الدر المنثور في التأويل بالمأثور

56 - سورة الواقعة مكية وآياتها ست وتسعون بسم الله الرحمن الرحيم الآية 1 - 6 أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت سورة الواقعة بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير تصبه فاقة أبدا " وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ سورة و سلم : " علموا نساءكم سورة الواقعة فإنها سورة الغنى " وأخرج أبو عبيد عن سليمان التيمي قال : قالت عائشة للنساء : لا تعجز إحداكن أن تقرأ سورة الواقعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مقدمة سورة الحشر أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة الحشر مثله وأخرج عبد بن حميد والبخاري ومسلم وابن المنذر وابن مردويه عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس سورة الحشر قال : قال : سورة النضير وأخرج سعيد بن منصور والبخاري وابن مردويه عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : سورة الحشر قال : نزلت في بني النضير بسم الله الرحمن الرحيم سورة الحشر مدنية وآياتها أربع وعشرون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأسخر لك النور والظلمة فأجعلهما جنداً من جنودك يهديك النور من أمامك وتحوطك الظلمة من ورائك .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المؤمن جعل الإِيمان والقرآن في صدره { كمشكاة } قال : فصدر المؤمن المشكاة { فيها مصباح } والمصباح : النور فهو في سائر الناس كالرجل الحي ، يمشي بين قبور الأموات { نور على نور } فهو يتقلب في خمسة من النور .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ضرب الله مثل المؤمن مثل ذلك النور يقول : قلبه نور ، وجوفه نور ، ويمشي في نور . وأخرج عبد بن الحميد عن عكرمة { يكاد زيتها يضيء } يقول : من شدة النور .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

. . . } [ الأنبياء : 47 ] فعند ذلك لا أغني عنكم من الله شيئاً ، ولا أملك لكم من الله شيئاً ، وعند النور فيوضع في هذه اليسرى ، فترجح احداهما وتخف الأخرى ، وقد علمنا النور والظلمة ، فما الصراط؟ قال : طريق بين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن أنس بن مالك قال : إن المرأة من أزواج المقربين لتكسى مائة حلة من استبرق وسقالة النور مخ ساقها ليرى من وراء ذلك كله ، وإن المرأة من أزواج أصحاب اليمين لتكسى سبعين حلة من استبرق وسقالة النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عكرمة في قوله : { وجوه يومئذ ناضرة } قال : مسرورة { إلى ربها ناظرة } قال : انظر ما أعطى الله عبده من النور قال عكرمة : انظروا ماذا أعطى الله عبده من النور في عينيه أن نظر إلى وجه الرب الكريم عياناً .

تفسير القرآن العظيم

الكبير للطبراني. (7) ورواه الطبراني في المعجم الكبير (8/309) والعقيلي في الضعفاء (4/459) من طريق عبد النور بن عبد الله به، وعبد النور كذاب، قال العقيلي: "وليس بمحفوظ".

تفسير القرآن العظيم

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ الآية، كان له من النور من عدن أبين إلى مكة حشو ذلك النور الْمَلَائِكَةُ» غَرِيبٌ جِدًّا.