اللباب في علوم الكتاب

[قال الحسين بن فضيل: فيه تقديم وتأخير تقديره ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين، وإذا الثالث: يتعلق بمحذوف أيضاً، لكن من جنس المفلوظ به أي: وإنه لصالح في الآخرة لمن الصالحين.

تيسير التفسير

وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الكفل كُلٌّ مِّنَ الصابرين وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِّنَ الصالحين منهم كان من الصابرين على احتمال التكاليف والشدائد، وكل هؤلاء ادخلناهم جناتِ النعيم، إنهم من عبادنا الصالحين

التفسير الوسيط

والباطل، ونزاعا موصولا بين الأخيار والأشرار، ولولا أن الله- تعالى- يدفع بعض الناس الفاسقين ببعض الناس الصالحين تركوا من غير أن يدافعوا ويقاوموا لنشروا فسوقهم وفجورهم وطغيانهم في الأرض، ولكنه- سبحانه- أعطى لعباده الصالحين

التفسير الوسيط

أى وأولئك الموصوفون بتلك الصفات الجليلة الشأن من جملة الصالحين الذين صلحت أحوالهم عند الله ورضيهم، واستحقوا وذكر حكاية عن سليمان أنه قال: «وأدخلنى برحمتك في عبادك الصالحين» .

تفسير المراغي

وَأَحِبَّاؤُهُ) إلى آخر الآية، وقد جاء إطلاق هذا اللفظ (أبناء لله) فى الإنجيل على الملائكة وعلى المؤمنين الصالحين النصارى تحكموا فى هذا اللقب فجعلوه بمعنى الابن الحقيقي للمسيح، وبالمعنى المجازى بالنسبة إلى غيره من الصالحين

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا}، أي: جزاء الله لعبادهِ المؤمنين الصالحين في الدار الآخرة خير مما ترون، كما في الحديث الصحيح: [يقول الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عينٌ

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

والترمذي عن أبي هريرة يبلغ به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [قال اللهُ تعالى: أَعْدَدْت لعبادي الصالحين وفي رواية للبخاري: [يقول الله تعالى: أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأت، ¬__________ (¬1) حديث حسن

زهرة التفاسير

وإن الصالحين لَا يفرون من المصائب تنزل بهم، ولا يرونها من جانبها الشديد، بل يرونها من جانبها الصالح المفيد والعفو وكثرة الثواب بكثرة الصبر، (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ)، وإن الصالحين

تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير

التطبيق: نعرف كثيراً من الصالحين- رحمهم الله تعالى- قد شيدت عليهم القباب، ونذرت لهم النذور، وقصدوا لقضاء عبرة وتحذير: يأتي يوم القيامة أولئك الذين كانوا يدعون الملائكة والجن المسلمين وعباد الله الصالحين، ويحسبون

تفسير جزء عم للشيخ مساعد الطيار

(¬1): ارجعي إلى خالقِكِ (¬2) راضيةً بما قَسَمَ اللَّهُ لك، مرضيًّا عنكِ من الله، فادخلي في عبادي الصالحين قال الطبري: «والصوابُ من القراءة في ذلك: {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي} بمعنى: فادخُلي في عبادي الصالحين؛