مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
[30] {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا} [الملك: 30] أي غَائِرًا ذَاهِبًا فِي الْأَرْضِ وَالدِّلَاءُ، قَالَ الْكَلْبِيُّ وَمُقَاتِلٌ: يَعْنِي مَاءَ زَمْزَمٍ، {فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ} [الملك [سورة القلم] [قوله تعالى ن والقلم وما يسطرون. . .] (68) سورة القلم [1] {ن} [القلم: 1] اختلفوا فيه فقال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأصله : واستبقا إلى الباب ، مثل { واختار موسى قومَه سبعين رجلاً } [ سورة الأعراف : 155 ] ، أي من قومه مستعملاً في عادة العرب ، فالتعبير به هنا من دقائق التاريخ مثل قوله الآتي { ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك } [ سورة يوسف : 76 ]. ولعل الزواج في مصر في ذلك العهد كان بطريق الملك غالباً.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا يوجد في القرآن سورة مختومة بما ختمت به هذه السورة. الترمذي عن جابر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ (ألم تنزيل الكتاب) و(تبارك الذي بيده الملك وأخرج الترمذي عن طاوس قال : تفضلان عن كل سورة في القرآن سبعين حسنة. مكارم الأخلاق من طريق حاتم بن محمد عن طاوس أنه قال : ما على الأرض رجل يقرأ الم السجدة وتبارك الذي بيده الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جميعاً} أي : هو مختص بها فلا يشفع أحد إلا بإذنه ثم قرر ذلك فقال {له ملك السموات والأرض} أي : فإنه مالك الملك كله لا يملك أحد أن يتكلم دون إذنه ورضاه {ثم إليه ترجعون} أي : يوم القيامة فيكون الملك له أيضاً حينئذ قال مجاهد ومقاتل : وذلك حين : "قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة والنجم وألقى الشيطان في أمنيته تلك الغرانيق العلا ففرح به المشركون وقد تقدم الكلام على ذلك في سورة الحج".
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فاللام في قوله : { وللّه غيب السماوات والأرض } لام الملك. وتقدم في قوله تعالى : { الذين يؤمنون بالغيب } [ سورة البقرة : 3 ]. ولام الملك أفادت الحصر ، فيكون التقديم مفيداً تأكيد الحصر أو هو للاهتمام. فالأمر : الشأن المهمّ ، كما في قوله تعالى : { أتى أمر الله } [ سورة النحل : 1 ] ، وقول أبي بكر رضي الله
مستويات السرد الإعجازي في القصة القرآنية
ونجد الدكتور عبد الملك مرتاض يعرّف السرد بقوله هو "التتابع الماضي على وتيرة واحدة"(¬1). لأن القرآن "في كل سورة منه وآية، وفي كل مطلع منه وختام، يمتاز بأسلوب (واحد مطّرد) حتى ليكون من الخطأ الشديد-في هذا الباب- أن نفاضل فيه بين سورة وأخرى، أو نوازن بين مقطع ومقطع"(¬2). نحوها تغيّرت، ولم تعد تلك التي تعوّدنا عليها في القرن الماضي ومنتصف هذا القرن. ¬__________ (¬1) عبد الملك
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
جميعاً} أي: هو مختص بها فلا يشفع أحد إلا بإذنه ثم قرر ذلك فقال {له ملك السموات والأرض} أي: فإنه مالك الملك كله لا يملك أحد أن يتكلم دون إذنه ورضاه {ثم إليه ترجعون} أي: يوم القيامة فيكون الملك له أيضاً حينئذ قال مجاهد ومقاتل: وذلك حين: «قرأ النبي صلى الله عليه وسلم سورة والنجم وألقى الشيطان في أمنيته تلك الغرانيق العلا ففرح به المشركون وقد تقدم الكلام على ذلك في سورة الحج».
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وما قاله البيضاويّ تبعاً للزمخشري: من أنه صلى الله عليه وسلم قال من قرأ سورة الأحقاف كتب الله له عشر سورة محمد صلى الله عليه وسلم. كفروا وهي: ثمان وثلاثون آية، وخمسمائةوتسع وثلاثون كلمة، وألفان وثلثمائة وتسعة وأربعون حرفاً {بسم الله} الملك امتنعوا بأنفسهم، ومنعوا غيرهم لعراقتهم في الكفر، {عن سبيل الله} أي: الطريق الرحب المستقيم الذي شرعه الملك
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
بقوله تعالى: {هؤلاء} أي: أنتم يا مخاطبون هؤلاء الموصوفون، وقوله تعالى {تدعون لتنفقوا في سبيل الله} أي: الملك البخل عائدان إليه والبخل يعدى بعن وعلى لتضمنه معنى الإمساك والتعدّي فإنه إمساك عمن يستحق {والله} أي: الملك رواه الترمذي والحاكم وصححاه وما رواه البيضاويّ تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة سورة الفتح مكية وهي تسع وعشرون آية وخمسمائة وستون كلمةوألفان وأربعمائة وثمانية وثلاثون حرفا (11/81)
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
الوقف عليها فالجميع بكسر الهاء وما رواه البيضاوي تبعاً للزمخشري من أنه صلى الله عليه وسلم قال من «قرأ سورة سورة الطور مكية وهي تسع وأربعون آية وثلاثمائةواثنتا عشرة كلمة وألف وخمسمائة حرف {بسم الله} الملك الأعظم ذي الملك والملكوت {الرحمن} الذي عمّ خلقه بالرحموت {الرحيم} الحيّ الذي لا يموت.