جامع البيان في تأويل آي القرآن
قليلا" لأن قوله:(إلا قليلا) استثناء منقطع مما قبله، كما قال:( إِلا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا ) ، [سورة بقية) ، إلى قوله:(إلا قليلا ممن أنجينا منهم) ، قال: يستقلَّهم الله من كل قوم. __________ (1) انظر تفسير " القرن " فيما سلف 11 : 263 / 15 : 37 . (2) انظر تفسير " البقية " فيما سلف ص : 447 - 449 . (3) في المطبوعة والمخطوطة : " وعليهم " بإسقاط " ما " ، والأجود إثباتها . (4) انظر تفسير " الفساد في الأرض " فيما سلف
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقد اعتبر الشيخ محمد نسيب الرفاعي الذي اختصر تفسير ابن كثير هذا الإسناد من الأسانيد الثابتة حيث ذكر في الذهبي: لا يعرف (¬7) ، [[وفي الكاشف: وثق]] (*) وقال الحافظ ابن حجر: مجهول (¬8) . ¬_________ (¬1) انظر تفسير أبي حاتم رقم 911، 979، 1081، 1088 مع التخريج لأن المحقق ذكر مواضع النصوص في سيرة ابن هشام وقارن مع تفسير الطبري رقم 1520، 1521، 1637، 1638، 1639، 1640. (¬2) التفسير سورة آل عمران رقم 1954. (¬3) فتح الباري
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن عمر : قال : الفاحشة المبينة : خروجها في | عدتها ! 2 < وتلك حدود الله > 2 ! أحكام الله ! | تفسير ابن عباس في قوله عز وجل : ! 2 < ومن يتق الله يجعل له مخرجا > 2 ! وعلى من لم يتوكل ^ ( قَدْ | جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ) ^ أي : منتهى ينتهى إليه . | | تفسير سورة الطلاق من الآية 4 إلى آية 5 . | | < < الطلاق : ( 4 ) واللائي يئسن من
تفسير القرآن العزيز
. | تفسير سورة القلم من الآية ( 48 - 52 ) | | < < القلم : ( 48 ) فاصبر لحكم ربك . . . . . مكروب ؛ وقد مضى تفسير قصة يونس . < < القلم : ( 49 ) لولا أن تداركه . . . . . يعني : | حين أخرج من بطن الحوت ؛ في تفسير بعضهم . | | قال محمد : العراء : الأرض التي لا تواري من فيها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [البقرة: 42 ] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: وَفِي قَوْلِهِ: {وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ} [البقرة: 42] وَجْهَانِ مِنَ التَّأْوِيلِ وَيَكُونُ قَوْلُهُ: {وَتَكْتُمُوا} [البقرة: 42] عِنْدَ ذَلِكَ مَجْزُومًا بِمَا جُزِمَ بِهِ: {تَلْبِسُوا } [البقرة: 42] عَطْفًا عَلَيْهِ. } [البقرة: 42] خَبَرًا مَعْطُوفًا عَلَيْهِ غَيْرُ جَائِزٍ أَنْ يُعَادَ عَلَيْهِ مَا عَمِلَ فِي
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} [البقرة فَتُعْطُوهَا مَنْ تَصَدَّقْتُمْ بِهَا عَلَيْهِ، {فَنِعِمَّا هِيَ} [البقرة: 271] يَقُولُ: فَنِعْمَ الشَّيْءُ هِيَ {وَإِنْ تُخْفُوهَا} [البقرة: 271] يَقُولُ: وَإِنْ تَسْتُرُوهَا فَلَمْ تُعْلِنُوهَا {وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ} [البقرة: 271] يَعْنِي: -[15]- وَتُعْطُوهَا الْفُقَرَاءَ فِي السِّرِّ، {فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ } [البقرة: 271] يَقُولُ: فَإِخْفَاؤُكُمْ إِيَّاهَا خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِعْلَانِهَا، وَذَلِكَ فِي صَدَقَةِ
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وانظر سورة البقرة آية (62) قول قتادة ومجاهد وزياد بن أبيه. فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ) انظر حديث مسلم المتقدم عند الآية (206) من سورة وانظر سورة الرعد آية (15) قول قتادة. (صحيح البخاري 8/297-298 - ك التفسير، سورة الحج، ب (الآية) ح 4743) . (صحيح البخاري 8/297-298- ك التفسير، سورة الحج، ب (الآية) ح 4744) .
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
دون غيره وقيل المعنى أن له ملك السموات والأرض يعطي الجنات للمطيعين جعلنا الله منهم الآثار الوارده في تفسير حاتم وأبو الشيخ عنه فى قوله ) هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ( يقول هذا يوم ينفع الموحدين توحيدهم S6 تفسير سورة الأنعام حول السورة قال الثعلبي سورة الأنعام مكية إلا ست آيات نزلت بالمدينة وهي ) وما قدروا الله وحولها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال نزلت سورة الأنعام يشيعها سبعون ألفا من الملائكة وأخرج ابن مردويه عن أسماء قال نزلت سورة الأنعام على النبي ( صلى الله عليه وسلم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ( قد تقدم تفسيره في البقرة والمعنى أن الناس ما كانوا جميعا رحمتي غضبي وقرأ عيسى بن عمر ) لقضي ( بالبناء للفاعل وقرأ من عداه بالبناء للمفعول الآثار الواردة في تفسير الآية قال كان الناس أهل دين واحد على دين آدم فكفروا فلولا أن ربك أجلهم إلى يوم القيامة لقضى بينهم سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والنُّؤْيُ كالحَوْضِ بالمَظْلُومَةِ الجَلَدِ (2) __________ (1) ديوانه: 23، ويأتي في تفسير آية البقرة : 35 (1: 186 بولاق) ، وآية النساء: 114 (5: 178) ، وآية يونس: 98 (11: 117) وآية سورة الليل: 20 (30: 146