تفسير النسفي - دار النفائس

{ قَالُوا يَـاصَـالِحُ قَدْ كُنتَ فِينَا } فيما بيننا { مَرْجُوًّا قَبْلَ هَـاذَآ } [هود : 62] للسيادة تدخل في ديننا وتوافقنا على ما نحن عليه { أَتَنْهَـاـانَآ أَن نَّعْبُدَ مَا يَعْبُدُ ءَابَآؤُنَا } [هود : 62] حكاية حال ماضية { وَإِنَّنَا لَفِى شَكٍّ مِّمَّا تَدْعُونَآ إِلَيْهِ } [هود : 62] من التوحيد { : 63] فمن يمنعني من عذاب الله { إِنْ عَصَيْتُهُ } [هود : 63] في تبليغ رسالته ومنعكم عن عبادة الأوثان { فَمَا تَزِيدُونَنِى } [هود : 63] بقولكم : أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا { غَيْرَ تَخْسِيرٍ } [هود

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى: فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قد شرحناه في هود «1» . وقد ذكرنا معنى «العقيم» في هود «3» . قوله تعالى: مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ قد شرحناه في هود «5» . [سورة الذاريات (51) : الآيات 38 الى 51] وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ : 70. (2) الحجر: 54. (3) هود: 72. (4) الحجر: 57. (5) هود: 83. (6) هود: 81. (7) العنكبوت: 35.

مفاتيح الغيب

تعالى في آية اخرى : وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ [هود [سورة الأعراف (7) : الآيات 65 إلى 69] وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما بَصْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69) اعلم ان هذا هو القصة الثانية وهي قصة هود البحث الرابع : قالوا نسب هود هذا : هود بن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح واما عاد فهم قوم كانوا باليمن واما هود فما كانت مبالغته إلى هذا الحد فلا جرم جاء «فاء التعقيب» في كلام نوح دون كلام هود.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ} [هود : 58] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: وَلَمَّا جَاءَ قَوْمَ هُودٍ عَذَابُنَا {نَجَّيْنَا} [هود: 58] مِنْهُ {هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا} [هود: 58] بِاللَّهِ {مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا} [الأعراف: 72] يَعْنِي بِفَضْلٍ مِنْهُ عَلَيْهِمْ وَنِعْمَةٍ، {وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ} [هود: 58] يَقُولُ: نَجَّيْنَاهُمْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ} [هود ذِكْرُهُ: وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا بِالْعَذَابِ وَقَضَاؤُنَا فِيهِمْ بِالْهَلَاكِ، {جَعَلْنَا عَالِيَهَا} [هود : 82] يَعْنِي عَالِيَ قَرْيَتِهِمْ {سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا} [هود: 82] يَقُولُ: وَأَرْسَلْنَا عَلَيْهَا {حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ} [هود: 82] وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي مَعْنَى سِجِّيلٍ،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ} [هود تَعَالَى ذِكْرُهُ: قَالَ قَوْمُ شُعَيْبٍ لِشُعَيْبٍ: {يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ} [هود {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} [هود: 91] ذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ ضَرِيرًا، فَلِذَلِكَ قَالُوا لَهُ : {وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا} [هود: 91] ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ:

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

كقوله : {أَنبَتَكُمْ مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتاً} [نوح : 17] , وتقدم نظيره في " مُدْخَل " و " مَدْخَل " في سورة قال ابن عباس وأكثر المفسرين : هذه قصة هود لقوله تعالى حكاية عن هود {وَاذكُرُوا ااْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ} [الأعراف : 69] , ومجيء قصة هود عقيب قصة نوح في سورة الأعراف , وهود , والشعراء قوله : " وقَالَ الملأُ " قال الزمخشري : فإنْ قُلْتَ : ذكر مقالة قوم هود في جوابه في سورة الأعراف , وسورة : 66] {قَالُواْ (ى هُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ)} [هود : 53].

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

سورة (تبت) مكية، وهي خمس آيات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [(تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سورة " تَبّتْ يدا أبي لهب"، أي: استمرت في الخُسران، قال الله تعالى: {وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} [هود

1000 سؤال وجواب في القرآن

(ج 553:) قوله تعالى: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [الفاتحة: 2] (السبع المثاني) (س 554:) سورة فما هي هذه السورة؟ (ج 554:) سورة الفاتحة. كم موضع رسمت (بقية) بالتاء المفتوحة اتفاقا؟ (ج 557:) في موضع واحد: بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ [هود