جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، " {§فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ} [القصص : 13] فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ {لَا يَعْلَمُونَ} [القصص: 13] وَوَعَدَهَا أَنَّهُ رَادُّهُ إِلَيْهَا وَجَاعِلُهُ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلَهُ: " {§وَمَا كُنْتَ} [آل عمران: 44] يَا مُحَمَّدُ {بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ} [القصص : 44] يَقُولُ: بِجَانِبِ غَرْبِيِّ الْجَبَلِ {إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ} [القصص: 44] "
القراءات المتواترة
(286) سورة الأعراف 189 (287) سورة آل عمران 72 (288) سورة الشعراء 141 (289) سورة الإسراء 97 (290) سورة النساء 56 (291) سورة البقرة 261 (292) سورة النساء 90 (293) سورة الأنبياء 11 (294) سورة الحج 40 (295) سورة الحج 36 المطلب الخامس: أحكام متنوعة أحكام النون الساكنة والتنوين اتفق القراء على أحكام النون الساكنة (296) ـ ورش بخلف عنه وابن عامر وشعبة والكسائي ويعقوب وخلف القارئ: الإدغام في {ن والقلم}(297) (253) سورة القصص 1 أحكام الميم الساكنة الاتفاق على أحكام الميم الساكنة، وعبارتهم في أحكامها أنها: تدغم في مثلها
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وليس صفة لأنه أحياناً يأتي السائل أن هذا صفة وبعده خبر، (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ)، هذا القصص الحق يحتمل أن يكون القصص بدل فيها إلتباس فإذا أردنا أن نجعل القصص هو الخبر وليس الصفة نقول هذا هو القصص والحق تكون صفة وإذا أردنا أن نقرر أن حتماً القصص ليس خبراً نقول هذا القصص هو الحق يكون الحق هنا خبر للقصص، القصص بدل لهذا، هذا أصل التسمية حتى يفصل وأن ما بعجها خبر وليس صفة، هذا أصل التسمية ثم ذكر له
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إبراهيم وأنبياء بني إسرائيل فإنها كانت مألوفة لأسماعهم لمخالطة اليهود العرب في قرون كثيرة ، وانتزع من القصص ولم يسرد القصص بتمامها مع جميع خصوصياتها . والحكمة في ذلك أن العوام إذا سمعوا القصص النادرة غاية الندرة ، أو استقصى بين أيديهم ذكر الخصوصيات ، يميلون إلى القصص نفسها ويفوتهم التذكر الذي هو الغرض الأصلي فيها .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{ فلما قضى موسى الأجل } مفسر فيما مضى إلى قوله { أو جذوة من النار } قطعة وشعلة من النار 30 < < القصص } من جانب الشجرة { أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين } والباقي مفسر فيما سبق إلى قوله 32 < < القصص عليك جنبيك وذلك أنه كان يرتعد خوفا { فذانك } اليد والعصا { برهانان من ربك } الاية وقوله 34 < < القصص > > { ردءا } أي معينا 35 < < القصص : ( 35 ) قال سنشد عضدك . . . . .
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
يجيبوهم بشيء ينفعهم { ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون } لما اتبعوهم ولما رأوا العذاب 65 < < القصص > > { ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين } 66 < < القصص : ( 66 ) فعميت عليهم الأنباء . . تكون لهم حجة يومئذ فسكتوا فذلك قوله { فهم لا يتساءلون } أي لايسأل بعضهم بعضا عما يحتجون به 68 < < القصص تعالى وليس لهم الاختيار والمعنى لا يرسل الرسل إليهم على اختيارهم والباقي ظاهر إلى قوله 75 < < القصص
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
ومن قوله تعالى: وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا (سورة النساء آية 122). 2 - «تصديق» من قوله تعالى: وَلكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ (سورة يونس آية 37). ). 3 - «يصدفون» من قوله تعالى: انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (سورة الأنعام ). 6 - «يصدر» من قوله تعالى: حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ (سورة القصص آية 23). وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ (سورة النحل آية 9).
جمع القران في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
(27) من مواضعه الآية 43 من سورة البقرة. (28) من الآية 35 من سورة النور. (30) من مواضعه الآية 11 من سورة السجدة. انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 261. (31) الآية 1 من سورة الضحى. (32) من الآية 21 من سورة النور. انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 279-281. (33) في سورة غافر، الآية 18، وفي سورة يوسف ? القصص، آية 68.
مفردات القرآن للفراهي
. ¬__________ = سورة المؤمنون (99 - 100) {حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ} [النمل: 7] وانظر [القصص وما قاله المؤلف رحمه الله في تفسير سورة البقرة إن لعل في قوله تعالى: {لعلكم تَتَّقُونَ} وأمثاله لبيان وهو بيان جيد ودقيق لهذا الوجه من وجوه استعمال لعل. (¬1) سورة النساء، الآية: 52. (¬2) انظر المجاز 1:46 وغريب القتبي: 26 والطبري 2: 328 واللسان. (¬3) سورة الحج، الآية: 18.