شرح منظومة التفسير

غافر (مِنْ آلِ فِرْعَونَ) من أتباع فرعون الذي آمن وقد كتم إيمانه كما جاء في سورة غافر {وَقَالَ رَجُلٌ (ومَنْ عَلى ياسين) يعني ومن في على بمعنى في، في ياسين يعني في سورة ياسين (قَدْ يُحِيْلُ) أي يُسلم أحال (وهُوَ) أي يوشع (بنُ نُونَ) فتى موسى الذي ذُكر معه في سورة الكهف (لَدَى السَّفِيْنَةْ) {وَإِذْ قَالَ (ومَنْ هُمَا في سُورَةِ المَائِدَةِ كالبُ مَعْ يُوشَعَ) (ومَنْ هُمَا) يعني اللذان هما في سورة المائدةِ واردة في سورة القصص {وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغاً} [القصص: 10] من هي أم موسى هذه كنية من

التفسير الوسيط

وقوله: {فَلَمَّا أَتَاهَا} [القصص: 30] أي: أتى موسى النار، {نُودِي مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي} [القصص: 30 ] وهو جانبه، الأيمن الذي عن يمين موسى، {فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ} [القصص: 30] البقعة: القطعة من وما بعد هذا مفسر فيما مضى إلى قوله: {إِنَّكَ مِنَ الآمِنْينَ} [القصص: 31] أي: من أن ينالك مكروه. {وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ} [القصص: 32] قال المفسرون: لما ألقى موسى عصاه فصارت جانا قَوْمًا فَاسِقِينَ} [القصص: 32] عاصين.

التفسير الوسيط

وقال الحسن: أمر أن يقدم الفضل، وأن يمسك ما يغنيه. } وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ { [القصص الله واعبده لما أنعم عليك، وأحسن العطية في الصدقة والخير،} وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ { [القصص مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ { [القصص : 78] } قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي { [القصص: 78] قال عطاء: فكفر لما رأى أن المال { [القصص: 78] في الدنيا حين كذبوا رسلهم،} مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا { [القصص

تفسير المنتصر الكتاني

: (فهم لا يتساءلون) قال تعالى: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ} [القصص أي: يوم يأمر الله الملائكة فتدعو كل واحد باسمه، فيقال لهم: {مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ} [القصص: الآية السابقة: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} [القصص قال تعالى: {فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمْ الأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَسَاءَلُونَ} [القصص:66]. قوله: {يَوْمَئِذٍ} [القصص:66] أي: يوم القيامة، يوم العرض على الله.

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

النمل/31 (1) تَعْلُوا عَلَى: الدخان/19 (1) وَتَعَالَى عَمَّا: الأنعام/100 يونس/18 النحل/1 الإسراء/43 القصص عَمَّا: النحل/3 (1) فَتَعَالَى عَمَّا: المؤمنون/92 (1) وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ: يونس/18 النحل/1 القصص عَمَّا يُشْرِكُونَ: المؤمنون/92 (1) لَعَالٍ فِي: يونس/83 (1) الأَعْلَى فِي: الروم/27 (1) عَلاَ فِي: القصص /4 (1) عُلُوًّا فِي: القصص/83 (1) لَعَالٍ فِي الأَرْضِ: يونس/83 (1) عَلاَ فِي الأَرْضِ: القصص/4 (1) عُلُوًّا فِي الأَرْضِ: القصص/83 (1) اسْتَعْلَى(*)قَالُوا: طه/64-65 (1) الْعَالِينَ(*)قَالَ: ص/75-76 (1) عَالِينَ

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

النمل/31 (1) تَعْلُوا عَلَى: الدخان/19 (1) وَتَعَالَى عَمَّا: الأنعام/100 يونس/18 النحل/1 الإسراء/43 القصص عَمَّا: النحل/3 (1) فَتَعَالَى عَمَّا: المؤمنون/92 (1) وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ: يونس/18 النحل/1 القصص عَمَّا يُشْرِكُونَ: المؤمنون/92 (1) لَعَالٍ فِي: يونس/83 (1) الأَعْلَى فِي: الروم/27 (1) عَلاَ فِي: القصص /4 (1) عُلُوًّا فِي: القصص/83 (1) لَعَالٍ فِي الأَرْضِ: يونس/83 (1) عَلاَ فِي الأَرْضِ: القصص/4 (1) عُلُوًّا فِي الأَرْضِ: القصص/83 (1) اسْتَعْلَى(*)قَالُوا: طه/64-65 (1) الْعَالِينَ(*)قَالَ: ص/75-76 (1) عَالِينَ

أعلام القرآن

أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} [القصص ورد كل المواعظ، قال الله جل وعلا أنه أجابهم بقوله: {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} [القصص قال الله جل وعلا: {أَوَلَمْ يَعْلَمْ} [القصص:78]، وهذا يؤيد القول الثاني: {أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا} [القصص:78]، قال الله بعدها: {وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص:78] وقد جاء في آيات أخر أنهم يسألون.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

وليس صفة لأنه أحياناً يأتي السائل أن هذا صفة وبعده خبر، (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ)، هذا القصص الحق يحتمل أن يكون القصص بدل فيها إلتباس فإذا أردنا أن نجعل القصص هو الخبر وليس الصفة نقول هذا هو القصص والحق تكون صفة وإذا أردنا أن نقرر أن حتماً القصص ليس خبراً نقول هذا القصص هو الحق يكون الحق هنا خبر للقصص، القصص بدل لهذا، هذا أصل التسمية حتى يفصل وأن ما بعجها خبر وليس صفة، هذا أصل التسمية ثم ذكر له

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القصص } القصص : تتبع الشيء ، ومنه قوله تعالى : { وَقَالَتْ لاخْتِهِ قُصّيهِ } [ القصص : 11 ] ، أي : تتبعي أثره وهو مصدر ، والتقدير : نحن نقصّ عليك قصصاً أحسن القصص ، فيكون وجهه أن يقدّر حرف الجرّ في { بما أوحينا } داخلاً على اسم الإشارة ، فيكون المعنى : نحن نقص عليك أحسن القصص واختلف في وجه كون ما في هذه السورة هو أحسن القصص ، فقيل : لأن ما في هذه السورة من القصص يتضمن من العبر

تفسير الشعراوي

قوله: {بِجَانِبِ الغربي ... } [القصص: 44] أي: الجانب الغربي من البقعة المباركة من الشجرة، وهو المكان الذي كلَّم الله فيه موسى وأرسله {إِذْ قَضَيْنَآ إلى مُوسَى الأمر ... } [القصص: 44] يعني: أمرناه به أمراً {وَمَا كنتَ مِنَ الشاهدين} [القصص: 44] .