السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{قل} لهم يا محمد {إنما علمها} أي: متى تكون {عند ربي} أي: لا يعلم الوقت الذي تقوم فيه الساعة إلا الله فلم يطلع عليه أحداً من خلقه، ولهذا لما سأل جبريل عليه السلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: متى الساعة ، فقال عليه الصلاة والسلام: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل» قال المحققون: والسبب في إخفاء الساعة عن
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ اذزب قوله تعالى: { وما أمر الساعة قال الزجاج (2) : ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها. { إن الله على كل شيء } من الساعة وغيره { قدير } .
الجدول في إعراب القرآن الكريم
جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف مفعول مطلق أي إلّا خلقا ملتبسا بالحقّ (الواو) عاطفة (إنّ) حرف توكيد ونصب (الساعة وجملة : « إنّ الساعة لآتية » لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة. (إنّ ربّك) مثل إنّ الساعة ..
تفسير القرآن العزيز
2 < وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب > 2 ! لمح البصر ، | ولمح البصر أنه يلمح السماء ؛ وهي على مسيرة خمسمائة عام . | | قال محمدٌ : قيل : إن الساعة جل وعز | أن البعث والإحياء في سرعة القدرة على الإتيان بهما كلمح البصر أو هو | أقرب ؛ ليس يريد أن الساعة
تفسير القرآن العزيز
2 < وما يدريك لعل الساعة قريب > 2 ! . | | قال محمد : ! 2 < قريب > 2 ! يجوز أن يكون على معنى : لعل مجيء الساعة | قريب , وقد يكون بمعنى : لعل البعث قريب . 2 < ألا إن الذين يمارون في الساعة > 2 ! يكذبون بها | ! 2 < لفي ضلال بعيد > 2 !
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الاعتراف، وفي هذا تعجب شديد من إشراكهم بعد هذا. 88 - وقرأ الجمهور (¬2): {وقيلَه} بالنصب عطفًا على محل الساعة ، كأنه قيل: إنه يعلم الساعة ويعلم قيله، أو عطفًا على سرهم ونجواهم؛ أي: يعلم سرهم ونجواهم ويعلم قيله؛ وقرأ حمزة وعاصم: {وَقِيلِهِ} بالجر عطفًا على لفظ الساعة؛ أي: وعنده علم الساعة وعلم قيله، أو على أن {الواو
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
يفدهم كل ذلك شيئًا، ولم يتعظوا، ولم يؤمنوا، فماذا ينتظرون للعظة والاعتبار؟ لا ينتظرون إلا أن تأتيهم الساعة الإيمان بالله، وصدق رسوله، والبعث والنشور، وهم لم يؤمنوا، فلا يتوقع منهم إيمان بعدئذٍ، إلا حين مجيء الساعة ثم أظهر خطأهم، وحكم بأنّ رأيهم آفنٌ في تأخيرهم التذكر إلى قيام الساعة، بيبان أنَّ التذكر لا يجدي نفعًا حينئذٍ، فقال: {فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ} إلخ؛ أي: فمن أين التذكر إذا جاءتهم الساعة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
في تأويل مصدر منصوب على كونه بدل اشتمال من {السَّاعَةَ} تقديره: فهل ينظرون إلا الساعة إتيانها باغتةً. {فَقَدْ} {الفاء}: تعليلية، لإتيان الساعة مفاجأة. {قد}: حرف تحقيق. {جَاءَ أَشْرَاطُهَا}: فعل وفاعل، والجملة: مسوقة لتعليل إتيان الساعة بغتة، لا محل لها من الإعراب. : في محل الخفض بإضافة {إِذَا} إليها على كونها فعل شرط لها، وجواب {إذا}: محذوف، تقديره: إذا جاءتهم الساعة
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
أتبع ذلك بالإرشاد إلى النظر والتفكر في أمر الساعة التي ينتهي بها جميع أجل الناس. والخلاصة: أن هذا كلام في الساعة العامة بعد الكلام في الساعة الخاصة بكل فرد، وهي انتهاء أجله. أتى بالسؤال عن الساعة ليعلم أن وقتها مكتوم عن الخلق، فيكون ذلك سببا للمسارعة إلى التوبة. انتهى.
التفسير البسيط
قراءة ابن عامر: (لم يجعل {الْآخِرَةُ} صفة {وَلَلدَّارُ}؛ لأن الشيء لا يضاف إلى نفسه، ولكنه جعلها صفة الساعة ، وكأنه قال: ولدار الساعة الآخرة، وجاز وصف الساعة بالآخرة كما جاز ذلك في اليوم في قوله تعالى: {وَارْجُوا فإن قيل: على هذا التقدير الذي ذكرتم يكون قد أقام {الْآخِرَةُ} التي هي الصفة مقام الموصوف الذي هو الساعة