زهرة التفاسير
كنت طالبًا بالأزهر ثم بمدرسة القضاء الشرعي، وكنت أميل إلى علم تفسير القرآن؛ يصغي قلبي إليه، ويصبو فكري لأتسلم العمل في ذلك اليوم، سلمني شيخنا العارف بالله المرحوم الأستاذ حسن منصور الذي كان وكيلًا لمدرسة القضاء
زهرة التفاسير
أمرين، وتشير هذه الوصايا إلى بعض مقاصد الزواج العليا؛ ثم ذكر حكمًا شرعيا قاطعًا في أمر ينفذ فيه بحكم القضاء وملاحظته عند المسيس وقضاء الوطر الجنسي، وهو النسل القوي ذو الخلق الكريم، والأمر الثالث الذي ينفذ بحكم القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقد بان امتثالك للأمر ، وصبرك على القضاء : وحينئذ استبشرا وشكرا للّه على ما أنعم به عليهما من دفع البلاء ذبحه لولده ، بعد استبانة إخلاصه في عمله ، حين أعد العدّة ، ولم تتغلب عليه عاطفة البنوة ، فرضى بتنفيذ القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : { وَقَضَيْنَا إلى بَنِى إسراءيل فِى الكتاب } أي : أعلمنا وأخبرنا ، أو حكمنا وأتممنا ، وأصل القضاء قال النيسابوري : أو أجري القضاء المبتوت مجرى القسم كأنه قيل : وأقسمنا لتفسدنّ.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والفتح : القضاء ، لأن القضاء فصل للأمور ، وفتح لما أشكل منها ، قال اللّه جل ذكره : وَيَقُولُونَ مَتى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليهم ، وحمدهم الأول على إنجاز وعده سبحانه وإيراثهم الأرض يتبوؤون من الجنة ما شاؤا ، وحمدهم هذا على القضاء وقال ابن عطية : هذا الحمد ختم للأمر يقال عند انتهاء فصل القضاء أي إن هذا الحاكم العدل ينبغي أن يحمد عند
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما على قول الجمهور بأنه غير كافر فقد اختلفوا أيضاً في وجوب القضاء عليه. معين ، هل هو يستلزم الأمر بقضائها بعد خروج وقتها من غير احتياج إلى امر جديد بالقضاء أو لا يستلزم القضاء
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقوله: "لَتُفْسِدُنَّ" جوابُ قسمٍ محذوفٍ تقديرُه: والله لتفسِدَنَّ، وهذا القسمُ مؤكدٌ لمتعلَّق القضاء لَتُفْسِدَنَّ" جواباً لقوله: "وقَضَيْنا" لأنه ضُمِّن معنى القسمِ، ومنه قولُهم: "قضاء الله لأفعلنَّ" فيُجْرُون القضاء
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
كان أو حرماً، لكن يندب إرساله إلى الحرم خروجاً من خلاف أبي حنيفة واقتصاره تعالى على الهدي دليل عدم القضاء كما قاله الشافعيّ، وذهب أبو حنيفة إلى وجوب القضاء، ولا بدّ من نيّة التحلل عند الذبح أو الحلق أو التقصير
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1603 القضاء صادرا من الأب داود ، والابن سليمان ، اللذين كان كل منهما تساوي قيمة الزرع ، وكل من داود وسليمان آتاه الله نعمة النبوة وسداد الحكم القضائي ، والعلم بأحوال القضاء