التفسير الوسيط

وآية وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ نزلت في أبي بكر حيث حلف على ألا ينفق على قريبه ابن خالته الفقير والإحسان ، وأصحاب السعة في المال والثراء : ألا يعطوا أقاربهم المساكين المهاجرين ، كمسطح ابن خالة أبي بكر وهذا ترغيب في العفو والصفح ، ووعد كريم بمغفرة ذنوب التائبين ، لذا بادر أبو بكر الصديق إلى القول : «بلى

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

بكر الصديق إلى كفار مكة فقال: فرحتم بظهور إخوانكم فلا تفرحوا، فوالله لتظهرن الروم على فارس، أخبرنا بذلك نبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام إ ليه أبي بن خلف الجمحي، وقال: كذبت، فقال له الصديق: أنت أكذب بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، وكان ذلك قبل تحريم القمار، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما هكذا ذكرت إنما البضع ما بين الثلاث إلى التسع، فزايده في الخطر، ومادده في الأجل، فخرج أبو بكر بكر من مكة، أتاه ولزمه وقال: إني أخاف أن تخرج من مكة فأقم لي كفيلاً، فكفله ابنه عبد الله بن أبي بكر،

شرح مقدمة التفسير للعلامة العثيمين

(37)أبو الشعتاء : جابر بن زيد الأزدي البصري ، قال ابن عباس هو من العلماء. توفي سنة 93هـ وقيل بعد ذلك. (38) رواه مالك في الموطأ (199/1) (39) أبو صالح السمان: هو ذكوان المدني أخذ قال البخاري: أصح الأسانيد أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. الصديق وأحد الفقهاء السبعة. أخذ عن بعض الصحابة، وأخذ عنه طائفة من أعلام التابعين قال أبو الزناد: ما رأيت أحداً أعلم بالسنة من القاسم

التفسير البسيط

مؤاخذًا بذنوب العاصي، فأما وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فمعقول بالآيات في ذلك (¬2)، وخطب أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - فقال: إنكم تقرؤون هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ متصلًا مرفوعًا ومنهم من رواه موقوفًا على الصديق، وقد رجح رفعه الدارقطني وغيره، وذكرنا طرقه والكلام عليه مطولًا في مسند الصديق رضي الله عنه".

معرفة القراء الكبار

66 - أبو يوسف الأعشى هو يعقوب بن محمد بن خليفة الكوفي قرأ على أبي بكر بن عياش وكان أجل من قرأ على أبي بكر تصدر للإقراء بالكوفة فقرأ عليه أبو جعفر محمد بن غالب الصيرفي وأبو جعفر محمد بن حبيب الشموني بكر النقاش كان أبو يوسف الأعشى صاحب قرآن وفرائض ولست أقدم عليه أحدا في القراءة على أبي بكر كما لا أقدم أحدا على يحيى بن آدم عن أبي بكر وقال أبو العباس بن عقدة حدثنا القاسم بن أحمد حدثنا أبو جعفر الشموني عن أبي يوسف الأعشى قال قال لي أبو بكر يا أبا يوسف أنا أصلي خلف فلان وهو يقرأ قراءة حمزة فقد شككني في

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بكر قبل الميدنة فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي " فقال أبو بكر وهل ترجو ذلك بأبي أنت وأمي قال " نعم " فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليصحبه فقال أبو بكر : فداء له أبي وأمي والله ما جاء به في هذه الساعة إلا أمر قالت فجاء رسول الله ( صلى الله أبو بكر إنما هم أهلك بأبي أنت وأمي يا رسول الله. عليه وسلم ) " نعم " قال أبو بكر : فخذ بأبي أنت وأمي يا رسول الله إحدى راحلتي هاتين فقال رسول الله (

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ينجيك أحدٌ أحد، ثم أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر - رضي الله عنه - أن بلالًا يُعذبُ في الله (¬1)، فحمل أبو بكر - رضي الله عنه - رطلًا من الذهب (¬2) فابتاعه وقال سعيد بن المسيب: بلغني أن أمية بن خلف قال لأبي بكر - رضي الله عنه - حين قال له أبو بكر: أتبيعه؟ قال ، وكان مشركًا، وحمله أبو بكر - رضي الله عنه - على الإِسلام، على أن يكون ماله له فأبى، فأبغضه أبو بكر - رضي الله عنه - فلما قال له أمية: أبيعه بغلامك نسطاس، اغتنم أبو بكر وباعه، فقال المشركون: ما فعل أبو

أحكام القرآن

أهل النقل من الأول وقد روى فيه حديث آخر وهو ما رواه يحيى بن أيوب عن جعفر بن ربيعة وعمرو بن الحارث عن بكر ظاهر القرآن وحدثنا عبد الباقي قال حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل قال حدثنا أحمد بن حنبل قال حدثنا أبو جابر بن عبد اللّه عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه سئل عن البحر فقال (هو الطهور ماؤه الحل ميتته) قال أبو تخصيص غير الطافي من الجملة فحصصناه واختلفوا في الطافي فوجب استعمال حكم العموم فيه وقد حدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا أحمد ابن عبدة حدثنا يحيى بن سليم الطائفي قال حدثنا إسماعيل بن أمية عن أبى

الدر النثير والعذب النمير

(م) (حدثني يحيى بن آدم (¬1) أخبرنا أبو بكر عن عاصم) (¬2). (ش) قال لي الشيخ الأستاذ أبو جعفر بن الزبير (لم يقرأ يحيى على أبي بكر القرآن وإنما قرأ عليه الحروف). قال العبد: ولما ذكر الحافظ في المفردات إيصال قراءته بأبي بكر عن عاصم ذكر عن كل شيخ بينه وبين أبي بكر عاصم أربعين سنة وقرأ أبو بكر على عاصم (¬4). غاية النهاية ج 2 ص 363. (¬2) انظر: التيسير ص 14. (¬3) هو: شعيب بن أيوب بن رزيق بتقديم الراء (أبو بكر)

الإتقان في علوم القرآن

766 وفي مغازي موسى بن عقبة عن ابن شهاب قال لما أصيب المسلمون باليمامة فزع أبو بكر وخاف أن يذهب من القرآن طائفة فأقبل الناس بما كان معهم وعندهم حتى جمع على عهد أبي بكر في الورق فكان أبو بكر أول من جمع القرآن في الصحف 767 قال ابن حجر ووقع في رواية عمارة بن غزية أن زيد بن ثابت قال فأمرني أبو بكر فكتبته في قطع الأديم والعسب فلما هلك أبو بكر وكان عمر كتبت ذلك في صحيفة واحدة فكانت عنده قال والأول أصح إنما كان في الأديم والعسب أولا قيل أن يجمع في عهد أبي بكر ثم جمع في الصحف في عهد أبي بكر كما دلت عليه الأخبار الصحيحة