معجم كلمات القرآن الكريم
23 /76 /80 /81 هود/66 /70 /74 /82 يوسف/15 /28 /31 /31 /50 /54 /63 /66 /70 /80 /88 /96 /99 الحجر/61 الإسراء * فَلَن:- البقرة/80 آل عمران/85 /91 /115 /144 النساء/52 /88 /143 المائدة/41 /42 التوبة/80 يوسف/80 الإسراء فَلَنُنَبِّئَنَّ:- /50 * فَلَنُوَلِّيَنَّكَ:- البقرة/144 * فَلَنِعْمَ:- الصافات/75 * فَلَهَا:- النساء/11 /176 الإسراء /7 * فَلَهُ:- البقرة/112 /178 /275 المائدة/94 الأنعام/160 الإسراء/110 الكهف/88 الحج/34 النمل/89 القصص
معجم كلمات القرآن الكريم
177 النساء/172 المائدة/22 /24 الأنعام/124 الأعراف/143 التوبة/51 /53 /83 /94 هود/31 /36 /81 يوسف/66 الإسراء 89 /113 /131 /134 /138 /149 /155 /156 /169 التوبة/51 هود/79 يوسف/17 /38 /88 /97 إبراهيم/11 /12 /21 الإسراء لَنَحْنُ:- الحجر/23 مريم/70 الشعراء/44 الصافات/165 /166 * لَنَخْرُجَنَّ:- الحشر/11 * لَنَذْهَبَنَّ:- الإسراء لَنَرَاكَ:- الأعراف/60 /66 هود/91 * لَنَرَاهَا:- يوسف/30 * لَنَرْجُمَنَّكُم:- يس/18 * لَنَزَّلْنَا:- الإسراء
تفسير الشعراوي
لُّغُوبٍ} [ق: 38] أي أنه سبحانه وتعالى منزه عن التعب، فهو يقول: {كُنْ فَيَكُونُ} ولذلك قلنا في مسألة الإسراء الله لا إلى محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، حتى نعرف أن الذين عارضوا رسول الله في مسألة الإسراء سبحانه وتعالى أراد لهم أن يفهموا على تلك الطريقة؛ لأنه سيأتي أناس من المتحذلقين المعاصرين ويقولون: «إن الإسراء أي كان الإسراء بالجسد والروح معا، بدليل أنهم قارنوا فعلاً بفعل، وحدثاً بحدث، ونقلة بنقلة، وقالوا قولهم
التفسير الوسيط
والإنجيل والفرقان، وقد أخبر الله تعالى في أوائل سورة الإسراء بإنزال التوراة على موسى عليه السلام أحد الأنبياء والرسل الخمسة أولي العزم، فقال سبحانه: [سورة الإسراء (17) : الآيات 2 الى 3] وَآتَيْنا مُوسَى دُونِي وَكِيلاً (2) ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً (3) «1» «2» [الإسراء عطف الله تعالى بقوله: وَآتَيْنا على حادث الإسراء في قوله: أَسْرى بِعَبْدِهِ لعقد الصلة بين الخبرين، كأنه
اللباب في علوم الكتاب
بأنَّ «أعمى» في طه من عَمَى البصر، وفي الإسراء من عمى البصيرة؛ ولذلك فسَّروه هنا بالجهل فأميل هنا، ولم ابن عبَّاس، فسأله رجلٌ عن هذه الآية، فقال: اقْرَأ ما قبلها، فقرأ {رَّبُّكُمُ الذي يُزْجِي لَكُمُ} [الإسراء : 66] إلى قوله {تَفْضِيلاً} [الإسراء: 70] . وقال جلَّ ذكره: {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ القيامة على وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً} [الإسراء:
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء (17) : آية 86] وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء (17) : آية 87] إِلاَّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كانَ أولئك المشركين الذين لم يفقهوا قدر التنزيل، وأنه وحي ربانيّ، بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الإسراء (17) : آية 89] وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ
تفسير يحيى بن سلام
الْجَنَّةِ وَالآخِرُونَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء قَوْلُهُ: {وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ} [الإسراء: 80] ، يَعْنِي: مُدْخَلَهُ الْمَدِينَةَ {وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ} [الإسراء: 80]
أحكام القرآن
وَالْمَرَحِ الْمَسْأَلَةُ الرَّابِعَةُ: قَوْلُهُ: {كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا} [الإسراء : 38]: قُرِئَ {سَيِّئُهُ} [الإسراء: 38] بِرَفْعِ الْهَمْزَةِ وَبِالْهَاءِ، وَبِنَصَبِ الْهَمْزَةِ وَالتَّاءِ الْمَسْأَلَةُ الْخَامِسَةُ: قَوْلُهُ: {ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ} [الإسراء وَأَشْرَفُهَا مَأْمُورًا مَا بَدَأَ بِهِ مِنْ قَوْلِهِ: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ} [الإسراء
المفردات في غريب القرآن
حيث النّوع، كفضل الإنسان على غيره من الحيوان، وعلى هذا النحو قوله: وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ [الإسراء وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ [النحل/ 71] ، لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ [الإسراء أعطيه من المكنة والمال والجاه والقوّة، وقال: وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ [الإسراء وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ، وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلًا سورة الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
احتجّ لعائشة بقوله تعالى : { وَمَا جَعَلْنَا الرؤيا التي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ } [ الإسراء وفي نصوص الأخبار الثابتة دلالةٌ واضحة على أن الإسراء كان بالبدن ، وإذا ورد الخبر بشيء هو مجوّز في العقل ويحتمل أن يردّ من الإسراء إلى نوم. والله أعلم. المسألة الثانية : في تاريخ الإسراء ، وقد اختلف العلماء في ذلك أيضاً ، واختُلف في ذلك على ابن شهاب ؛ فروى