الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال العلامة الدمياطى : سورة النور مدنية وآيها ستون واثنتان حجازي وثلاث حمصي وأربع عراقي خلافها ثلاث قبلها ورش كحمزة وقفا مع السكت وعدمه وقد وردا عن ابن ذكوان وحفص وإدريس على ما تقدم واتفقوا على رفع سورة خبر محذوف أي هذه سورة وعن أبي عمرو وابن محيصن من غير طرقنا بالنصب أي اتلوا سورة وأنزلناها في موضع الصفة الهمزة هنا واختلف فيه عن البزي فروى عنه أبو ربيعة فتح الهمزة كقنبل وروى ابن الحباب إسكانها وأما موضع الحديد
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 437 قوله جل ذكره : [سورة مريم (19) : الآيات 66 الى 67] وَيَقُولُ الْإِنْسانُ قوله جل ذكره : [سورة مريم (19) : آية 68] فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَ الشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ قوله جل ذكره : [سورة مريم (19) : الآيات 69 الى 70] ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا (70) ___________ (1) الأصوب أن تكون (من) كما ورد فى الآية 78 سورة تَعْلَمُونَ شَيْئاً». (2) وفيه ردّ على القائلين بأن المادة لا تستحدث. ( 3) العرصة ساحة الدار أو صفيحة من الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: {§يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ} [الحديد: 18] اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
جَمِيعًا، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلَهُ: {§يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ} [الحديد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ {§وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ} [الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يسبك كما تسبك النار خبث الحديد والذهب والفضة والإسلام لا يقال ونزلت الاية.
لباب التأويل في معاني التنزيل
الأرض السندان والمطرقة والكلبتين وروي عن ابن عمر يرفعه «إن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض الحديد والنار والماء والملح» وقيل أنزلنا هنا بمعنى أنشأنا وأحدثنا الحديد وذلك أن الله تعالى أخرج لهم الحديد آلة الضرب وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ أي ومنه ما ينتفعون به في مصالحهم كالسكين والفأس والإبرة ونحو ذلك، إذ الحديد [سورة الحديد (57): الآيات 26 الى 27] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا
تفسير الخازن
الأرض السندان والمطرقة والكلبتين وروي عن ابن عمر يرفعه «إن اللّه أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض الحديد والنار والماء والملح» وقيل أنزلنا هنا بمعنى أنشأنا وأحدثنا الحديد وذلك أن اللّه تعالى أخرج لهم الحديد الضرب وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ أي ومنه ما ينتفعون به في مصالحهم كالسكين والفأس والإبرة ونحو ذلك ، إذ الحديد [سورة الحديد (57) : الآيات 26 الى 27] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
45 ... 574، 577، 579، 583 (سورة الذاريات) 3 ... 60، 398، 400 13 ... 491 15 ... 403 16 ... 403، 405 17 573، 576 55 ... 415، 573، 576، 577 56 ... 169، 408، 409، 411، 412، 413، 414 57 ... 409 59 ... 409 (سورة 470، 472، 473، 474، 475، 476 28 ... 456، 477، 478 29 ... 456، 478 (سورة المجادلة) 2 ... 123 (سورة الحشر ) 17 ... 222 (سورة الممتحنة) 4 ... 552 12 (سورة الجمعة) 3 ... 568 9 ... 208، 212 11 ... 327 (سورة الملك المعارج) 1 ... 545 22 ... 517 23 ... 74، 517، 518 34 ... 518، 520 (سورة نوح) 14 ... 296 (سورة الجن)