دليل الحيران على مورد الظمآن

عَلَيْكُم} 4، {قُتِلَ الْخَرَّاصُون} 5، وأما فعالين له أيضا فنحو: {كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْط} ، سورة يوسف: {وَإِنْ كُنَّا لَخَاطِِينَ} 12، واحترز بقوله: بغير أولى يوسف عن كلمة خاطئين الأولى __________ 1 سورة المائدة: 5/ 42. 2 سورة النساء: 4/ 34. 3 سورة المائدة: 5/ 41. 4 سورة النور: 24/ 58. 5 سورة الذاريات: 51/ 10. 6 سورة المائدة: 5/ 8. 7 سورة البقرة: 2/ 222. 8 سورة الإسراء: 17/ 25. 9 سورة المائدة: 5/ 22. 10 سورة الشعراء: 26/ 130. 11 سورة الحاقة: 69/ 37. 12 سورة يوسف: 12/ 91، 97، وسورة القصص: 28/ 8 {كَانُوا

تفسير النسفي - دار النفائس

ولما ذكر حكم قذف الأجنبيات بين حكم قذف الزوجات فقال { وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ } [النور : 6] أي يقذفون زوجاتهم بالزنا { وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَآءُ } [النور : 6] أي لم يكن لهم على تصديق قولهم } [النور : 6] بالرفع كوفي غير أبي بكر على أنه خبر والمبتدأ فشهادة أحدهم وغيرهم بالنصب لأنه في حكم المصدر : 7] فهي مبتدأ وخبر { إِن كَانَ مِنَ الْكَـاذِبِينَ } [النور : 7] فيما رماها به من الزنا { وَيَدْرَؤُا : 8] إن الزوج { لَمِنَ الْكَـاذِبِينَ } [النور : 8] فيما رماني به من الزنا جزء : 3 رقم الصفحة : 198

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

الراء، نحو قوله تعالى: فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ (سورة نحو: «مريم» الذي وقعت فيه الياء الساكنة بعد «الراء» نحو قوله تعالى: وَإِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ (سورة النور الآية 50) أو لهمزة الوصل نحو: «ارجعوا» نحو قوله تعالى: ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ (سورة يوسف الآية ونحو: «بحمد ربك» من قوله تعالى: وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ (سورة غافر الآية 55). ونحو: «والفجر» نحو قوله تعالى: إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً (سورة الإسراء الآية 78).

دراسات في علوم القرآن

هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُون} 11 ومثالها في النهي: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَات __________ 1 سورة البقرة: الآية 228. 2 سورة البقرة: الآية 275. 3 سورة المائدة: الآية 38. 4 سورة الناس: الآية الأولى. 5 سورة النساء: الآية 23. 6 انظر إتحاف ذوي البصائر بشرح روضة الناظر: د. عبد الكريم النملة ج6 ص36. 7 سورة النور: الآية 63. 8 سورة التوبة: الآية 103. 9 سورة الحجر: الآية 42. 10 سورة البقرة: الآية 197. 11 سورة الصافات: الآية 47، والغول ما يعتري شارب الخمر من الصداع والألم.

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

فوجب حمل الرَّفْعِ لعيسى -عليه السلام- على أنه رُفِعَ إلى الله سبحانه __________ 1 سورة مريم: من الآية 57. 2 سورة الشرح: الآية 4. 3 سورة المجادلة: من الآية 11. 4 سورة النور: من الآية 36. 5 سورة الأنعام: من الآية 83، وسورة يوسف: من الآية 76. 6 سورة البقرة: الآية 253. 7 سورة الأعراف: الآية 176. 8 سورة الأنعام : الآية 165. 9 سورة الزخرف: الآية 33. 10 سورة فاطر: من الآية 10.

زاد المسير في علم التفسير

[سورة النحل (16) : آية 77] وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ [سورة النحل (16) : آية 78] وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ إِمِّهاتِكم» بكسر الألف والميم، وقرأ الكسائي بكسر الإِلف وفتح الميم، والباقون بضم الألف وفتح الميم، وكذلك في النور «4» والزمر «5» __________ (1) سورة آل عمران: 194. (2) سورة هود: 123. (3) سورة البقرة: 117. (4) سورة النور: 61. (5) سورة الزمر: 6.

سلسلة التفسير

سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ} [النور أخي، فماذا عليّ إذا غلبت في هذه الحالة؟ قال تعالى: {لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا} [النور:15] أي: تحسبون الخوض في أعراض المسلمين والمسلمات أمراً هيناً سهلاً، {وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا} [النور:16] أي: ليس {يَعِظُكُمُ اللَّهُ} [النور:17] ، يحذركم الله ويذكركم الله، {أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا} [النور

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آخر بين يديه أمثال الجبال من النور يسمع دوي تسبيح الملائكة معه وصفق أجنحتهم فمد أهل الجنة أعناقهم فقيل عليه بردا وسلاما : إبراهيم قد أذن له على الله ، ثم أذن لرجل آخر على الله بين يديه أمثال الجبال من النور قد أذن له على الله ، ثم يؤذن لرجل آخر معه مثل جميع مواكب النبيين قبله من بين يديه أمثال الجبال من النور ولد آدم وأول من تنشق عن ذؤابته الأرض وصاحب لواء الحمد وقد أذن له على الله ، فجلس النبيون على منابر النور والصديقون على سرر النور والشهداء على كراسي النور وجلس سائر الناس على كثبان المسك الأذفر الأبيض ثم ناداهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص648 )# آخر بين يديه أمثال الجبال من النور يسمع دوي تسبيح الملائكة معه وصفق أجنحتهم فمد أهل الجنة عليه بردا وسلاما : إبراهيم قد أذن له على الله # ثم أذن لرجل آخر على الله بين يديه أمثال الجبال من النور قد أذن له على الله # ثم يؤذن لرجل آخر معه مثل جميع مواكب النبيين قبله من بين يديه أمثال الجبال من النور ولد آدم وأول من تنشق عن ذؤابته الأرض وصاحب لواء الحمد وقد أذن له على الله # فجلس النبيون على منابر النور والصديقون على سرر النور والشهداء على كراسي النور وجلس سائر الناس على كثبان المسك الأذفر الأبيض ثم ناداهم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أول نظره على ما سبب وجوده بيِّنٌ فيحتاج فيه إلى غرض في الكواكب والقمر والشمس، بل نظر فيما عنه صدر النور ، لا في النور، فلما جن عليه الليل رأى كوكباً، فتأمل كونه عليه السلام لم يطول النظر بالتفات النور، ثم كان يرجع إلى اعتبار الجرم الذي عنه النور، بل لما رأى النور عن أجرام سماوية تأمل تلك الأجرام وما قام بها فقال: {إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض} [الأنعام: 79] وخص عليه السلام ذكر هذين لحملهما أجرام النور