الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإذ قد حصلت البشارة من الخبر عن الرعب الذي في قلوبهم ثُنّي عنان الكلام إلى مذمّة هؤلاء الأعداء من جراء فيما يخلصهم من عقاب التفريط في النظر في دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم فعلموا صدقهُ فنجَوا من عواقب والإِشارة بذلك إلى المذكور من قوله : { لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله } واجتلاب اسم الإِشارة ليتميز وإقحام لفظ { قوم } لما يؤذن به من أن عدم فقه أنفسهم أمر عرفوا به جميعاً وصار من مقومات قَوميتهم لا يخلو المشاهد وذهلوا عن الخوف المغيب عن أبصارهم ، وهو خوف الله فكان ذلك من قلة فهمهم للخفيّات. { لاَ يقاتلونكم

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

صدّه وأصدّه، وكذلك قال الفرّاء وأبو عمرو الشيباني، وعليه قول أبى حنيفة رحمهم اللَّه تعالى: كل منع عنده من وعن النبىّ صلى اللَّه عليه وسلم: «من كسر أو عرج فقد حلّ وعليه الحج من قابل». التصرف، والحق في هذا ما عليه أهل اللغة من أنه يقال للذي يمنعه الخوف أو المرض: أحصر، وللمحبوس: حصر. قوله: (وعن النبي صلى الله عليه وسلم: "من كسر أو عرج فقد حل، وعليه الحج من قابل")، الحديث رواه أبو داود وفي "المستظهري": يعني: من حدث له بعد

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

وقال الشوكاني: (( وفيه أن هذا لو كان هو السبب لأمرهم بالتفرق ولم يخص النهي عن ذلك بالاجتماع عند الدخول من باب واحد؛لأن هذا الحسد أو الخوف يحصل باجتماعهم داخل المدينة كما يحصل من اجتماعهم من باب واحد(¬1))) . ذلك بقضاء الله وقدره(¬3). وما أورده الشوكاني فيه قوة ولكن ليس الخوف من دخولهم من باب واحد كالخوف من اجتماعهم داخل المدينة،فإن تَطَلُّع الناس إليهم عند دخولهم من باب واحد أشد من رؤيتهم ومخالطتهم لهم بعدُ في طرق المدينة وسككها.

محاسن التأويل

وحيث كان تعريضا لهم، والمراد تخويفهم إذا صدر منهم ذلك- لم يكن فيه دلالة على أنه يخاف هو صلى الله عليه وحينئذ فلا حاجة إلى ما أجيب عن ظاهر دلالته على ما ذكر، بأن الخوف تعلق بالعصيان الممتنع الوقوع امتناعا وهذا لا يدل على حصول الخوف. قال بعضهم: لا يقال على تقدير العصيان، يكون الجواب هو استحقاق العذاب، لا الخوف. وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ من عافية ورخاء ونحوهما: و (الخير) اسم جامع

فتح البيان في مقاصد القرآن

(إن الذين لا يرجون لقاءنا) شرع الله سبحانه في شرح أحوال من لا يؤمن بالمعاد ومن يؤمن به، وقدم الطائفة ومعنى الرجاء هنا الخوف وقيل الطمع، فالمعنى على الأول لا يخافون عقاباً وعلى الثاني لا يطمعون في ثواب إذا حقيقته كان المعنى لا يخافون رؤيتنا أو لا يطمعون في رؤيتنا، وقيل المراد بالرجاء هنا التوقع فيدخل تحته الخوف

فهم القرآن

والوقوف عند من استثنى من الموحدين فيما دون الشرك وإلا كنتم مدعين مبطلين ونحن نسألكم عن معنى قولكم حتى عز وجل إن مات عليها أن يعذبه بعد موته فإن قالوا نعم قلنا إنما الخوف على الشك فأما من علم أنه معذب لا عز وجل أن يعذبه عليها فيكون شاكا في وعيد الله عليها فيكفر ويقال لهم هل يجوز أن يرجو أن يعفو الله عنه وهو مصر عليها ولم يتب بعد فإن قالوا لا لأن رجاءه أن يعفو الله عنه ولم يتب شك في وعيد الله وصدقه ورجا الكبائر هل يجوز أن يخافه قالوا نعم عليه أن يخاف الله قيل لهم يخاف الله أن يعذبه وهو وعده المغفرة والرضى

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

غلبوا هذه المرة بسبب ما أصابهم من الفشل والتنازع وعصيان الرسول، فإن الله سينصرهم بعد، فأنزل الله عليهم والثاني منهما: فريقٌ أذهلهم الخوف حتى صاروا مشغولين عن كل ما سواهم؛ إذ الوثوق بوعد الله، ووعد رسوله لم وصفهم الله به من قوله: {يَظُنُّونَ بِاللَّهِ}، وهذه الجملة حالٌ من ضمير أهمتهم، أي: أهمتهم أنفسهم حالة سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد لا اعتراض لأحدٍ عليه، فإن النبوة خلعةٌ من الله تعالى يشرف نصيبٌ، يعنون أنه ليس لهم من ذلك شيء، قط لأن الله تعالى لا ينصر محمدًا - صلى الله عليه وسلم -.

مفاتيح الغيب

فيرجع من إنكاره إلى الإقرار بالحق وإن لم ينتقل من الإنكار إلى الإقرار لكنه يحصل في قلبه الخوف فيترك الإنكار جزء : 22 رقم الصفحة : 53 فيرجع من إنكاره إلى الإقرار بالحق وإن لم ينتقل من الإنكار إلى الإقرار لكنه يحصل في قلبه الخوف فيترك الإنكار وإن كان لا ينتقل إلى الإقرار فإن هذا خير من الإصرار على الإنكار واعلم أن يمنع من حصول شرح الصدر. السؤال الثالث : أما علم موسى وهرون وقد حملهما الله تعالى الرسالة أنه تعالى يؤمنهما من القتل الذي هو مقطعة

تفسير المنتصر الكتاني

، فولدت، وقيل: وكانت شرسة اللسان، بذيئة القول، فأصلحها الله له؛ لأن الشرسة تنفسر النفس منها عادة، وإن رغباً: طمعاً بما عندنا من جنة ونعيم مقيم. ورهبة: مما عندنا من عذاب ونقمة وجحيم. كانوا يتقربون إلى ربهم بين الخوف والرجاء، وبين الطمع والخوف، وهكذا العبادة أن نعبد الله تارة طامعين برحمته عبادة وطاعة، ويزداد حرصاً على فعل الخيرات، حتى إذا مرض أو شاخ فليغلب الرجاء على الخوف؛ لأن الله يقول ولعطاء الله ولفضل الله؛ وعندما يكون الدعاء بالنقمة على الأعداء والمنافقين والظالمين يكون الدعاء بظاهر

أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

جابر بن عبد الله ... 422 135 ... "الصراط المستقيم هو رسول الله وصاحباه: ... عبد الله بن عباس ... 127 136 ... "صلاة الخوف ركعة " ... جابر بن عبد الله ... 258 137 ... جابر بن عبد الله ... 335 147 ... "عند نفخة الصعق يموت من في السموات ومن في الأرض..." ... "فإنه مقام محمد المحمود الذي يخرج الله به من يخرج" ... جابر بن عبدالله ... 354 153 ... "فُصِل القرآن من الذكر فوضع في بيت العزة..." ... عبد الله بن عباس ... 147