الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال: قرأ رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم -: {يَاأَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27)} قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: ما أحسن هذا! الأولياء"، وابن مردويه، كما في "الدر المنثور" للسيوطي 6/ 588. (¬3) ثقة صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬4) أبو الحسن الجرجاني، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬5) أبو علي البغدادي الصفار، ثقة. (¬6) ابن يزيد العبدي، صدوق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه مثله وسمى الرجل المسلم عامر بن قيس من الأنصار الآية 63 وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله قال : يعادي الله ورسوله وأخرج أبو الشيخ عن يزيد بن هرون قال : خطب أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال في خطبته : يؤتى بعبد قد أنعم الله عليه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
عليكم أنفسكم، فاعملوا بطاعة الله، ولا يضركم من ضل إذا اهتديتم، فأمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر، وروى أبو وروى إسماعيل بن أبي خالد، وبيان (¬2) عن قيس بن أبي حازم قال: قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه - على "تفسير القرآن العظيم" 4/ 1228. (¬2) في (ت): بنان، وهو خطأ، والصواب: بيان -بياء بعد الباء، ابن بشر، أبو
إعراب القرآن - النحاس
بين يدي الله ورسوله ) قال هذا في القتال والشرائع لا تقضوا حتى يأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو تقديم الصلاة ولا الزكاة وقراءة ابن عباس والضحاك ( لا تقدموا ) وزعم الفراء أن المعنى فيهما واحد قال أبو صلى الله عليه وسلم وتقدموا ليس كذا لأن تقديره لا تقدموا بالقول والفعل 2 قال إبراهيم التيمي فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه يا رسول الله لا أكلمك إلا أخا السرار قال ابن أبي مليكة قال عبد الله بن الزبير
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أيضاً عن مجاهد ، إلا أنه قال أن التحريم إنما كان في أولئك النفر خاصة لا في الزناة عامة ، ذكر ذلك عنهما أبو قال الفقيه الإمام القاضي : وذكر الإشتراك في الآية يضعف هذه المناحي ، وقرأ أبو البرهسم " وحرم الله ذلك على المؤمنين " ، واختلف فيمن زنا بأمرأة ثم أراد نكاحها فأجاز ذلك أبو بكر الصديق وابن عمر وجابر بن عبد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: حدّثنا محمد بن عبد الله بن برزة قال : حدّثنا محمد بن سليمان ابن الحرث الباغندي قال : حدّثنا عارم أبو النعمين السدوسي ، قال : حدّثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك ، قال : كان أبو بكر الصديق إذا خطبنا مجازه : إنا خلقناهم ممن يعلمون ويعقلون لا كلبهائم . { فَلاَ أُقْسِمُ بِرَبِّ المشارق والمغارب } قرأ أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمعنى : من خطيآتهم : أي : من أجلها ، وسببها ، وقرأ أبو عمرو "مما خطاياهم" وقرأ أبو الجوزاء ، والجحدري وقرأ أبو بكر الصديق ، وسعيد بن المسيب ، وابن جبير ، والجحدري ، والجوني "ولوالدِي" ساكنة الياء على التوحيد
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وفيه: شق ذلك على المسلمين، فشكوا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. 118 - وأخرج الترمذي عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزل: {من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً} [النساء: 123]، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا بكر أعلم إلا أني وجدت في ظهري انفصاماً، فتمطيت لها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما شأنك يا أبا بكر وأينا لم يعمل سوءاً؟ وإنا لمجزيون بما عملنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أما أنت يا أبا بكر
الأساس في التفسير
البصرة فقال لي يوما: لقد شهدت أمير المؤمنين عليا رضي الله عنه وعنده عمار وصعصعة والأشتر ومحمد بن أبي بكر رضي الله عنهما فقوله ضعيف؛ لأن عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه وكان من خيار أهل زمانه، وروى العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنها نزلت في ابن لأبي بكر الصديق رضي الله عنهما وقال ابن جريج عن مجاهد نزلت في عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما، قاله ابن جريج، وقال: آخرون: عبد الرحمن بكر عمر رضي الله عنهما فقال عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما: أهرقلية؟ إن أبا بكر رضي الله عنه والله
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الصديق ) إذْ هُمَا فِي الغَارِ ( وهو نقب في جبل بمكة يقال له ثور ) إذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ ( أبي بكر ح ) لا تَحْزَنْ إنَّ اللهَ مَعَنَا ( للعون والنصرة ، ولم يكن حزن أبي بكر ح جبناً منه ولا سوء ظن وإنما نظر إلى تحت قدميه لأبصرنا فقال : يا أبا بكر ما ظنّك باثنين الله ثالثهما . دعاهم وكانوا أربعة : النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر وعامر بن فهيرة وعبد الله بن أُريقط الليثي قال الزهري : لما دخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر الغار أرسل الله زوجاً من حمام حتى