فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
لسانه على سبيل السهو والغلط إلى أن قال: تلك الغرانيق العلى، وإن شفاعتهنّ لترتجى.
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
به، كذا روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: هو من النسيان الذي هو الترك، لا من النسيان الذي هو السهو
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
ليس من قبيل تأثير الأمراض في الأبدان، ولا من قبيل عروض السهو والنسيان في بعض الأمور العادية، بل هو ماس
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
وعدي ) ساهون ( بحرف ) عن ( لإفادة أنهم تجاوزوا إقامة صلاتهم وتركوها ولا علاقة لهذه الآية بأحكام السهو
الجامع لأحكام القرآن
فيمن تركها ناسيا في ركعة من صلاة رباعية أو ثلاثية فقال مرة : يعيد الصلاة وقال مرة أخرى : يسجد سجدتي السهو
الجامع لأحكام القرآن
إن الأنبياء لا يعصمون عن الإخبار عن الشيء على خلاف ما هو عليه إذا لم يكن عن قصد ، كما لا يعصمون عن السهو
الجامع لأحكام القرآن
وقال : إذا شرع السجود في السهو فلأن يشرع في العمد أولى ، وليس ما ذكره الله تعالى في كفارة العمد بمسقط
الجامع لأحكام القرآن
وذهب مالك في المشهور إلى الفرق بين ترك التسمية عمدا أو سهوا فقال : لا تؤكل مع العمد وتؤكل مع السهو ؛
الجامع لأحكام القرآن
ومنعت طائفة من العلماء السهو عليه في الأفعال البلاغية والعبادات الشرعية ؛ كما منعوه اتفاقا في الأقوال
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
أنهم معرِضون إعراضاً كإعراض الغافل وما هم بغافلين فإن دعوة القرآن تقرع أسماعهم كل حين واستعمال مادة السهو