الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بقيامه في ظلمة حفرته وكم من نائم قد ندم على طول نومه عندما يرى من كرامة الله تعالى للعابدين غدا أخبرنا عمر بن ظفر قال أنبأنا جعفر بن أحمد قال حدثنا عبد العزيز بن علي قال حدثنا علي بن عبد الله الصوفي قال حدثني علي بن العباس قال حدثني علي ابن سلمان قال رأيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه في النوم فسمعته يقول ( لولا بادر هذا الزمان الخالي الملتقط فالصحة غنيمة والعافية لقط فكأنك بالموت قد سل سيفه عليك واخترط أين العزيز

أحكام القرآن

اليمنى فإذا سرق بعد ذلك قطعت رجله اليسرى فإذا سرق لم يقطع وحبس وهو قول أبى حنيفة وأبى يوسف وروى عن عمر عفان وعبد اللّه بن عمر وعمر بن عبد العزيز أنهم قتلوا سارقا بعد ما قطعت أطرافه وروى سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن أبا بكر أراد أن يقطع الرجل بعد اليد والرجل فقال له عمر السنة اليد وروى عبد الرحمن ابن يزيد عن جابر عن مكحول أن عمر قال لا تقطعوا يده بعد اليد والرجل ولكن احبسوه عن المسلمين وقال الزهري انتهى أبو بكر إلى اليد والرجل وروى أبو خالد الأحمر عن حجاج عن سماك عن بعض أصحابه أن عمر استشارهم في

التفسير البسيط

وأشكر معالي مدير الجامعة الأخ الأستاذ الدكتور سليمان بن عبد الله أبا الخيل اهتمامه بهذا الكتاب، ومباركته عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز آل سعود - ز -

البرهان في علوم القرآن للإمام الحوفي - سورة يوسف

5 - عبد العزيز بن أحمد بن السيد بن مُغَلِّسٍ - أبو محمد الأندلسي اللغوي النحوي، نزيل مصر. قرأ على: صاعد بن الحسن الرَّبعِيّ، ودخل بغداد، وكان بينه وبين إسماعيل بن خَلَف، مصنَّف «العُنْوان» معارضات أخبرني محمود العقيلي، عن الدمياطي، عن أسد اللَّخميّ، عن نعمة بن سالم، عن قاسم بن إبراهيم، عن عبد الكريم بن الحسن التّكَكيِّ، عن علي بن الحسن، عن علي بن إبراهيم الحوفي، عن محمد بن علي الأُدْفُوي، عن أبي جعفر النسائي، أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني، (ت: 303 هـ) المجتبى من السنن=السنن الصغرى للنسائي

معالم التنزيل

خَيْثَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيْدَرَةَ الطرابلسي ثنا أحمد بن هاشم الأنطاكي ثنا قطبة بن العلاء ثنا أسد ثنا عبد العزيز [بن] [4] المختار قال: خالد الحذاء ثنا عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرِو وإسناده ضعيف جدا، لأجل محمد بن عبد الرحمن البيلماني. - وحديث جابر أخرجه الطبراني كما في «كشف الخفاء» 6885 من طريق عبد العزيز ابن المختار بهذا الإسناد. - وأخرجه البخاري 4358 ومسلم 2384 وابن حبان 6900 والبيهقي 10/ 233 من طريق خالد بن عبد الله عن خالد الحذاء به. 1982- حسن صحيح بشواهده. (1) في المطبوع «الخزاعي»

شرح تفسير ابن كثير

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [وأقرب ما يكون في هذا أنه من رواية عبد الله بن عمر عن كعب الأحبار لا عن النبي يعني أن الأقرب أنه من رواية عبد الله بن عمر عن كعب الأحبار وليس مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال المؤلف رحمه الله تعالى: [كما قال عبد الرزاق في تفسيره عن الثوري عن موسى بن عقبة عن سالم عن ابن عمر ورواه ابن جرير أيضاً: حدثني المثنى أخبرنا المعلى -وهو ابن أسد - أخبرنا عبد العزيز بن المختار عن موسى فهذا أصح وأثبت إلى عبد الله بن عمر من الإسنادين المتقدمين، وسالم أثبت في أبيه من مولاه نافع.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذكر ابن الجوزي حديثا لغالب بن خطاف القطان عن الأعمش في شَهِدَ اللَّهُ قال : وهو معضل. وتوثيق أحمد بن حنبل ويحيى بن معين لغالب. بن عبد العزيز ، وله مائة سنة». وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد : 7/ 193 ، والبغوي في تفسيره : (1/ 286 ، 287) ، كلهم من طريق عمر بن المختار وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد : (6/ 328 ، 329) ، وقال : «رواه الطبراني وفيه عمر بن المختار ، وهو ضعيف

إيجاز البيان عن معاني القرآن

وتوثيق أحمد بن حنبل ويحيى بن معين لغالب. أدرك النبي صلّى الله عليه وسلّم ولم يره، قال عنه الحافظ في التقريب: 268: «ثقة، مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، وله مائة سنة» . وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد: 7/ 193، والبغوي في تفسيره: (1/ 286، 287) ، كلهم من طريق عمر بن المختار وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: (6/ 328، 329) ، وقال: «رواه الطبراني وفيه عمر بن المختار، وهو ضعيف» .

إيجازالبيان عن معاني القرآن

ذكر ابن الجوزي حديثا لغالب بن خطاف القطان عن الأعمش في شَهِدَ اللَّهُ قال : وهو معضل. وتوثيق أحمد بن حنبل ويحيى بن معين لغالب. بن عبد العزيز ، وله مائة سنة». وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد : 7/ 193 ، والبغوي في تفسيره : (1/ 286 ، 287) ، كلهم من طريق عمر بن المختار وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد : (6/ 328 ، 329) ، وقال : «رواه الطبراني وفيه عمر بن المختار ، وهو ضعيف

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال القرظي : فذكرت ذلك لعمر بن عبد العزيز وهو خليفة ، إذ كنت معه بالشام ، فقال لي عمر : إنّ هذا الشيء أرسل إلى رجل كان عنده بالشام ، وكان يهودياً فأسلم وحسن إسلامه ، وكان يرى أنه من علماء اليهود ، فسأله عمر بن عبد العزيز عن ذلك وأنا عنده فقال : أيُّ ابني إبراهيم أُمر بذبحه ؟ فقال : إسماعيل . وقال الأصمعي : سألت أبا عمرو بن العلاء عن الذبيح إسحاق كان أو إسماعيل ؟ فقال لي : يا أصمع أين ذهب عنك وسمعت أبا القاسم الحبيبي يقول : سمعت أبا بكر محمد بن المنذر الضرير يقول : سمعت أبا محمد الزنجاني المؤدّب