تفسير القرآن الكريم - المقدم
(قلتم ما ندري ما الساعة)، أي: أي شيء هي، أي: لا نستيقن بها. وقيل: أي: وقلتم: إن نظن إلا ظناً، وما نحن بمستيقنين أن الساعة آتية.
غرائب التفسير وعجائب التأويل
وقيل: أضافها لفواصل الآي، وهي زلزلة الساعة، وقيل: قبل الساعة. وهي من أشراطها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سيما البعث الذي هو آيته ، يتحدث بذلك بعدهما جيل بعد جيل ، وعالم بعد عالم ، وأمة بعد أمة ، إلى قيام الساعة ورفعناه إلى محل قدسنا ، وختم به الأنبياء المذكورين هنا لأنه خاتم المجددين لهذا الدين المحمدي ، وهو دليل الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الصيحة ، وربنا أفهم التعبير ب " إلى " أنهم يريدون الرجوع فيخطون خطوة أو نحوها ، وفي الحديث " ليقومن من الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يبيعانه ولا يطويانه ، ولتقومن الساعة وقد رفع الرجل أكلته إلى فيه فلا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وما تضمنته هذه الآية الكريمة ، من أن الساعة تأتيهم بغتة ، جاء موضحاً في آيات من كتاب الله. وقوله تعالى في القتال { فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَآءَ أَشْرَاطُهَا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوماً عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد جالساً فقال : ما أخرجك هذه الساعة ثم إن عمر جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ابن الخطاب ما أخرجك هذه الساعة؟ قال : أخرجني الذي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه عن ابن عباس قال : خرج أبو بكر في الهاجرة إلى المسجد فسمع عمر فخرج فقال لأبي بكر : ما أخرجك هذه الساعة بيده ما أخرجني إلى الجوع فبينما هما كذلك إذ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما أخرجكما هذه الساعة الله وبمن بعه ، قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أين أبو أيوب فقالت امرأته : يأتيك يا نبي الله الساعة
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
بالنون، و"تكشف" بالتاء على البناء الفاعل والمفعول جميعا، والفعل للساعة أو للحال، أي: تشتد الحال أو الساعة كصرف"عن هند"، وجعل الفعل للساعة أو للحال، كأنه على تقدير البناء للفاعل لا للمفعول؛ إذ ليس معناه: تكشف الساعة الساق تخييلًا، بعد الاستعارة فيها على سبيل المكنية، سواء جعلت فاعلًا أو مفعولًا؟ كما يقال: كشف الله الساعة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ قوله تعالى: {وما أمر الساعة قال الزجاج (2) : ليس يريد أن الساعة تأتي في أقرب من لمح البصر، ولكنه يصف سرعة القدرة على الإتيان بها. {إن الله على كل شيء} من الساعة وغيره {قدير} .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
بيان لجملة ) إن زلزلة الساعة شيء عظيم ( ( الحج : 1 ) لأن ما ذكر في هذه الجملة يبيّن معنى كونها شيئاً وأصل نظم الجملة : تذهل كل مرضعة عما أرضعت يوم تَرون زَلزلة الساعة . ويجوز أن يعود إلى الساعة .