الجامع لأحكام القرآن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من قرأ سورة يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر له في تلك الليلة" خرجه أبو القرآن يس ومن قرأ يس كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات" قال : هذا حديث غريب ، وفي إسناده هارون أبو محمد شيخ مجهول ؛ وفي الباب عن أبي بكر الصديق ، ولا يصح حديث أبي بكر من قبل إسناده ، وإسناده ضعيف.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الصلاة للمقارنة بين الصلاة والتسليم ، والتسليمُ وارد في التشهد ، فتكون الصلاة معه على نحو ما استدل أبو بكر الصديق رضي الله عنه من قوله : لأقاتلنّ من فَرق بين الصلاة والزكاة ، فإذا كان هذا مأخذهم فهو ضعيف قال ابن عمر : كان أبو بكر يعلمنا التشهد على المنبر كما تعلمون الصبيان في الكتَّاب ، وعلمه أيضاً على المنبر
الجامع لأحكام القرآن
المسيب وعامر الشعبي وغيرهما يعظمون القرآن ويتوقفون عنه تورعا واحتياطا لأنفسهم مع إدراكهم وتقدمهم قال أبو بكر الأنباري وقد كان الأئمة من السلف الماضي يتورعون عن تفسير المشكل من القرآن فبعض يقدر أن الذي يفسره برأيه ويخطيء فيه ويقول إمامي في تفسير القرآن بالرأي فلان الإمام من السلف وعن ابن أبي ملكية قال سئل أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن تفسير حرف من القرآن فقال : "أي سماء تظلني وأي أرض تقلني وأين أذهب وكيف أصنع
الجامع لأحكام القرآن
قال أبو جعفر النحاس : وهذا أصح القولين في السنة والنظر ، فأما السنة فحديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله وبهذا أوصى أبو بكر الصديق رضي الله عنه يزيد بن أبي سفيان حين أرسله إلى الشام ، إلا أن يكون لهؤلاء إذاية يقتلون ولا يسترقون ، بل يترك لهم ما يعيشون به من أموالهم ، وهذا إذا انفردوا عن أهل الكفر ، لقول أبي بكر
قراءة الإمام نافع عند المغاربة
بين علية الصحابة في ذلك فيما أخرجه أحمد والنسائي بالسند عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ألا وإن لكل أمة أمينا، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح"(¬1) وعهدوا إليه بإمامة القراء، واستندوا إلى معرفته فيما كان من هذا القبيل، كالإسهام في جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ثم في زمن عثمان، على القول الصحيح بأنه عاش حتى شارك في الجمع الثاني للمصحف، وكان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آخر سورة نزلت كاملة فعاش بعدها ستة أشهر هكذا ذكره البغوي وفيه نظر لأنه قد ثبت في الصحيحن من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه في الحجة التي أمره عليها قبل حجة الوداع في رهط ثم أردف النبي صلى الله عليه وسلم بعلي بن أبي طالب فأمره أن يؤذن ببراءة قال أبو هريرة فأذن معنا في أهل وكانت حجة أبي بكر هذه سنة تسع قبل حجة الوداع بسنة قال البغوي : ثم نزلت في طريق حجة الوداع { يستفتونك أ هـ {تفسير الخازن حـ 1 صـ } فوائد بلاغية قال أبو حيان : وتضمنت هذه الآيات أنواعاً من الفصاحة والبيان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال إذا سمعت الله تعالى يقول يا أيها الذين آمنوا فأرعها سمعك فإنه خير يأمر به أو شر ينهى عنه وروى أبو يقيمونه كما يقام القدح ويضيعون معانيه يتعجلون أجره ولا يتأجلونه ) ويروي أن أهل اليمن لما قدموا أيام أبي بكر الصديق رضي الله عنه سمعوا القرآن فجعلوا يبكون فقال أبو بكر هكذا كنا ثم قست القلوب وروي أن عمر بن الخطاب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله تعالى بهم ، ولقد يوجد فيض الدموع غالباً فيهم وإن لم يؤمنوا ، وروي أن وفداً من نجران قدم على أبي بكر الصديق في شيء من أمورهم فأمر من يقرأ القرآن بحضرتهم فبكوا بكاء شديداً فقال أبو بكر : هكذا كنا ولكن قست قال القاضي أبو محمد : فالقوم الذين وصفوا بأنهم عرفوا الحق هم الذين بعثهم النجاشي ليروا النبي صلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن القصار وشيخنا : أجمعت الصحابة على قتله ، وإنما اختلفوا في كيفية قتله ، فقال أبو بكر الصديق : وقال أبو سلمة : يقتل بكل حال . ابن حجر في تخريج أحاديث " الهداية " في دعوى إجماع الصحابة على قتل اللوطي في رواية البيهقي : أن أبا بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ساعة لا تشبهها ساعة يندم فيها أهل التقى فكيف أهل الإضاعة يجتمع فيها شدة الموت إلى حسرة الفوت لما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه قالت عائشة لعمرك ما يغني الثراء عن الفتى إذا حشرجت يوماً وضاق بها الصدر فقال ليس كذلك ولكن قولي ( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ولذلك كان يقولها أبو بكر وقال عمر بن