مفاتيح الغيب
هاهنا ليست للتخيير بل هي لبيان أن الأحكام تختلف باختلاف الجنايات فمن اقتصر على القتل قتل ومن قتل وأخذ المال قتل وصلب ومن اقتصر على أخذ المال قطع يده ورجله من خلاف ومن أخاف السبل ولم يأخذ المال نفي من الأرض وهذا أن يضمر في كل فعل على حدة فعلاً على حدة فصار التقدير أن يقتلوا أن قتلوا أو يصلبوا إن جمعوا بين أخذ المال لأن القتل العمد العدوان يوجب القتل فغلظ ذلك في قاطع الطريق وصار القتل حتماً لا يجوز العفو عنه وأخذ المال الشرع منه على عقوبة خفيفة وهي النفي من الأرض المسألة الخامسة قال أبو حنيفة رحمه الله إذا قتل وأخذ المال
مفاتيح الغيب
وقال : {حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} (التوبة : 128) ثم أخبر تعالى أنه آتاه زكاة الصفة الرابعة : قوله : {وَزَكَواةً } وفيه وجوه : أحدها : أن المراد وآتيناه زكاة أي عملاً صالحاً زكياً وثانيها : زكاة لمن قبل منه حتى يكونوا أزكياء عن الحسن.
البحر المحيط في التفسير
قال القشيري : وأقيموا الصلاة : احفظوا أدب الحضرة ، فحفظ الأدب للخدمة من الخدمة ، وآتوا الزكاة ، زكاة الهمم ، كما تؤدى زكاة النعم ، قال قائلهم : جزء : 1 رقم الصفحة : 171 كلّ شيء له زكاة تؤدّىوزكاة الجمال
مفاتيح الغيب
159 ) وقال حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءوفٌ رَّحِيمٌ ( التوبة 128 ) ثم أخبر تعالى أنه آتاه زكاة قتلتموه لأتخذنه حناناً أي معظماً الصفة الرابعة قوله وَزَكَواة ً وفيه وجوه أحدها أن المراد وآتيناه زكاة أي عملاً صالحاً زكياً عن ابن عباس وقتادة والضحاك وابن جريج وثانيها زكاة لمن قبل منه حتى يكونوا أزكياء
زاد المسير في علم التفسير
قال ابن عباس ومجاهد الرياش المال وقال عطاء المال والنعيم وقال ابن زيد الريش الجمال وقال معبد الجهني الريش وعلى قول الأكثرين الريش والرياش بمعنى قال قطرب الريش والرياش واحد وقال سفيان الثوري الريش المال والرياش
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
طعاما ، فبعثوا أحدهم فقال الذي بعث : لأي شيء أقاسم هؤلاء المال ولكن أضع في الطعام سما فأقتلهما ، وقال ذانك : لأي شيء نعطي هذا ثلث المال ولكن إذا رجع قتلناه ، فلما رجع إليهم قتلوه وأكلا الطعام فماتا ، فبقي ذلك المال في المفازة وأولئك الثلاثة قتلى عنده.
زهرة التفاسير
الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ)، أي فما الذين أوتوا سعة في المال بِرَادِّي رِزْقِهِمْ أي بجعلهم رزقهم عائدا على ما ملكت أيمانهم من الإماء والعبيد، ليكونوا هم وعبيدهم في المال على سواء فيكون المال لهم جميعا ويكونون فيه سواء.
معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
(ب) وتطلق التجارة علي المال المتجر فيه. (ج) وتطلق مجازا علي العمل يترتب عليه خير أو شر. هي المال المتجر فيه وكذلك هي في (24/التوبة /و11/الجمعة) وفي قوله تعالي (إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وأقام الصَّلاةِ) " 37/النور " قد يراد بها المال
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) التوبة) هذه في المحبة ولا يمكن أن يرقى المال المال في خدمة الأولاد ويتركه لهم. فحينما يقدّم يكون حسب الموضع. في الانشغال يقدّم المال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ
تفسير السراج المنير - الشربيني
عباد النصارى {ليأكلون} أي: يتناولون {أموال الناس بالباطل} كالرشا وإنما عبر بالأكل لأنه معظم المراد من المال نهاية الذل والدناءة في تحصيله {ويصدّون} الناس {عن سبيل الله} أي: دينه ولما كان مطلوب الخلق في الدنيا المال والجاه بين تعالى في صفة الأحبار والرهبان كونهم مشغوفين بهذين الأمرين أمّا المال فهو المراد بقوله تعالى