تفسير السمرقندي

فعاله إن يشأ فرق وإن يشأ جمع " إنه هو العليم " بما صنعوا " الحكيم " إذ رد علي أبي وجمع بيني وبين إخوتي سورة يوسف 101 قوله تعالى " رب قد آتيتني من الملك " قال الفقيه أبو الليث رحمه الله إن الله تعالى مدح يوسف أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو " والثامن لما تم أمره تمنى الموت وترك الدنيا قال " رب قد آتيتني من الملك " أي أعطيتني من الملك يعني بعض الملك وهو ملك مصر " وعلمتني من تأويل الأحاديث " يعني بعض التأويل ويقال " من " هاهنا لإبانة الجنس لا للتبعيض ومعناه " رب قد آتيتني من الملك وعلمتني تأويل الأحاديث " يعني تعبير

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وقد اختلف أهل مملكته في البعث معترفين وجاحدين، فدخل الملك بيته وأغلق بابه ولبس مسحا وجلس على رماد، وسأل المدينة من بعثوه لابتياع الطعام وأخرج الورق وكان من ضرب دقيانوس: اتهموه بأنه وجد كنزا، فذهبوا به إلى الملك فقصّ عليه القصة، فانطلق الملك وأهل المدينة معه وأبصروهم، وحمدوا الله على الآية الدالة على البعث، ثم [سورة الكهف (18) : آية 22] سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ وعن علىّ رضى الله عنه: هم سبعة نفر أسماؤهم: يمليخا، ومكشليتيا، ومشلينيا: هؤلاء أصحاب يمين الملك، وكان

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

ولما رجع الشرابي إلى الملك وعرض عليه التعبير استحسنه وقال: ائْتُونِي بِهِ فجعل الله سبحانه علمه مبدأ فَلَمَّا جاءَهُ الرَّسُولُ وهو الشرابي فقال: أجب الملك. ومن لطائف الآية أنه أراد فسأل الملك أن يسأل ما بالهن إلا أنه راعى الأدب فاقتصر على سؤال الملك عن كيفية قال العلماء: الذي عمله يوسف هو اللائق بالحزم والعقل، لأنه لو خرج في الحال فربما بقي في قلب الملك من تلك الترمذي في كتاب تفسير سورة 12 باب: 1. أحمد في مسنده (6/ 326، 332) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد اختلف أهل مملكته في البعث معترفين وجاحدين ، فدخل الملك بيته وأغلق بابه ولبس مسحا وجلس على رماد ، المدينة من بعثوه لابتياع الطعام وأخرج الورق وكان من ضرب دقيانوس : اتهموه بأنه وجد كنزا ، فذهبوا به إلى الملك فقصّ عليه القصة ، فانطلق الملك وأهل المدينة معه وأبصروهم ، وحمدوا اللّه على الآية الدالة على البعث ، [سورة الكهف (18) : آية 22] سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ وعن علىّ رضى اللّه عنه : هم سبعة نفر أسماؤهم : يمليخا ، ومكشليتيا ، ومشلينيا : هؤلاء أصحاب يمين الملك

البحر المحيط في التفسير

مشرقة للاغتسال من الحيض محتجبة بحائط أي شيء يسترها ، وكان موضعها المسجد فبينا هي في مغتسلها أتاها الملك وعن ابن عباس : جعلت الجبل بينها وبين الناس حِجاباً وظاهر الإرسال من اللّه إليها ومحاورة الملك تدل على وقيل عيسى كما قال وروح منه ، وعلى هذا يكون قوله فَتَمَثَّلَ أي الملك. رُوحَنا بتشديد النون اسم ملك من الملائكة وانتصب بَشَراً سَوِيًّا على الحال لقوله وأحيانا يتمثل لي الملك وقيل : إِنْ نافية أي ما __________ (1) سورة الواقعة : 56/ 89.

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وقد اختلف أهل مملكته في البعث معترفين وجاحدين ، فدخل الملك بيته وأغلق بابه ولبس مسحا وجلس على رماد ، المدينة من بعثوه لابتياع الطعام وأخرج الورق وكان من ضرب دقيانوس : اتهموه بأنه وجد كنزا ، فذهبوا به إلى الملك فقصّ عليه القصة ، فانطلق الملك وأهل المدينة معه وأبصروهم ، وحمدوا اللّه على الآية الدالة على البعث ، [سورة الكهف (18) : آية 22] سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ وعن علىّ رضى اللّه عنه : هم سبعة نفر أسماؤهم : يمليخا ، ومكشليتيا ، ومشلينيا : هؤلاء أصحاب يمين الملك

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

. __________ (1) في المصدر: أكتب. (2) جامع البيان للطبري: 1/ 81. (3) سورة الطور: 28. (4) سورة الملك: 19. (5) سورة الرعد: 26. (6) سورة الرّحمن: 26. (7) سورة الحج: 7. (8) سورة الطور: 28. (9) سورة الزخرف: 88. [.....] (10) سورة الإخلاص: 2. (11) سورة البقرة: 202. (12) سورة الحشر: 24.

الهداية الى بلوغ النهاية

قل يا محمد: {اللهم مَالِكَ الملك} الآية. فقالوا: هيهات، هيهات، فعظموا ما صغر الله من ملك الكفار، فقال الله لنبيه A: قل يا محمد {اللهم مَالِكَ الملك قال مجاهد: {تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ}: النبوة وقيل: الملك، والمال، والعبيد. وقيل: هو الغلبة.

محاسن التأويل

فائدة: قال ابن كثير: الملك والملكوت واحد في المعنى. كرحمة ورحموت ورهبة ورهبوت، وجبر وجبروت. ومن الناس من زعم أن الملك هو عالم الأجسام، والملكوت هو عالم الأرواح. والصحيح الأول. ولبعضهم: إن الملكوت صيغة مبالغة من الملك. فهو بمعنى الملك التام، والله هو العليم العلام.

مفاتيح الغيب

وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَاباً طَهُوراً ( الإنسان 21 ) يدل على أن المراد منه القرب الذي يكون لجلساء الملك عند الملك وقوله في حق الملائكة في تلك السورة يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ( المطففين 21 ) يدل على أن المراد منه القرب الذي يكون للكتاب والحساب عند الملك لما أنه في الدنيا يحسد أحدهما الآخر فإن الكاتب إن كان قربه من الملك بسبب الخدمة لا يختار قرب الكتاب والحساب بل قرب النديم ثم إنه بين ذلك النوع من القرب وبين القرب غير محجوبين عن النظر إلى الله تعالى وينبغي أن لا ينظر إلى الله قولنا جلساء الملك في ظاهر النظر الذي