تفسير ابن أبي حاتم

334: 1761: عمرتك: 1: الخطيب في الفقيه والمتفقه: (1/ 121) وابن كثير في «التفسير» (1/ 230) . مجاهد (1/ 99) وتفسير الثوري (ص/ 61) . 336: 1768: ذلك: 1: تلخيص الحبير: (2/ 288) وتفسير ابن كثير: (1/ 231) . : 1769: شاة: 2: المصدر السابق لابن كثير. : 1770: شاة: 3: المصدر السابق لابن كثير. : 1771: والضأن : 4: المصدر السابق لابن كثير. : 1772: والبقر: 5: المصدر السابق لابن كثير. 337: 1774: والفلاء: 1: قال ابن كثير: ذكروا إن هذه الآية نزلت في سنة ست- أي عام الحديبية- حين حال المشركون بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ

التفسير البسيط

قال: وأصله الفَرْق والفتحُ، أي: اصدع بحقِّك الباطلَ (¬1)، وهذا قولُ أهل اللغة والمعاني، وقال ابن عباس الثعلبي" 2/ 152 ب، "تفسير البغوي" 4/ 395، الخازن 3/ 104، "تنوير المقباس" ص 281 بلفظه، وهذه الرواية أوهى انظر: "تفسير الطبري" 14/ 67 من طريق ابن أبي طلحة (صحيحة)، والثعلبي 2/ 152 ب، و"تفسير البغوي" 4/ 395، وابن الجوزي 4/ 420، وابن كثير 2/ 615، و"الدر المنثور" 4/ 199 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم، الثعلبي" 2/ 152 ب بلفظه، و"تفسير البغوي" 4/ 395. (¬4) ورد في "تفسير الثعلبي" 2/ 152 ب بلفظه.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

: لأطلينه بالقطران ولأشمسنه) (¬5) ¬__________ = الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن ابن ومجاهد وابن جريج، وذكره الواحدي في "الوجيز" 2/ 801، والبيضاوي في "أنوار التنزيل" 4/ 115، وذُكِر في "تفسير "المعجم الوسيط" 2/ 877. (¬1) في (س): فتلدغه بالتاء، والأثر أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم " 9/ 2862، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" 6/ 153، ورجحه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 400، وذكره عباس، ونسبه الطبري في "جامع البيان" 19/ 146 أيضًا لعبد الله ابن شداد، وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

هذا في كلام ابن الجوزي، وأيضاً دلّ عليه كلام ابن كثير حيث يقول: " والمقصود من سياق هذه الآية الكريمة فيما بعد هذا، كما جاء النهي عن لحوم الحمر ولحوم السباع، وكل ذي مخلب من الطير " (¬1). ¬_________ (¬1) تفسير القرآن العظيم / ابن كثير، ج 6، ص 194.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال ابن كثير : قوله تعالى {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ} هذا إيجاب من الله تعالى (1) وقال عليه السلام يوم الفتح : " لا هجرة ، ولكن جهاد ونيَّة ، إذا استنفرتم فانفروا" . (2) أ هـ {تفسير ابن كثير حـ 1 صـ 573} __________ (1) صحيح مسلم برقم (1910) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. (2) رواه البخاري في صحيحه برقم (1834 ، 2783 ، 2825) ومسلم في صحيحه برقم (1353) من حديث ابن عباس رضي الله عنهما

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: فلم عدلتم عن إفراد السميع لأقوال عباده، العليم بكل شيء إلى عبادة جَمَاد لا يسمع ولا 10/ 486 - 487. (¬2) الكشاف: 1/ 665. (¬3) تفسير السعدي: 240. (¬4) تفسير ابن أبي حاتم (6653): ص 4/ 1180 . (¬5) التفسير الميسر: 120. (¬6) أخرجه ابن ابي حاتم (6654): ص 4/ 1180. (¬7) أخرجه ابن ابي حاتم (6655) : ص 4/ 1180. (¬8) بحر العلوم: 1/ 410. (¬9) الوجيز: 330. (¬10) تفسير القرطبي: 6/ 251. (¬11) تفسير البيضاوي : 2/ 139. (¬12) تفسير السعدي: 240. (¬13) تفسير الطبري: 10/ 487. (¬14) تفسير ابن كثير: 3/ 160.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أَحْمد بن يونس اليربوعي (¬8)، قال: حَدَّثَنَا ¬__________ (¬1) انظر: "معالم التنزيل" للبغوي 5/ 217 "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 9/ 213، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 11/ 72، "فتح القدير" للشوكاني 3/ 320 ، وقد قيل في بعض آياتها أنها نزلت في المدينة، ورده ابن كثير، فقال: وهو خطأ، فإن السورة بكاملها مكية، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 9/ 306، وانظر: "زاد المسير" لابن الجوزي 5/ 143. (¬2) في (ب) قدم حروفها

تفسير ابن أبي حاتم

(9/ 96) والطبراني: (10/ 133) والمنثور: (4/ 178) وإتحاف: (8/ 164) والكنز: (5431، 29260، 29261) وابن كثير ومسلم في: (الإيمان/ ح/ 142) والبيهقي: (8/ 25) والطبري: (5/ 28، 19/ 26) والبغوي: (1/ 514، 5/ 109) وابن كثير (6/ 135) . : 15397: الآية: 2: انظر: الحاشية السابقة. : 15399: آخر: 3: المنثور: (5/ 78) وابن كثير (6/ : 15414: مهانا: 1: قوله: «مهانا» معناه ذليلا خاسئا مبعدا مطرودا. : 15416: صالحا: 2: قال القرطبي في تفسير ما تقدم بيانه في «النساء» ومضى في «المائدة» القول في جواز التراخي في الاستثناء في اليمين، وهو مذهب ابن

الأساس في التفسير

تفسير المجموعة الثالثة: أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ أي: حقير، قال النسفي: وهو النطفة. قال ابن كثير في تفسير القدر المعلوم: يعني: إلى مدة معينة من ستة أشهر أو تسعة أشهر فَقَدَرْنا من القدرة تفسير المجموعة الرابعة: أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتاً أي: ضامة جامعة أَحْياءً وَأَمْواتاً أي: تضم رَواسِيَ قال النسفي: أي: جبالا ثوابت شامِخاتٍ أي: عاليات وَأَسْقَيْناكُمْ ماءً فُراتاً أي: عذبا، قال ابن : أي: بنعمة الفطرة، وقال ابن كثير: أي: ويل لمن تأمل هذه المخلوقات الدالة على عظمة.

التفسير الوسيط

وأهله، وأن نعمة العلم من أجل النعم، وأجزل القسم، وأن من أوتيه فقد أوتى فضلا على كثير من عباد الله..» قال ابن كثير: «وقوله: وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ. وعن ابن عباس: هو ما يريده من أمر الدنيا والآخرة» «3» . وعبر عن نعم الله- تعالى- عليه بنون العظمة فقال أُوتِينا ولم يقل أوتيت، __________ (1) تفسير الكشاف ج 3 ص 353. (2) تفسير ابن كثير ج 6 ص 192. [.....] (3) تفسير الآلوسى ج 19 ص 164.