الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم

فقد بينا في بحثنا المسمى أسماء الله الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة أن الأسماء المشهورة التي يحفظها الناس لأكثر من ألف عام ليست نصا من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هي اجتهاد قام به الوليد بن مسلم (ت: 195هـ) ثم ألحقه أو أدرجه مع قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً الله نصا دون زيادة أو نقصان؛ لأن أسماء الله الحسنى توقيفية لا مجال للعقل فيها؛ فدورنا حيال الأسماء الجمع وكذلك ذكرنا أنه من الضوابط الأساسية في التعرف على أسماء الله الحسنى أن يرد الاسم بنصه في الكتاب والسنة

أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري

المعنى الأول: معنى اسم الله الرزاق، في قوله تعالى: { -#¨-§چ9$# } وقد خالف ابن بطال في بعض المعاني في ____ (¬1) انظر: المنهاج في شعب الإيمان (1/203)، وشرح الطحاوية لابن أبي العز (96). (¬2) انظر: تفسير أسماء الله للزجاج (54)، والفروق اللغوية للعسكري (106). (¬3) انظر: جامع البيان (11/477)، وزاد المسير (1352) . (¬4) انظر: تهذيب اللغة / متن (14/305). (¬5) انظر: تفسير أسماء الله للزجاج (55)، والأسنى في شرح أسماء الله الحسنى (273).

شرح مقدمة التفسير لصالح آل الشيخ

بُنْيَانَهُمْ مِنَ الْقَوَاعِدِ} [النحل: 26] ، ما يؤخذ من هذه الآية صفة الإتيان لله لأنه ليس المراد هنا إتيان الله الشيء الواحد المسمى الواحد قد تكون صفات كثيرة مثلما ذكرنا السيف صارم ومهند وبتار، الأسد أسامة وله عدة أسماء هذا لكه باعتبار الصفات أما الذات واحدة، أسماء الله جل وعلا الحسنى، أسماء النبي عَلَيْهِ الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ الحاشر والعاقب والماحي وأحمد ومحمد، كلها دلالة على ذات واحدة وهو رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونقف عند هذا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد. * * * أعدّ هذه المادّة: سالم الجزائري

موسوعة الإعجاز الرقمي في القرآن الكريم

يولد 2 3 0 2 3 إن العدد 32032 من مضاعفات الرقم سبعة : 32032 = 7 × 4576 الكلام نفسه ينطبق على كثير من أسماء الله الحسنى ، مثلاً : الصمد ، الملك ، العزيز ، الحكيم ، المحصي ، العليم ، . . . . . . 7 × 4433 والمذهل حقاً في هذه الآية أننا عندما نخرج من كل كلمة من كلماتها ما تحويه من أحرف كثير من أسماء الله الحسنى نجد عدداً ينقسم على سبعة سواءً أخذنا الاسم معرَّفاً أو غير معرف ، مثلاً : الصَّمد أو صَمَد الله?

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الزجاج : هذا اجترام من أبي عبيدة ؛ ذكر الله عز وجل خلق الناس وغيرهم ؛ فالتقدير وابتدأ خلقكم إذ قال وقول الله تعالى وخطابه للملائكة متقرّر قديم في الأزل بشرط وجودهم وفهمهم. وهكذا الباب كله في أوامر الله تعالى ونواهيه ومخاطباته. وقد أتينا عليه في كتاب الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفات الله العلى.

أقوال ابن بطال في التفسير من خلال كتابه شرح صحيح البخاري

ذهب ابن بطال - عفا الله عنه - في معنى النور في قوله تعالى: { اللَّهُ نُورُ دN¨uq"yJ،،9$# وَالْأَرْضِ بل الأدلة من الكتاب والسنة، ومذهب سلف الأمة على أن من أسماء الله - عز وجل- النور(¬1). قال شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله - راداً على من قال أنه يجب تأويل قوله تعالى: { اللَّهُ نُورُ دN¨ ا.هـ.(¬2) وبهذا يتضح بطلان ما ذهب إليه ابن بطال - عفا الله عنه -. ا.هـ.(¬3) ¬__________ (¬1) انظر: مختصر الصواعق (546)، والنهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى (2/241-267

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الارتقاء ، فوصف الارتقاء ملاحظ فيها ، ثم يشبَّه الفضل والشرف بالارتقاء فعبر عنه بالدرجة ، فالدرجة من أسماء وقوله : { وكلاًّ وعد الله الحسنى } احتراس من أن يتوهم متوهم أن اسم التفضيل مسلوب المفاضلة للمبالغة مثل وعبر بـ { الحسنى } لبيان أن الدرجة هي درجة الحسنى ليكون للاحتراس معنى زائد على التأكيد وهو ما فيه من والحسنى : لقب قرآني إسلامي يدل على خيرات الآخرة ، قال تعالى : { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } [ يونس :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبقية الأسماء الحسنى صفات لا توجد بكمالها المُطْلق إلاَّ فيه ؛ فصارتْ كالاسم . فالعزيز على إطلاقه هو الله . ولكِنَّا نقول عن إنسان ما " عزيزُ قومِه " ، ونقول " الغَنيّ " على إطلاقه هو الله ، ولكِنْ نقول " فلان وعرفنا من قَبْل أن أسماء الله ؛ إما أن تكون أسماءَ ذات ؛ وإما أن تكون أسماءَ صفات ؛ فإنْ كان الاسم لا وكلمة " الله " هي الاسم الجامع لكل صفات الكمال ، وهناك أسماء أخرى علَّمها الله لبعض من خلقه ، وهناك أسماء