الموسوعة القرآنية
(8) وفى سورة النحل- وهى مكية- الآيات الثلاث الأخيرة، فهى مدنية. (9) وفى سورة الإسراء- وهى مكية- الآيات . (11) وفى سورة مريم- وهى مكية- الآيتان: 58 و 71، فهما مدنيتان. (12) وفى سورة طه- وهى مكية- الآيتان: 130 و 131، فهما مدنيتان. (13) وفى سورة الفرقان- وهى مكية- الآيات: 68 و 69 و 70 فهى مدنية. (14) وفى سورة : 52- 55، فهى مدنية. (16) وفى سورة العنكبوت- وهى مكية- الآيات من 1- 11، فهى مدنية. (17) وفى سورة الروم ) وفى سورة السجدة- وهى مكية- الآيات من 16- 20، فهى مدنية. (20) وفى سورة سبأ- وهى مكية- الآية: 6، فهى
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
الْإِسْلَامِ فَإِنَّمَا يَعْنِي بِهِ الذَّنْبِ قَالَ: {وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا} [الفرقان : 19] يَقُولُ: وَمَنْ يَكْفُرْ مِنْكُمْ قَالَ: {وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ} [الفرقان: 37] يَقُولُ لِلْكَافِرِينَ
تفسير الشعراوي
والبكرة أو النهار، والأصيل آخره، والمعنى أنهم قالوا عن القرآن: إنه حكايات وأساطير السابقين {اكتتبها} [الفرقان عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أُميٌّ لا يقرأ ولا يكتب، وقولهم: {فَهِيَ تملى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: {§تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ} [الفرقان كَمَا يَلْتَمِسُهُ النَّاسُ، {جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا} [الفرقان الْكَافِرُونَ مَنْ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ أَضَلُّوكُمْ , وَدَعَوْكُمْ إِلَى عِبَادَتِهِمْ {بِمَا تَقُولُونَ} [الفرقان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلًا} [الفرقان: 24] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَقَدِمْنَا} [الفرقان: 23] وَعَمَدْنَا إِلَى مَا عَمِلَ هَؤُلَاءِ الْمُجْرِمُونَ {مِنْ عَمَلٍ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا} [الفرقان : 27] إِلَى قَوْلِهِ {خَذُولًا} [الفرقان: 29] قَالَ: الظَّالِمُ عُقْبَةُ، وَفُلَانًا خَلِيلًا: أُبَيُّ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا وَالنَّوْمَ سُبَاتًا وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا} [الفرقان وَإِنَّمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِبَاسًا} [الفرقان: 47] لِأَنَّهُ جَعَلَهُ
الدر النثير والعذب النمير
ابن كثير على إثبات الصلة للهاء في قوله تعالى: {وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} (¬5) كما نص عليه الحافظ في سورة الفرقان ولو ذكره هنا لكان حسناً كما ذكره (عَنْهُ تَلَهَّى) في قراءة البزي. وهو تحريف والصواب ما أثبته كما في باقي النسخ. (¬5) جزء من الآية: 69 الفرقان.
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
سورة الفرقان جزء : 5 رقم الصفحة : 106 يقول الحق جل جلاله : {تبارك} أي : تكاثر خيره وتزايد ، أو : دام أنزله {ليكون} العبد المنزل عليه ، أو الفرقان {للعالمين} من الثقلين ، زاد بعضهم : والملائكة ، أرسل إليهم