شرح مقدمة التفسير (من النقاية)

هذه التفاسير -أعني هذين التفسيرين- إذا ضم إليهما تفسير من تفاسير المعاصرين التي هي أشبه ما تكون بالمتون التي يتربى عليها طلاب العلم كتفسير البيضاوي أو تفسير الجلالين؛ لأنه في حجمها، تفسير البيضاوي في حجم التي يبدأ بها طالب العلم في أول الأمر، ثم بعد ذلكم يقرأ ما هو أوسع من ذلك، فيقرأ في التفسير الأثري تفسير ابن كثير، ويقرأ أيضاً تفسير أبي السعود؛ لأنه تفسير متوسط، أما تفسير الكشاف والرازي لا ننصح بقراءتها أسلم منها، ويقرأ في أحكام القرآن لابن العربي، ثم بعد ذلكم المرحلة الثالثة يقرأ في المطولات، بدأً من ابن

في ظلال القرآن .. ما له وما عليه .. ج1

ثم قال الحافظ ابن كثير : ورواه أَبو محمد الخلال عن حماد بن سلمة فذكره وقال - أي الخلال - هذا إسناد صحيح ثم أَورد رواية داود بن المحبر وقال - ابن كثير - وهذا ليس بشيء لأن داود بن المحبر كذاب . ثم أَورد الحافظ ابن كثير روايات أخرى عن السلف في التجلي ولم يصححها بل ضعف بعضها . والله اعلم . بعد هذا النقل عن ابن كثير رحمه الله فأقول لعل سيد رحمه الله فهم من الحافظ ابن كثير أَنه يضعف الروايات الرجوع في تفسيره إلى تفسير الحافظ ابن كثير .

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " وهو استثناء منقطع، كأنه يقول: لا تتعاطوا الأسباب المحرمة في اكتساب الأموال، لكن المتاجر قال ابن كثير: ومن هذه الآية الكريمة احتج الشافعي رحمه الله على أنه لا يصح البيع إلا بالقبول؛ لأنه يدل ابن كثير: 2/ 268. (¬7) انظر: تفسير الطبري: 8/ 226 - 227. (¬8) انظر: تفسير الطبري (9149) - (9152): ص 8/ 222. . (¬9) انظر: تفسير الطبري (9153): ص 8/ 223. . (¬10) انظر: تفسير الطبري (9154): ص 8/ 223. . (¬ ابن كثير: 2/ 269.

التفسير البسيط

وقال ابن زيد: المقتسمون هم قوم صالح تقاسموا، من القَسَم لا من القِسْمة (¬4)، ونحوًا من هذا قال ابن قتيبة في "تفسير الثعلبي" 2/ 152 أبنصه، و"تفسير الفخر الرازي" 19/ 212 بنصه. (¬4) "أخرجه الطبري" 14/ 63 بنحوه ، وورد في "تفسير الثعلبي" 2/ 152 أبنحوه، والماوردي 3/ 172 بمعناه، والطوسي 6/ 354 بمعناه، وانظر: "تفسير ابن عطية" 8/ 355، وابن الجوزي 4/ 418، والفخر الرازي 19/ 212، و"تفسير القرطبي" 10/ 58، وابن كثير 2/ 614 انظر: "تفسير الطبري" 14/ 63 - 64

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

رواه المصنف من طريقين، فيهما شيخ المصنف، كذبه الحاكم، وابن لهيعة خلط بعد احتراق كتبه، وكاتب الليث كثير التخريج: رواه المصنف، وابن أبي حاتم كما في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 4/ 344 - 345، وذكره الزمخشري في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 344 - 345، والشوكاني في "فتح القدير" 4/ 508. وقد أكثر العلماء من نقد هذِه القصة وتكذيبها: ومن ذلك قول الحافظ ابن كثير: فهذِه الحكاية ليس يصح إسنادها وقول الحافظ ابن حجر في "تخريج الكشاف" 4/ 184: آثار الوضع عليه لائحة.

الآيات الكونية دراسة عقدية

قال ابن كثير (¬1) -رحمه الله-: " يرشدُ تعالى عباده إلى التفكر في آلائه وما خلق في السماوات والأرض من فهذه الآية وغيرها كثير تدعو إلى الأخذ بأسباب العلم والإيمان، ومنها: المشاهدة والتأمل والتفكر في هذه المخلوقات العظيمة. ¬__________ (¬1) هو عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي الشافعي، الإمام الحافظ المحدث المؤرخ، من مؤلفاته: تفسير القرآن العظيم، والبداية والنهاية، واختصار علوم الحديث، توفي عام 774 انظر: الدرر الكامنة: 1/ 400، وشذرات الذهب: 6/ 232. (¬2) يونس: 96 - 97. (¬3) تفسير ابن كثير: 2/ 449.

أسباب النزول

أَخْرَجَهُ ابن أَبِي حاتم بهذا الاسناد وفي تفسيره 10/3439 (19355) ، والمصنف فِي تفسيره 45/502 في الدر المنثور 6/357: أخرج ابن أبي حاتم بسند ضعيف عن ابن عَبَّاس: أن رجلاً…. والسند الَّذيْ يشير إليه السيوطي نقله ابن كثير في تفسيره4/519 وَهُوَ: قَالَ ابن أبي حاتم: حدثني أبو عَبْد أن رجلاً… ثم قَالَ ابن كثير 4/520 : هكذا رَوَاه ابن أبي حاتم، وَهُوَ حديث غريب جداً. والخبر في تفسير البغوي (2348) مرسلا من طريق عطاء وذكره السمرقندي فِي تفسيره 3/485 .

التفسير البسيط

هؤلاء هم الذين استثنى إبليس (¬2). 43 - قوله تعالى: {وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ} قال ابن البغوي" 4/ 382، وابن عطية 4/ 402، و"تفسير القرطبي" 10/ 28، والخازن 3/ 96. (¬2) "تفسير الفخر الرازي" 19/ 190. (¬3) "تفسير الفخر الرازي" 19/ 190، وورد نحوه غير منسوب في "تفسير الطبري" 14/ 35، و"تفسير البغوي 36 - بمعناه عن قتادة وابن جريج، وورد في "تفسير الطوسي" 6/ 338 عنهم، "تفسير البغوي" 3/ 51، والفخر الرازي 148 ب، بنحوه، "تفسير البغوي" 4/ 382، وابن عطية 4/ 403، و"تفسير القرطبي" 10/ 30، وابن كثير 2/ 607، وأورده

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

ومن أكثر التفاسير التي استعان بها، تفسيرا: ابن كثير، والنسفي، والسبب في ذلك - كما قال في المقدمة - أنه وفي تفسيره آيات الأحكام يكثر النقل عن القرطبي، ومن مصادره تفسير الظلال لسيد قطب، ذلك أن "الظلال" تفسير وقد قال في خاتمة تفسيره عن مصادره الرئيسة: "وقد اعتمدتُ أربعة تفاسير كأساس: تفسير ابن كثير، وتفسير النسفي وتفسير الآلوسي، وتفسير الظلال، واعتقدت أن فوائد هذه التفاسير هي أقصى ما يحتاجه القارئ العادي، فابن كثير