رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وقد سبق ذكر السِّجِّيل في هود، والعَصْف في الرحمن (8) . السجيل في سورة هود، الآية رقم: 82، والعصف في سورة الرحمن، الآية رقم: 12. (1/739)
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وقد تقدم نظيرها في سورة البقرة ( 82 ) في قوله : ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها والمَثل ، بالتحريك : الحالة والصفة كما في قوله تعالى : ( مثَل الجنة التي وعد المتقون ( الآية من سورة وفريق المؤمنين ، إذ قد سبَق ما يؤذن بهذين الفريقين من قوله : ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذباً ( ( هود ثم قوله : ( إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم ( ( هود : 23 ) الآية .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
فصلت هذه الجملة فصلاً على طريقة حكاية الأقوال في المحاورات كما تقدم في قصة آدم عليه السلام من سورة البقرة والمجادلة : المخاصمة بالقول وإيراد الحجّة عليه ، فتكون في الخير كقوله : ( يجادلنا في قوم لوطٍ ( ( هود عن مرادهم بلفظ الجدال الموجّه ، وقد مضى عند قوله تعالى : ( ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ( في سورة إفحامه بأن طلبوا تعجيل ما توعدهم من عذاب ينزل بهم كقوله آنفاً : ( إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم ( ( هود
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وكذبوا رسالة نوح لأن هوداً وعظهم بمصير قوم نوح في آية : ( واذكروا إذ جعَلَكم خلفاءَ من بعد قوم نوح ( في سورة ويدل لكون هود قد كان كذلك في قومه قولُ قومه له ) إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء في سورة هود ( 54
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
والقرى: جمع قرية على غير مثال، والقرى المشار إليها هي ما تقدم ذكرها في آيات سورة الأعراف الماضية؛ كقوم نوح، وقوم هود، وقوم صالح، وقوم لوط، وقوم شعيب كما تقدم قصصهم مفصلاً (¬1). بعضهم يقول: {تِلْكَ} مبتدأ، و {الْقُرَى} خبره، و {نَقُصُّ} جملة حالية، كقوله: {وَهَذَا بَعْلِي شيخًا} [هود ___ (¬1) انظر: الأضواء (2/ 328). (¬2) انظر: الدر المصون (5/ 397). (¬3) مضى عند تفسير الآية (89) من سورة
المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه
ذكر إخراجه من بينهم مع الذين آمنوا معه ؛ كما ذكر في الموضعين الآخرين : في قصة صالح – عليه السلام- في سورة هود ، وفي قصة شعيب فيها .. " (1) ، ثمّ نبَّه إلى أن ذلك لا بدّ أن يكون بعد ذكر إخراج النبي والذين آمنوا واحد - ، وهو تنبيه فيه تقييد لهذه القاعدة ؛ لئلا يورد عليه : ما جاء في قصة صالح – عليه السلام - في سورة هود : ?
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
أمنة ودليل على سروره وانشراح صدره ، وللطعام حرمة ، وفى الإعراض عنه وحشة موجبة لسوء الظن ، وقد جاء فى سورة هود : « فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً » . (وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ) أي فبشروه بإسحاق بن سارّة كما جاء فى سورة هود : « فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ
تفسير القرآن العزيز
إهلاك قوم لوط كان أقرب الإهلاكات التي عرفوها إن ربي رحيم لمن استغفره وتاب إليه ودود محب لأهل طاعته سورة هود من الآية إلى الآية قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول أي إنا لا نقبل وقد فهموه وقامت عليهم به تعالى ونصب بعدا على المصدر يقال بعد بكسر العين يبعد إذا كان بعد هلكة وبعد بضم العين يبعد بعدا إذا نأى سورة هود من الآية إلى الآية ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أي بعلاماتنا التي تدل على صحة نبوته وسلطان مبين حجة
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
* ما دلالة ضمير الغائب في (يؤتيهم) في آية سورة هود (وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا)؟ ولماذا لم يستعمل يؤتيكم؟ (د.فاضل السامرائى) قال تعالى في سورة هود في
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
كلمة (بقية) وردت في ثلاثة مواضع من القرآن الكريم: في سورة البقرة (وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (248) هذه رسمت بالهاء أو التاء المربوطة كما يقال، في سورة هود أيضاً في الآية (فَلَوْلاَ كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِن قَبْلِكُمْ أُوْلُواْ بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ آَبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ (87) هود