة في غيرها، والحكمة في (¬1) إيجابها: الجبر لما أوحشها الزوج بالطلاق، فيعطيها لتنتفع بها مدة عدتها، ويعتبر قدرها بحسب حال الزوج يسارًا وإعسارًا، كما هو مقرر في محله

التفسير البسيط

واحدةً وتركها حتى (¬5) إذا قرب انقضاء عدتها راجعها، ثم طلقها، ثم راجعها، يضارها بذلك، فالله تعالى جعل الزوج ويستغني الزوج في المراجعة عن الولي وعن رضاها وعن تسمية مهر، وإذا راجعها سقطت بقية العدة وحل جماعها في

التفسير البسيط

وزعم (¬2) قوم أن (¬3) المعني بالنهي عن العضل: الزوج، وأن البلوغ هاهنا: مقاربة انقضاء العدة، ومعنى عضلها وعلى ما ذكروا لا يكون هذا التراضي إلا قبل انقضاء العدة، وقبل بلوغ الكتاب أجله، إذ لا يكون العضل من الزوج

التفسير البسيط

قالوا: وليس بين الزوج والمرأة قصاص إلا في النفس والجرح. وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أوجب القصاص على الزوج باللّطْم، فلما نزلت هذه قال: "أردنا أمرًا وأراد

التفسير البسيط

يقال له زوج كما ذكرنا، وقد يقال للاثنين هما زوج] (¬2)؛ قال لبيد (¬3): زوج عليه كِلَّة وقِرامُها ففسر الزوج بشيئين، ويدل على أن الزوج يقع على الواحد قوله تعالى: {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

- لا رضاع إلا في الحولين، ورضاع مولى أبي حذيفة من الخصائص. 63 - عدة الوفاة أربعة أشهر وعشر في بيت الزوج والأمة والحرة متساويتان في العدة. 64 - الحداد على الزوج أربعة أشهر وعشر، وعلى سواه ثلاثة أيام فحسب. 65

أحكام القرآن

واختلف إذارخلا الزوج بزوجته خلوة بناء، ثم صدقته على أنه لم يطأ ماذا يجب لها من الصداق؟ فذهب مالك وجميع واختلف الذين ذهبوا إلى أن الخلوة لا توجب الصداق فإذا اختلف الزوجان بعد الخلوة في المسيس، هل يصدق الزوج