الروايات التفسيرية في فتح الباري
الله في كتابه {أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً} ، وقوله في الفرقان
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
فيما كتب إلي ثنا يونس بن محمد ثنا شيبان النحوي عن قتادة قوله (ولما جاءهم كتاب من عند الله) قال: هو الفرقان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سورة المجادلة مدنية وآياتها اثنتان وعشرون أخرج ابن الضريس والنحاس وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة المجادلة بالمدينة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله والله أعلم الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بسم الله الرحمن الرحيم 84 - سورة الإنشقاق مكية وآياتها خمس وعشرون مقدمة السورة أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة إذا السماء انشقت بمكة وأخرج ابن مردويه عن
تفسير القرآن العظيم
سورة القمر الآيات: 1- 5 435 الآيات: 6- 17 441 الآيات: 18- 32 443 الآيات: 33- 40 444 الآيات: 41- 46 445 الآيات: 47- 55 446 سورة الرحمن الآيات: 1- 13 452 الآيات: 14- 25 454 الآيات: 26- 30 456 الآيات: 31-
التفسير من سنن سعيد بن منصور
آخر الآية ، ونزلت : ( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات (2) ) إلى آخر الآية __________ (1) سورة : النساء آية رقم : 32 (2) سورة : الأحزاب آية رقم : 35
التفسير من سنن سعيد بن منصور
يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما (2) ) ، وإذا قال الله لشيء : ( عظيما ) ، فهو عظيم » __________ (1) سورة : الأنعام آية رقم : 160 (2) سورة : النساء آية رقم : 40
التفسير من سنن سعيد بن منصور
قرأ : » ( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم (2) ) « __________ (1) سورة : النساء آية رقم : 59 (2) سورة : النساء آية رقم : 83
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عبيدة يحيد عنه فلما أكثر قصدجه أبو عبيدة فقتله ( فنزلت ( لا تجد قوما يؤمنون بالله ) الآية ع59 تفسير سورة مدنية قال القرطبي في قول الجميع وأخرج أبن الضريس والنحاس وأبن مردويه والبيهقي عن أبن عباس قال نزلت سورة وأخرج أبن مردويه عن ابن الزبير مثله واخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن سعيد بن جبير قال قلت لأبن عباس سورة الحشر قال سورة النضير يعني أنها نزلت في بني النضير كما صرح بذلك في بعض الروايات سورة الحشر ( 1 7 )
الوسطية في القرآن الكريم
وفي سورة إبراهيم سماه صراط العزيز الحميد: (لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) [إبراهيم: 1]، وفي سورة طه، وصفه بالسوي فقال: (فَسَتَعْلَمُونَ وفي سورة الحج أضافه للحميد فقال: (وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ) [الحج: 24] وفي سورة المؤمنون عرفه دون وصف أو إضافة: (وَإِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآَخِرَةِ وقول الله في سورة الأنعام: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ