جامع البيان في تأويل آي القرآن
وتوقن بنصرة الله لكم (2) = "وما النصر إلا من عند الله"، يقول: وما تنصرون على عدوكم، أيها المؤمنون، إلا أن ينصركم الله عليهم، لا بشدة بأسكم وقواكم، بل بنصر الله لكم، لأن ذلك بيده وإليه، ينصر من يشاء من خلقه = "إن الله عزيز حكيم" يقول: إن الله الذي ينصركم، وبيده نصرُ من يشاء من خلقه= "عزيز"، لا يقهره شيء، ولا خذل من خلقه، لا يدخل تدبيره وهن ولا خَلل. (3) * * * وروي عن عبد الله بن كثير عن مجاهد في ذلك، ما:- 15757 عليه وسلم مما ذكر الله غيرُ ألف من الملائكة مردفين، وذكر "الثلاثة" و"الخمسة" بشرى، ما مدُّوا بأكثر من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واختلف في تأويل قوله: (فثم وجه الله) (1) فقال بعضهم: تأويل ذلك: فثم قبلة الله، يعني بذلك وجهه الذي وجههم إليه. * ذكر من قال ذلك: 1848- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع، عن النضر بن عربي، عن مجاهد: (فثم وجه الله وقال قائلو هذه المقالة: وجه الله صفة له. * * * فإن قال قائل: وما هذه الآية من التي قبلها؟ قيل: هي لها وإنما معنى ذلك: ومن أظلم من النصارى الذين منعوا عباد الله مساجده أن يذكر فيها اسمه، وسعوا في خرابها، خرب مسجد بيت المقدس، ومنعهم من منعوا من ذكر الله فيه - أن تذكروا الله حيث كنتم من أرض الله، تبتغون به
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واختلف في تأويل قوله:(فثم وجه الله) (1) فقال بعضهم: تأويل ذلك: فثم قبلة الله ، يعني بذلك وجهه الذي وجههم الله) قال: قبلة الله. 1849- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج ، عن ابن جريج قال، أخبرني وقال قائلو هذه المقالة: وجه الله صفة له. * * * فإن قال قائل: وما هذه الآية من التي قبلها؟ قيل: هي لها وإنما معنى ذلك: ومن أظلم من النصارى الذين منعوا عباد الله مساجده أن يذكر فيها اسمه ، وسعوا في خرابها خرب مسجد بيت المقدس ، ومنعهم من منعوا من ذكر الله فيه - أن تذكروا الله حيث كنتم من أرض الله ، تبتغون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من مسح رَأس يَتِيم لم يمسحه إِلَّا لله كَانَ لَهُ بِكُل شَعْرَة مرت عَلَيْهَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَقُول من أعتق رَقَبَة مسلمة فَهِيَ فداؤه من النَّار مَكَان كل عظم محرره بِعظم من عِظَامه وَمن أدْرك أحد وَالِديهِ ثمَّ لم يغْفر لَهُ فَأَبْعَده الله وَمن ضم يَتِيما من أبوين مُسلمين أنس بن مَالك قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أحسن إِلَى يَتِيم أَو يتيمة كنت أَنا أَو كهذه من هَذِه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كنتم كفارا حتى من الله عليكم بالإسلام وهداكم له. وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي عن أسامة قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال : لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال لا إله إلا الله وقتلته قلت : يا رسول الله إنما قالها فرقا من السلاح ، قال : ألا شققت عن قلبه حتى تعلم قالها أم لا ، فما زال يكررها علي حتى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من ذلك. وأخرج ابن الضريس من طريق قتادة عن الحسن رضي الله عنه قال : كان يقال : أنزل القرآن على نبي الله صلى الله وأخرج ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه {إن الذين أوتوا العلم من قبله} هم ناس من أهل الكتاب حين سمعوا ما وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : {من قبله} من قبل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم {إذا يتلى} ما أنزل عليهم من عند الله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص621 )# كنتم كفارا حتى من الله عليكم بالإسلام وهداكم له # وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مسروق < كذلك كنتم من قبل > ! عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا فقال : لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال لا إله إلا الله وقتلته قلت : يا رسول الله إنما قالها فرقا من السلاح # قال : ألا شققت عن قلبه حتى تعلم قالها أم لا # # فما زال يكررها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من ذلك # وأخرج ابن الضريس من طريق قتادة عن الحسن رضي الله عنه قال : كان يقال : أنزل القرآن على نبي الله ابن جرير عن مجاهد رضي الله عنه ! هم ناس من أهل الكتاب حين سمعوا ما أنزل الله على محمد # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن زيد رضي الله < من قبله > ! من قبل النبي صلى الله عليه وسلم ! < إذا يتلى > ! ما أنزل عليهم من عند الله # وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد ! < إذا يتلى عليهم > ! قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله تعالى : إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعرفون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به من كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين * الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون أخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن مسعود وناس من الصحابة قالوا : لما ضرب الله هذين المثلين للمنافقين قوله {كمثل الذي استوقد نارا} وقوله {أو كصيب من السماء} قال المنافقون : الله أعلى وأجل من أن يضرب هذه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الفاكهاني عن سعيد بن أبي هلال رضي الله عنه قال " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم عينا له إلى مكة فأقام بها ليالي يشرب من ماء زمزم فلما رجع قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم ما كان عيشك ؟ فأخبره أنه كان يأتي زمزم فيشرب من مائها فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم إنها شفاء من سقم وطعام من طعم " وأخرج أبو نعيم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه و سلم : كان إذا أراد أن يتحف الرجل بتحفة سقاه من ماء زمزم وأخرج الفاكهاني عن مجاهد رضي الله عنه قال : كان ابن عباس رضي الله عنهما إذا