الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في الآية قال : لا تعتبروا الناس بكثرة المال والولد وان الكافر يعطى المال وربما حبسه عن المؤمن. وأخرج ابن أبي حاتم ، عَن طاووس أنه كان يقول : اللهم ارزقني الايمان والعمل وجنبني المال والولد فاني سمعت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص589 )# طعاما # فبعثوا أحدهم فقال الذي بعث : لأي شيء أقاسم هؤلاء المال ولكن أضع في الطعام سما فأقتلهما # وقال ذانك : لأي شيء نعطي هذا ثلث المال ولكن إذا رجع قتلناه # فلما رجع إليهم قتلوه وأكلا الطعام فماتا # فبقي ذلك المال في المفازة وأولئك الثلاثة قتلى عنده # وأخرج أحمد في الزهد عن خالد الحذاء قال
تفسير الشعراوي
كلمة «خسر» فاعرف أن الأمر يتعلق بتجارة ما، والخسارة تعنى: أن يفقد الإنسان المتاجر إما جزءاً من رأس المال ، أو رأس المال كله. ومراحل التجارة كما نعرف إما كسب يزيد رأس المال المتاجَر فيه، وإما الاَّ يكسب التاجر ولا يخسر؛ لكنه يشعر
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} عن الكفر والنفاق فقلب الكافر والمنافق مريض لقوله تعالى فِى قُلُوبِهِمْ مرض أي إن المال إذا صرف في وجوه البر وبنوه صالحون فإنه ينتفع به وبهم سليم القلب أو جعل المال والبنون في معنى الغني كأنه الشعراء (101 - 90) حيث أرشدهم إلى الدين وعلمهم الشرائع ويجوز على هذا إلا من أتى الله بقلب سليم من فتنة المال
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
ويصدون عنه للمحافظة على الرئاسة وللأكل على حساب الإسلام. 2- حرمة أكل أموال الناس بالباطل. 3- حرمة جمع المال وكنزه وعدم الإنفاق منه. 4- المال الذي تؤدى زكاته كل حول لا يقال له كنز ولو دفن تحت الأرض. 5- بيان عقوبة من يكنز المال ولا ينفق منه في سبيل الله وهي عقوبة شديدة.
تفسير الإمام الشافعي
فقال لي قائل: فلم قلت في الطائفة الممتنعة الناصبة المتأولة، تقتل وتصيب المال، أزيل عنها القصاص، وغُرم المال إذا تلف، ولو أن رجلاً تأول فقتل، أو أتلف مالاً، اقتصصت منه، وأغرمته المال؟ فقلت له: وجدت اللَّه
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من الميزان، وهل مررت بمكان كذا؟ فتقول: قرضته ذات اليمين ليلاً، أي كان عن يميني، والقرض: ما تعطيه من المال وهما يتقارضان كذا - كأن كلاًّ منهما مقرض لصاحبه وموف له على ما أقرضه، والمقارضة: المضاربة - لأن صاحب المال قطع من ماله، والعامل قطع من عمله حصة لهذا المال، قرض فلان الرباط - إذا مات،
التفسير الواضح
سورة التكاثر مكية، وآياتها ثمان آيات، وفيها يحذرنا الله عاقبة التكاثر في المال والجاه، ويخبر أن عذاب التَّكاثُرُ: التبارى في الكثرة، أى: المفاخرة بكثرة المال والولد، أو المراد التغالب في تكثير المال وكثرة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
عباد النصارى {ليأكلون} أي: يتناولون {أموال الناس بالباطل} كالرشا وإنما عبر بالأكل لأنه معظم المراد من المال نهاية الذل والدناءة في تحصيله {ويصدّون} الناس {عن سبيل الله} أي: دينه ولما كان مطلوب الخلق في الدنيا المال والجاه بين تعالى في صفة الأحبار والرهبان كونهم مشغوفين بهذين الأمرين أمّا المال فهو المراد بقوله تعالى