مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
اللفظ نفس ما سوي الأمور المذكورة، كان مدلوله إثباتا يقتضي النفي، وهو الوجود المشترك من هذه الأمور، والقدر
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
واعتبر هذا بما تجده في كتبهم من مناظرتهم للمعتزلة في مسائل الصفات والقرآن والقدر، إذا احتجت المعتزلة
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
العبد، وكان حقيقة قول أولئك نفي فعل الرب ونفي فعل العبد، فتسلطت عليهم المعتزلة في [ مسألة الكلام والقدر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وبه قال الربيع والأولى الحمل على ما هو أعم من هذه الأقوال فإن جزاء الأعمال مكتوب في السماء والقضاء والقدر
مناهل العرفان في علوم القرآن
عليها ولكن بطريقة إجمالية فإن مقاصد الدين خمسة: 1- الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
والقدر المشترط في صحة الأعمال أقله الإِيمان الذي يدخل به العبد في الإِسلام، وهو أصل الإِيمان القلبي،
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
النبي صلى الله عليه وسلم بالأركان الستة: الإِيمان باللَّه، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
وتبيين أن الإيمان القلبي يشتمل على ستة أركان هي: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر