جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ) ، فشربها من شربها منهم، وجعلوا يتقونها عند الصلاة، حتى شربها - فيما زعم أبو الصديق ، ونفي عائشة لذلك . وهذه الأبيات بعض أبيات من شعر لأبي بكر بن شعوب ، اختلطت بشعر بحير بن عبد الله بن عامر القشيري . وكان أبو بكر قد أسلم فيما يقال . هذا خلط في الرواية ، حتى لو صح أن البيتين لأبي بكر بن شعوب .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مكروا به وأرادوا قتله { ثاني اثنين } يعني هو واحد اثنين وهما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر { إذ هما في الغار } يعني إذ رسول الله صلى الله عله وسلم وأبو بكر في الغار والغار نقب عظيم يكون في الجبل جبل ثور وهو قريب من مكة { إذ يقول لصاحبه لا تحزن } يعني يقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لأبي بكر الصديق لا تحزن وذلك أن أبا بكر خاف من الطلب أن يعلموا بمكانهم فجزع من ذلك فقال له رسول الله ( صلى الله عن ابن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال لأبي بكر : " أنت صاحبي على الحوض وصاحبي في الغار "

جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين

وكان المبحث الأول عن جمعه في عهد أبي بكر الصديق مبيناً أن سببه الخوف من ذهاب شيء من القرآن بسبب استشهاد اختيار زيد وثلاثة نفر من قريش وذكر الباحث المنهج في هذا الجمع ومزاياه والفروق بينه وبين الجمع في عهد أبي بكر

فتح البيان في مقاصد القرآن

قال ابن عباس: " نزلت هذه الآية وأبو بكر جالس، فقال: يا رسول الله ما أحسن هذا فقال أما أنه سيقال لك هذا " أخرجه ابن أبي حاتم وابن مردويه والضياء في المختارة، وعن سعيد بن جبير نحوه مرسلاً، وعن أبي بكر الصديق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص257 )# وأخرج البيهقي عن القاسم بن محمد بن أبي بكر عن أبيه أو عن عمه أو جده أبي بكر الصديق عن

جمع القرآن الكريم حفظا وكتابة

. * في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه: كتابة القرآن الكريم في مصحف واحد مسلسل الآيات مرتب السور. * في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه: نسخ المصحف الذي كتب في عهد أبي بكر بمصاحف متعددة.

التفسير المنير

قيل: نزلت في عمر حين شتم بمكة، وقيل: في أبي بكر حين لامه الناس على إنفاق ماله، وحين شتم فحلم. نزول الآيات (41- 43) : ذكر الكلبي والفراء أنها نزلت أيضا في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وقد شتمه بعض

روح البيان ط إحياء التراث

عليه السلام : {وَلا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ} (يونس : 65) وبه يرد ما زعمته الرافضة أن ذلك كان غضباً من أبي بكر روي أن المشركين لما طلعوا فوق الغار وعلوا على رؤوسهما أشفق أبو بكر على رسول الله عليه السلام فقال عليه وفي الآية : دلالة عل علو طبقة الصديق وسابقة صحبته وهو ثاني رسول الله في عالم الأرواح حين خرج من العدم عطش في الغار فقال عليه السلام : "اذهب إلى صدر الغار فاشرب فانطلق أبو بكر إلى صدر الغار فوجد ماء أحلى " قال أبو بكر يا رسول الله ولي عند الله هذه المنزلة فقال عليه السلام : "نعم وأفضل والذي بعثني بالحق نبياً

زاد المسير في علم التفسير

في تلك السبيل ثم أعلمهم أن المشيئة في التوفيق إليه بما بعد هذا وقد بينا هذا في سورة الإنسان 30 قال أبو استقمنا وإن شئنا لم نستقم فنزل قوله تعالى وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين وقيل القائل لذلك أبو جهل وقرأ أبو بكر الصديق وأبو المتوكل وأبو عمران وما يشاؤون بالياء

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

من غير جنس المضاف، وفي هذا كلام لا يليق ذكره هنا، والمذكوران رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصاحبه أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -. قال أبو العباس: هو من أحسن الضرورات، حتى لو جاء به إنسان في النثر لكان مصيبًا (¬2). والغار: نَقْبٌ في أعلى ثور، وهو جبل في يمين مكة على مسيره ساعة. ¬__________ (¬1) قراءة شاذة حكاها أبو