الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد قدمنا أحكام اللائط مستوفاة في سورة هود ، كما أشرنا له غير بعيد. الثانية : هي ذكر المحصنات بعد ذكر الزواني في قوله تعالى { الزاني لاَ يَنكِحُ إِلاَّ زَانِيَةً } [ النور وقوله تعالى : { الزانية والزاني فاجلدوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ } [ النور : 2 ] فذكر يرمونهن بالزنى ، وقد قدمنا جميع المعاني التي تراد بالمحصنات في القرآن ، ومثلنا لها كلها من القرآن في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
علمت مما روي عن الزهري من قول ابن أبيّ حين نزلت : مَنْ يعذِرنا من محمد يغلِبنا على مماليكنا ، ونزول سورة النور كان في حدود السنة الثانية كما علمت في أول الكلام عليها فلا شك أن البغاء الذي هو من عمل الجاهلية وكانت عقوبته فرضت في حدود السنة الأولى بعد الهجرة بنزول سورة النور كما تقدم في أولها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا كما أبدل { رسول من الله } [ البينة : 2 ] من قوله : { حتى تأتيهم البينة في سورة البينة ( 1 ). وجعلت علة إنزال الذكر إخراجَ المؤمنين الصالحين من الظلمات إلى النور وإن كانت علة إنزاله إخراج جميع الناس وقد تقدم نظير هذه الجملة في مواضع كثيرة منها أول سورة الأعراف. { النور وَمَن يُؤْمِن بالله وَيَعْمَلْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتؤكد سورة النور أن جميع من في السموات والأرض يسبح لله الذي له ملك كل شئ , وإليه المصير ; وتستشهد علي وتؤكد سورة النور أن وعد الله قائم للذين آمنوا وعملوا الصالحات بقوله :( تبارك وتعالي ): وعد الله الذين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد تقدم قوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم } في سورة الأنفال ( 24 ). بنشاط فهممٍ ، فالخطاب للمؤمنين الذين تحدث عنهم بقوله : { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله } [ النور : 62 ] وقوله : { إن الذين يستأذنونك } [ النور : 62 ] الخ. وأما في الهيئة فبأن لا يدعُوه من وراء الحجرات ، وأن لا يُلحوا في دعائه إذا لم يخرج إليهم ، كما جاء في سورة
معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
وسقط فى ش. (2) آية 36 سورة النور. وفتح الباء فى «يسبح» قراءة ابن عامر وأبى بكر عن عاصم. (3) آية 37 سورة النور. (4) وعليها قراءة ابن عامر
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لو لا تعريف سماوى وأمر نبوى ، من الوحى متلقّاه «2» ، ومن اللّه مبتداه وإليه منتهاه؟ قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 10] وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَ أَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 11] إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [ سورة النور (24) : آية 25] يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 26] الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 29] لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتاً غَيْرَ مَسْكُونَةٍ قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 30] قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَ يَحْفَظُوا