البرهان في علوم القرآن
الآية من باب دلالة العقل ممنوع لأن العقل لا يدرك محل الحل ولا الحرمة فلهذا جعلناه من دلالة العادة الشرعية
البرهان في علوم القرآن
وسائر ما يدعى إليه دونها إلا أنهم نفوا الإيمان بالملائكة والرسل والكتب المنزلة والدار الآخرة والأحكام الشرعية
تيسير الكريم الرحمن
{لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ} أي: يفهمون ما خلقوا من أجله، ويفقهون الحقائق الشرعية، والمطالب الإلهية.
تيسير الكريم الرحمن
{الَّذِي أَنزلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلا} أي: موضَّحا فيه الحلال والحرام، والأحكام الشرعية، وأصول
النكت والعيون
في الشرع ، أو في العرف فهذا على ضربيين : أحدهما : أن يتنافى اجتماعهما ولا يمكن استعمالهما كالأحكام الشرعية
التفسير الوسيط
توبيخهم على ترك امتثال الأوامر ,على التوبيخ على عدم اجتناب النهيات؛ لأَن الأوامر هي الاصل فى التكاليف الشرعية
التفسير الوسيط
ولحدود الله مجاوزرن، ولعقابه في الدنيا والآخرة مستحقون. 8 - والذين هم لما ائتمنوا عليه من التكاليف الشرعية
التفسير الوسيط
لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}: وينزل الله لكم آياته مبَيَّنةً واضحة الدلالة على الأحكام الشرعية
التيسير في أحاديث التفسير
الإسلامي بصورة مشروعة، فيها نفع لهم من جهة وليس فيها ضرر على الأسرة المسلمة ولا اعتداء على حقوقها الشرعية
المنار في علوم القرآن مع مدخل في أصول التفسير ومصادره
ويجب أن يراعى في دلالة المنطوق بالقرآن، حمل دلالة ألفاظه على المعاني الشرعية، والتي تكفّل الشارع الحكيم