الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وكرّر (لعلِّى) فى القصص لفظاً ، وفيهما معنًى ؛ لأَن (أَو) فى قوله {أَوْ أَجِدْ عَلَى النَّارِ هُدًى} نائب عن (لعلِّى) و(سئاتيكم) يتضمَّن معنى (لعلِّى) وفى القصص {أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ} وفى النَّمل قوله : {فَلَمَّا أَتَاهَا} هنا ، وفى النَّمل : {فَلَمَّا جَاءَهَا} ، وفى القصص {أَتَاهَا} لأَنَّ أَتى النَّمل أَكثر ؛ نحو {فَلَمّا جَآءَهُمْ} {وجِئْتُكَ مِنْ سَبَأ}{فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمَانَ} وأَلحق القصص قوله : {فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ} وفى القصص {فَرَدَدْنَاهُ} لأَنَّ الرَّجْع إِلى الشىءِ والرَّدَّ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال العلامة مجد الدين الفيروزابادى : المتشابهات : قوله : {فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ} ، وفى القصص وطه قوله : {وَأَلْقِ عَصَاكَ} وفى القصص {وَأَنْ أَلْقِ عَصَاكَ} ؛ لأَنَّ فى هذه السّورة {نُودِيَ أَن بُورِكَ قوله : {لاَ تَخَفْ} ، وفى القصص : {أَقْبِلْ وَلاَ تَخَفْ} خُصّت هذه السّورة بقوله : {لاَ تَخَفْ} لأَنَّه بُنى على ذكر الخوف كلام يليق بهِ ، وهو قوله : {إِنِّي لاَ يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُوْنَ} ، وفى القصص قوله : {وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَآءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} ، وفى القصص : {اسْلُكْ يَدَكَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

معنى { اسلك يَدَكَ . . . } [ القصص : 32 ] يعني : أدخلها { فِي جَيْبِكَ . . } [ القصص : 32 ] الجيب : فتحة ونلحظ هنا دقة الأداء القرآني { تَخْرُجْ بَيْضَآءَ . . . } [ القصص : 32 ] ولم يقُلْ بصيغة الأمر : وأخرجها كما قال { اسلك يَدَكَ . . . } [ القصص : 32 ] وكأن العملية عملية آلية منضبطة بدقة ، فبمجرد أن يُدخِلها وكلمة { بَيْضَآءَ . . . } [ القصص : 32 ] أي : مُنوّرة دون مرض ، والبياض لا بُدَّ أن يكون عجيباً في موسى - عليه السلام - لأنه كان أسمر اللون ؛ لذلك قال { مِنْ غَيْرِ سواء . . . } [ القصص : 32 ] حتى لا يظنوا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

. . } [ القصص : 43 ] أي : آتيناه الكتاب ليكون نوراً يهديهم ، وبصيرة ترشدهم ، وتُنير قلوبهم { وَهُدًى وَرَحْمَةً . . . } [ القصص : 43 ] هدى إلى طريق الخير ورحمة تعصم المجتمع من فساد المناهج الباطلة ، وتعصمهم أن يكونوا من أهل النار { لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ } [ القصص : 43 ] . المكان الذي كلَّم الله فيه موسى وأرسله { إِذْ قَضَيْنَآ إلى مُوسَى الأمر . . . } [ القصص : 44 ] يعني : أمرناه به أمراً مقطوعاً به ، وهو الرسالة . { وَمَا كنتَ مِنَ الشاهدين } [ القصص : 44 ] .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومعنى : { مِن قَرْيَةٍ . . . } [ القصص : 58 ] من للعموم أي : من بداية ما يُقال له قرية { بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا } [ القصص : 58 ] البطر : أن تنسى شُكْر المُنعم على نعمه ، أي : أنه سبحانه لم يرد ذكره على بالك وأنت إِلاَّ قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الوارثين } [ القصص : 58 ] فما داموا قد بطروا نعمة الله فلا بُدَّ أن يسلبها من أيديهم ، وإنْ سُلبتْ نِعم الله من بلد هلكوا ، أو رحلوا عنها { إِلاَّ قَلِيلاً } [ القصص : 58 ] هم الذين يقيمون بعد هلاك ديارهم . { وَكُنَّا نَحْنُ الوارثين } [ القصص : 58 ] نرثهم لأنهم لم يتركوا

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§وَلَا تَخَافِي} [القصص : 7] قَالَ: «لَا تَخَافِي عَلَيْهِ الْبَحْرَ» {وَلَا تَحْزَنِي} [القصص: 7] يَقُولُ: «لَا تَحْزَنِي لِفِرَاقِهِ

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيدٍ، قَاضِي الرِّيِّ، عَنْ سِمَاكٍ، أَوِ السُّدِّيِّ {§لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [القصص الْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنْ بِقَوْلِهِ: {إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: {§وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا} [القصص : 14] " آتَاهُ اللَّهُ حُكْمًا وَعِلْمًا يَقُولُ اللَّهُ {وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [القصص:

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ يَعْنِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ، {§عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا} [القصص : 15] قَالَ: «عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنَ النَّاسِ» {عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ} [القصص: 15] «مِنْ ذِكْرِ مُوسَى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص: 8] فَيَقُولُ الْقَائِلُ: لِيَكُونَ مُوسَى وَحَزَنًا فَالْتَقَطُوهُ، فَيُقَالُ {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} [القصص