تفسير الصنعاني
> > عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى { اتقوا الله حق تقاته } قال يطاع فلا يعصى ثم
تفسير ابن أبى حاتم
حَسَنًا " ، قَالَ: هُوَ المُؤْمِن أعطاه الله مالاً رزقاً حلالاً، فعمل فيه بطاعة الله، وأخذه بشكر ومعرفة حق
تفسير القرآن العزيز
حق < < الطارق : ( 14 ) وما هو بالهزل > > ^ ( وما هو بالهزل ) بالكذب . | | قال محمد : ( الرجع ) في اللغة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ( على وجوب التدبر للقرآن ليعرف معناه والمعنى أنهم لو تدبروه حق أبي حاتم عن قتادة ) ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ( يقول إن قول الله لا يختلف وهو حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سورة الأنعام حول السورة قال الثعلبي سورة الأنعام مكية إلا ست آيات نزلت بالمدينة وهي ) وما قدروا الله حق ابن عطية وهي الآيات المحكمات يعني فى هذه السورة وقال القرطبي هي مكية إلا آيتين هما ) وما قدروا الله حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
في الأموال والأولاد ( أما المشاركة فى الأموال فهى كل تصرف فيها يخالف وجه الشرع سواء كان أخذا من غير حق أو وضعا فى غير حق كالغصب والسرقة والربا ومن ذلك تبتيك آذان الأنعام وجعلها بحيرة وسائبة والمشاركة فى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والإعراض عما يفعله الكفار من الخصلة السيئة وهى الشرك قيل وهذه الآية منسوخة بآية السيف وقيل هى محكمة فى حق هذه الأمة فيما بينهم منسوخة فى حق الكفار ) نحن أعلم بما يصفون ( أى ما يصفونك به مما أنت على خلافه أو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 118 """""" يكن لهؤلاء علامة دالة على أن القرآن حق وأنه تنزيل رب العالمين وأنه فى زبر لحخ قال الزجاج أن يعلمه اسم يكن وآية خبره والمعنى أو لم يكن لهم علم علماء بنى إسرائيل أن محمدا نبى حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
علي وعبيد بن عمير اقتتلا وتذكير الفعل في هذه القراءة باعتبار الفريقين أو الرهطين والبغي التعدي بغير حق قال ابن جرير لو كان الواجب في كل اختلاف يكون بين فريقين من المسلمين الهرب منه ولزوم المنازل لما أقيم حق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لا تجعلنا . . . . . ) ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ( قال الزجاج لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على حق فيفتنوا بذلك وقال مجاهد لا تعذبنا بأيديهم ولا بعذاب من عندك فيقولوا لو كان هؤلاء على حق ما أصابهم هذا