جامع البيان في تأويل آي القرآن

، حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال: في صلاة الخوف: يصلى بطائفة من القوم ركعة، وطائفة قال: فإن كان خوف أشد من ذلك"فرجالا أو ركبانا". (1) * * * وأما عدد الركعات في تلك الحال من الصلاة، فإني أحب أن لا يقصر من عددها في حال الأمن. الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة. (2) * * * وكذلك رواه مسلم 1 : 192 ، من طريق القاسم بن مالك .

تفسير القرآن العزيز

ومعنى ( بمعروف ) بما يعرف من إقامة | الحق ؛ في إمساك المرأة وقوله تعالى : ! 2 < الطلاق مرتان > 2 ! 2 < ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله > 2 ! | يعني : أمر الله في أنفسهما ؛ وذلك أنه يخاف من المرأة في نفسها إذا كانت مبغضة | لزوجها فتعصي الله فيه ، ويخاف من الزوج إن لم يطلقها أن يتعدى عليها . | | قال محمد : الذي يدل عليه تفسير يحيى : أن القراءة فجعل | الخوف لغيرهما ، ولم يقل : فإن خافا . | ____________________

تفسير القرآن العزيز

أي : | اختلفتم في أمر الله ورسوله ! 2 < ولكن الله سلم > 2 ! من ذلك . | | ! 2 < إنه > 2 ! إن الله ! أي : بما فيها ، يقول : من علمه | بما في صدوركم قللهم في أعينكم ، وأذهب الخوف الذي كان في صدوركم . | | الله المسلمين في أعين المشركين ، فاجترأ المؤمنون على | المشركين ، واجترأ المشركون على المؤمنين ! يعني : من المشركين ! 2 < فاثبتوا > 2 ! في | صفوفكم . ! 2 < واذكروا الله كثيرا > 2 ! قال قتادة : افترض الله ذكره عند الضراب | بالسيوف . | | سورة الأنفال من الآية ( 46 ) إلى الآية ( 48 )

تفسير الجلالين

استوقد } أوقد { نارا } في ظلمة { فلما أضاءت } أنارت { ما حوله } فأبصر واستدفأ وأمن ممن يخافه { ذهب الله يبصرون } ما حولهم متحيرين عن الطريق خائفين فكذلك هؤلاء آمنوا بإظهار كلمة الإيمان فإذا ماتوا جاءهم الخوف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال : كان أهل قرية أوسع الله عليهم حتى كانوا يستنجون بالخبز فبعث عليهم الجوع وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس قال : لا تتخذوا الدجاج والكلاب فتكونوا من أهل القرى وتلا {أفأمن أَخْرَج ابن أبي حاتم عن هشام بن عروة قال : كتب رجل إلى صاحب له : إذا أصبت من الله شيئا يسرك فلا تأمن أن يكون فيه من الله مكر {أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}. وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم أن الله تبارك وتعالى قال للملائكة ما هذا الخوف الذي قد بلغكم وقد أنزلتكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص486 )# # وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن قال : كان أهل قرية أوسع الله عليهم حتى كانوا يستنجون بالخبز # $ - الآية ( 99 ) # # - أخرج ابن أبي حاتم عن هشام بن عروة قال : كتب رجل إلى صاحب له : إذا أصبت من الله شيئا يسرك فلا تأمن أن يكون فيه من الله مكر ! < أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون > ! # وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم أن الله تبارك وتعالى قال للملائكة ما هذا الخوف الذي قد بلغكم وقد

التفسير الميسر

أتاهم به ولا يأكلون منه، أنكر ذلك منهم، وأحس في نفسه خيفة وأضمرها، قالت الملائكة -لما رأت ما بإبراهيم من الخوف-: لا تَخَفْ إنا ملائكة ربك أُرسلنا إلى قوم لوط لإهلاكهم.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة ( هذا خطاب لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولمن بعده من أهل الأمر وشذ أبو يوسف وإسماعيل بن علية فقالا لا تصلى صلاة الخوف بعد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لأن هذا الخطاب خاص برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قالا ولا يلحق غيره به لما له ( صلى الله عليه وسلم ) من المزية لرجاء عدوهم من إمكان فرصته فيهم وقد قال بإرجاع الضمير من قوله ) وليأخذوا أسلحتهم ( إلى الطائفة القائمة الطائفتين وقد وردت صلاة الخوف في السنة المطهرة على أنحاء مختلفة وصفات متعددة وكلها صحيحة مجزئة من فعل

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ومن آياته العظيمة الدالة على قدرته ووحدانيته: أن يريكم البرق في السماء، ويجمع لكم فيه بين الخوف من الصواعق ، والطمع في المطر، وينزل لكم من السماء ماء المطر، فيحيي الأرض بعد جفافها بما ينبت فيها من نبات، إن في

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

وقوله: «الدين النصيحة» (2) لا ينفي اعتبار غيره، بل يدل على أن هذا المذكور جزء شريف من المقصود وكذا هنا ومعنى «رباط الخيل» قال النسفي: هي اسم للخيل التي ترابط في سبيل الله تعالى(5)، وقال صاحب تفسير المنار: ومعنى {وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ} قال الطبري: هم كل عدو للمسلمين غير الذي أمر النبي - صلى الله عليه وسلم ذكر الله تعالى في هذه الآية الكريمة ما لأجله أمر بإعداد هذه الأشياء، فقال جل شأنه: {تُرْهِبُونَ بِهِ أنهم إذا اشتد خوفهم فربما التزموا من عند أنفسهم دفع الجزية. __________ (1) ،3) مسلم، كتاب الإيمان، باب