معاجم مفردات القرآن (موازنات ومقترحات)

وزاد في الاستشهاد بالآيات وبيان معنى الصلاة في كل آية. وأما معجم المجمع فقال: "صلّى" أدى الصلاة " تُصَلِّ" تؤد صلاة الجنازة، وقيل: تدعو. وأما الفراهي. فيقول: " الصلاة" – في الأصل -: الإقبال على شيء، ومنه الركوع، ومن التعظيم والتضرع والدعاء. وهي كلمة قديمة بمعنى الصلاة والعبادة: جاءت في الكلدانية بمعنى الدعاء والتضرع وفي العبرانية بمعنى الصلاة

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب

فختم بالمحافظة على الصلاة، وهي آخر ما يُفْقَدُ من الدين، كما في الحديث الشريف، فلعلَّ الختمَ بالمحافظة إن ذكر الصلاة في البدء والخاتمة تعظيم لأمرها أيما تعظيم. جاء في (روح المعاني) : "وفي تصدير الأوصاف وختمها بأمر الصلاة تعظيم لشأنها. وتقديم الخشوع للاهتمام به، فإن الصلاة بدونه كلا صلاةٍ بالإجماع، وقد قالوا: صلاةٌ بلا خشوع جَسَدٌ بلا فقد بدأ بالخشوع في الصلاة، وكأنه إشارة إلى أول ما يرفع، وختم بالمحافظة عليها إشارة إلى آخر ما يبقى، والله

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - كتاب

4- ذكر صفتين للمذكور في سورة القيامة وهما: عَدَمُ التصديق وعدم الصلاة: {فَلاَ صَدَّقَ وَلاَ صلى} ولكل وأكَّدهما بمعناهما، فقال: {ولاكن كَذَّبَ} وهي بمعنى {فَلاَ صَدَّقَ} ثم قال: {وتولى} وهي إثباتٌ لعدم الصلاة وعلى هذا فهو ذكر عدم التصديق وأكده بالتكذيب، وذكر عدم الصلاة وأكده بالتولّي، ولكلٍّ تهديدٌ ووعيد فكرره والأخرى: التولي ومنه عدم الصلاة. والثانية: عدم الصلاة.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كلاماً طويلاً فيها كلها لمن يتأملها كثير مما هو ظاهر في ذلك، بل صريح، وفي قصة نوح وإبراهيم عليهما الصلاة إبراهيم عليه السلام في البقرة، ويأتي إن شاء الله تعالى في ذكر الأحبار في الأعراف وفي قصة نوح عليه الصلاة والسلام في سورة هود - والله الموفق، وقد ابتدأ سبحانه في هذه الآية بنوح عليه الصلاة والسلام أول أولي في القدم بحيث لا يعلم مقداره على الحقيقة إلا الله تعالى، ثم ثنى بثانيهم في الوجود وهو إبراهيم عليه الصلاة والسلام، ثم ذكر أولاده على ترتيبهم، والأسباط يحتمل أن يراد بهم أولاد يعقوب عليه الصلاة والسلام أنفسهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تأديباً، أي خشية أن ترد عليهم صلاتهم، ومن ذلك خفض البصر إلى موضع السجود، قال الرازي: فالعبد إذا دخل في الصلاة وفي السر تعظيماً وحياء وحرمة، والخشوع في الصلاة بجمع الهمة لها، والإعراض عما سواها، وذلك بحضور القلب والتفهم والتعظيم والهيبة والرجاء والحياء، وإذا كان هذا حالهم في الصلاة التي هي أقرب القربات. قال ابن كثير: والخشوع في الصلاة إنما يحصل لمن فرغ قلبه لها، واشتغل بها عما عداها، وآثرها على غيرها، وحينئذ تكون راحة له وقرة عين «وجعلت قرة عيني في الصلاة» رواه أحمد والنسائي عن أنس رضي الله عنه «يا بلال!

التفسير القرآني للقرآن

والقصر من الصلاة هنا غير القصر فى الصلاة الذي أباحه الله فى السفر عامة، سواء أكان للسعى فى الرزق، أو القصر من الصلاة هنا هو التخفيف منها، حسب الحال التي يكون عليها المجاهدون من عدوهم، بحيث لا تسقط الصلاة تعالى: «أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ» بدلا من أن تقصر والصلاة، ما يشير إلى قصر أجزاء غير محدودة من الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

القول بمعراج محمد صلى الله عليه وسلم في الليلة الواحدة ممتنعاً في العقول ، كان القول بنزول جبريل عليه الصلاة مكة في اللحظة الواحدة ممتنعاً ، ولو حكمنا بهذا الامتناع كان ذلك طعناً في نبوة جميع الأنبياء عليهم الصلاة النبوة ، فثبت أن القائلين بامتناع حصول حركة سريعة إلى هذا الحد ، يلزمهم القول بامتناع نزول جبريل عليه الصلاة فإن قالوا : نحن لا نقول إن جبريل عليه الصلاة والسلام جسم ينتقل من مكان إلى مكان ، وإنما نقول المراد من الله عليه وسلم حتى يظهر في روحه من المكاشفات والمشاهدات بعض ما كان حاضراً متجلياً في ذات جبريل عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الخامسة : قوله تعالى : { رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ الصلاة } خَصَّها من جملة الدِّين لفضلها فيه ، ومكانها متعلقة ب "أَسْكَنْتُ" ويصح أن تكون لام أمر ، كأنه رغِب إلى الله ( أن يأتمنهم و ) أن يوفقهم لإقامة الصلاة السادسة : تَضمَّنت هذه الآية أن الصلاة بمكة أفضل من الصلاة بغيرها ؛ لأن معنى "رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاَةَ " أي أسكنتهم عند بيتك المحرم ليقيموا الصلاة فيه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

جميع ما ينطق به وحي وما كان عن اجتهاد ليس بوحي فليس مما ينطق ، وأجيب بأن الله تعالى إذا سوغ له عليه الصلاة واعترض عليه بأنه يلزم أن تكون الأحكام التي تستنبطها المجتهدون بالقياس وحياً ، وأجيب بأن النبي عليه الصلاة إنه حينئذ بالوحي لا وحي ، وتعقبه صاحب الكشف بأنه غير قادح لأنه بمنزلة أن يقول الله تعالى لنبيه عليه الصلاة والظاهر أن الآية واردة في أمر التنزيل بخصوصه وإن كان مثله الأحاديث القدسية والاستدلال بها على أنه عليه الصلاة يبعد عندي أن يحمل قوله تعالى : { وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهوى } على العموم بأن من يرى الاجتهاد له عليه الصلاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الصدرِ والحرَج بالتسبيح والتقديس ملتبساً بحمده ، وفي التعرض لعنوان الربوبيةِ مع الإضافة إلى ضميره عليه الصلاة والسلام ما لا يخفى من إظهار اللطفِ به عليه الصلاة والسلام والإشعارِ بعلة الحُكم ، أعني الأمرَ بالتسبيح يكفِك ويكشِفِ الغمَّ عنك ، أو فنزِّهْه عما يقولون ملتبساً بحمده على أنْ هداك للحق المبين ، وعنه عليه الصلاة والسلام أنه إذا حزَبه أمرٌ فزِع إلى الصلاة { واعبد رَبَّكَ } دُمْ على ما أنت عليه من عبادته تعالى ، وإيثارُ الإظهار بالعنوان السالف آنفاً لتأكيد ما سبق من إظهار اللطفِ به عليه الصلاة والسلام والإشعارِ