الكشف والبيان عن تفسير القرآن
مشكل القتيبي (¬1): [91] أنبأني أبو عثمان (¬2) بن أبي بكر المقرئ (¬3)، قال: أنا محمد ابن يعقوب الحافظ (¬4)، قال: نا أبو بكر المالكي (¬5) عن القتيبي (¬6) (¬7). [92] وأخبرني أبو القاسم بن أبي بكر المكتب (¬ فهرس المراجع. (¬2) في (ت): أبو جعفر، وهو خطأ. (¬3) أبو عثمان سعيد بن محمد الحيري ثقة صالح. (¬4) أبو بكر الجرجرائي ضعيف. (¬5) أبو بكر أحمد بن مروان المالكي ضعفه الدارقطني. (¬6) عبد الله بن مسلم بن قتيبة صدوق قليل الرواية. (¬7) [91] الحكم على الإسناد: فيه الجرجرائي، ضعيف وأبو بكر المالكي ضعفه الدارقطني. (¬8)
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[ إخراجه ] وهموا بقتله { ثَانِيَ اثنين } نصب على الحال ، وهو أحد الاثنين ، والاثنين رسول الله وأبو بكر الصديق { إِذْ هُمَا فِي الغار } وهو نقب في جبل بمكة يقال له ثور { إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ } أبي بكر رضي الله عنه { لاَ تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنَا } للعون والنصرة ، ولم يكن حزن أبي بكر ح جبناً منه ولا همام عن ثابت " عن أنس أن أبا بكر حدّثه قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ونحن في الغار : لو أن أحداً دعاهم وكانوا أربعة : النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعامر بن فهيرة وعبد الله بن أُريقط الليثي.
أسباب نزول القرآن
أخبرنا أبو منصور البغدادي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يزيد الخوزي، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، أخبرنا أبو سعيد الأشج، أخبرنا أبو خالد عبد العزيز بن هند، عن ابن عباس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاء أبو جهل فقال: ألم أنهك عن هذا؟ فانصرف إليه النبي صلى الله عليه وسلم فزبره، فقال أبو جهل: أخبرنا أبو بكر التميمي، أخبرنا عبد الله بن حباب، أخبرنا أبو يحيى الرازي، أخبرنا إسماعيل العسكري، أخبرنا الصديق رضي الله عنه قاعد، فبكى أبو بكر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك يا أبا بكر؟ قال
الاستيعاب في بيان الأسباب
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على التماسه، وأقام الناس معه، وليسوا على ماء؛ فأتى الناسُ إلى أبي بكر الصديق، فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله - صلى الله عليه وسلم - والناس، وليسوا على ماء فجاء أبو بكر ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضع رأسه على فخذي قد نام، فقال: حَبَسْتِ رسول الله - والصحيح: أن الداعي هو رجل من الأنصار؛ كذا في رواية وكيع وابن مهدي، الراجحة، وتابعهم على ذلك أبو نعيم
الاستيعاب في بيان الأسباب
فقضى للمحق على المبطل، فقال المقضي عليه: لا أرضى حتى ترضى، فقال صاحبه: فما تريد؟ قال: أن نذهب إلى أبي بكر الصديق فذكروا ذلك له، فقال الذي قضى له النبي - صلى الله عليه وسلم -: قد اختصمنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقضى لي عليه؛ فقال أبو بكر: فأنتما على ما قضى به النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأبى صاحبه دحيم في "مسنده"؛ كما في "العجاب" (2/ 910، 911)، و"تفسير القرآن العظيم" (1/ 534): نا شعيب بن شعيب نا أبو
الأساس في التفسير
من بيوتكم الجوع فلم ترجعوا حتى أصبتم هذا فهذا من النعيم» ورواه مسلم من حديث يزيد بن كيسان به ورواه أبو يعلى وابن ماجه عن أبي هريرة عن أبي بكر الصديق به، وقد رواه أهل السنن الأربعة من حديث عبد الملك بن عمير وروى الحافظ أبو بكر البزار عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ما فوق الإزار وظل الحائط
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تُمَكِّنا فنضرب أعناقهم ... ] الحديث (¬1). 4 - مشورته عليه السلام ومشورته عام الحديبية (¬4)، وأما في حياة أصحابه: فقد روى البيهقي بسند صحيح عن ميمون بن مهران قال: (كان أبو بكر الصديق إذا ورد عليه أمر نظر في كتاب الله، فإن وجد فيه ما يقضي به قضى بينهم، وإن علمه من سنة رسول
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ومن هذا الاستعمال ما ورد في الحديث لمّا جاء وفد فزارة إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال أبو بكر الصديق : ( أمّرْ الأقرع بن حابس ، وقال عمر : أمّرْ فلاناً ، فقال أبو بكر لعُمر : ما أردتَ إلى خلافي ، فقال