تفسير الجلالين

80 - { ونرثه ما يقول } من المال والولد { ويأتينا } يوم القيامة { فردا } لا مال له ولا ولد

التفسير الميسر

فلما أعطاهم الله من فضله بخلوا بإعطاء الصدقة وبإنفاق المال في الخير، وتولَّوا وهم معرضون عن الإسلام.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأَخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله {والقناطير المقنطرة} يعني المال الكثير من الذهب والفضة. وأَخرج عن الربيع {والقناطير المقنطرة} المال الكثير بعضه على بعض.

التفسير من سنن سعيد بن منصور

أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض (1) ) قال : « إذا قتل المحارب قتل ، وإذا قتل وأخذ المال صلب ، وإذا أخذ المال ولم يقتل قطعت يده ورجله من خلاف ، وإذا دف في الطريق ، وأخاف السبيل (2) ، ولم يأخذ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في قوله : {قد أفلح من تزكى} قال : زكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يومنا وليلتنا قال : صدق ، قال : فبالذي أرسلك الله أمرك بهذا قال : نعم ، قال : وزعم رسولك أن علينا زكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم : إن أولياء الله المصلون ومن يقيم الصلوات الخمس التي كتبها الله على عباده ومن يؤدي زكاة

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

الأعلى عبد الرزاق عن معمر عن إسماعيل بن أمية عن سعيد بن المسيب في قوله تعالى قد أفلح من تزكى قال زكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عطاء قال : يحنث قال الله : لتأكلوا منه لحما طريا وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي جعفر قال : ليس في الحلي زكاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {والذين يكنزون الذهب والفضة} الآية ، قال : هم الذين لا يؤدون زكاة