الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ تبارك الذي بيده الملك } [ الملك : 1 ] وفي الثانية { تنزيل الكتاب } [ السجدة : 2 ] فإذا فرغ مدح الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : إن ملكاً موكل بالميزان ، فيؤتى بالعبد يوم القيامة فيوقف بين كفتي الميزان ، فإن ثقل ميزانه نادى الملك بصوت يسمع الخلائق : سعد فلان بن قلان سعادة لا يشقى بعدها أبداً ، وإن خفت ميزانه نادى الملك : شقى فلان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنه ناج منهما اذكرني عند ربك } قال يوسف للذي نجا من صاحبي السجن : اذكرني للملك ، فلم يذكره حتى رأى الملك الرؤيا ، وذلك أن يوسف أنساه الشيطان ذكر ربه وأمره بذكر الملك وابتغاء الفرج من عنده ، فلبث في السجن بضع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : وما هو؟ قال الخضر : أيها الملك ، إن الله ابتلى العالم بالعالم وابتلى الناس بعضهم ببعض ، وإن الله ورحل ذو القرنين فرجع في الظلمة راجعاً ، فجعلوا يسمعون خشخشة تحت سنابك خيلهم فقالوا : أيها الملك ، ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن مسعود وناس من الصحابة { كهيعص } هو الهجاء المقطع الكاف من الملك ، والهاء من وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب في قوله : { كهيعص } قال : الكاف من الملك ، والهاء من الله ، والعين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آسن } الآية قال : حدثني أبو صالح عن ابن عباس Bهما قال : قال رسول الله A : « لما أسري بي فانطلق بي الملك قال : ثم انطلقت مع الملك إلى نهر الرب فقلت للملك : أي نهر هذا؟ قال : هو جيحون وهو الماء غير آسن ، وهو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لأخيه : والله لقد أتاني آت فأخبرني بكذا وكذا حتى أفضى به بعضهم إلى بعض حتى رفعوه إلى ملكهم ، فسار الملك والناس حتى استنزله فأقر واعترف فأمر به الملك فصلب ، فأتاه الشيطان وهو على خشبته فقال : أنا الذي زينت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كتاب الله إن النطفة تكون في الرحم أربعين ، ثم تكون مضغة أربعين ، فإذا أراد الله أن يخلق الخلق نزل الملك فيقول : اكتب شقياً أو سعيداً ذكراً أو أنثى ، وما رزقه ، وأثره ، وأجله ، فيوحي الله بما يشاء ، ويكتب الملك

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأنْدَى العَالَمِينَ بُطُونَ رَاح (1) __________ (1) البيت لجرير بن عطية الخطفي، من قصيدة يمدح بها عبد الملك ويروى أن عبد الملك لما سمع هذا البيت أجابه بقوله: نعم نحن كذلك.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بعضا"، قد نسخ ما كان قبله. 6337 - حدثنا عمرو بن علي قال، حدثنا محمد بن مروان العقيلي قال، حدثنا عبد الملك و"عبد الملك بن أبي نضرة العبدي" روى عن أبيه .