الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولذا لا ينجع في الظالم الكلام الحق وأكثر ما يكون من أرباب الرياسة للقدرة والغلبة وفي الحديث : "إن من أشراط الساعة إماتة الصلوات واتباع الشهوات وأن تكون الأمراء خونة والوزراء فسقة" فوثب سلمان فقال : بأبي وأمي

الإتقان في علوم القرآن

الله بن سلام بمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه فقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ما أول أشراط الساعة وما أول طعام أهل الجنة وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه قال أخبرني بهن جبريل آنفا قال جبريل

تفسير العز بن عبد السلام

سعيرا (12) إنه كان في أهله مسرورا (13) إن ظن أن لن يحور (14) بلى إن ربه كان به بصيرا (15) } وهذا من أشراط الساعة وجوابه {إنك كادح} أو {وأذنت} والواو صلة أو رأى الإنسان ما قدّم من خير وشر أو التقدير اذكر {إذا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أشراط الساعة ، كطلوع الشمس من مغربها ، وغير ذلك. وعن البراء بن عازب : كنا نتذاكر الساعة إذ أشرف علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : «ما تتذاكرون ؟ فقلنا : نتذاكر الساعة قال : إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات : الدخان ، ودابة الأرض ، وخسفاً بالمغرب والمعنى أنّ أشراط الساعة إذا جاءت وهي آيات ملجئة مضطرّة ، ذهب أوان التكليف عندها ، فلم ينفع الإيمان حينئذ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

أشراط الساعة، كطلوع الشمس من مغربها، وغير ذلك. وعن البراء بن عازب: كنا نتذاكر الساعة إذ أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما تتذاكرون؟ فقلنا: نتذاكر الساعة قال: إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات: الدخان، ودابة الأرض، وخسفاً بالمغرب، والمعنى أنّ أشراط الساعة إذا جاءت وهي آيات ملجئة مضطرّة، ذهب أوان التكليف عندها، فلم ينفع الإيمان حينئذ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

أشراط الساعة ، كطلوع الشمس من مغربها ، وغير ذلك. وعن البراء بن عازب : كنا نتذاكر الساعة إذ أشرف علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : «ما تتذاكرون ؟ فقلنا : نتذاكر الساعة قال : إنها لا تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات : الدخان ، ودابة الأرض ، وخسفاً بالمغرب والمعنى أنّ أشراط الساعة إذا جاءت وهي آيات ملجئة مضطرّة ، ذهب أوان التكليف عندها ، فلم ينفع الإيمان حينئذ

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

هدمته، وجعلت أعلاه أسفله، قال الفراء: {بُعْثِرَتْ}؛ أي: أخرج ما في بطنها من الذهب والفضة، وذلك من أشراط الساعة أن تخرج الأرض ذهبها وفضتها. وهذان من أشراط الساعة متعلقان بالسفليات، فإنه قال: بعد تخريب السماء والكواكب يخرب كل ما على وجه الأرض

تأويلات أهل السنة

أصبعين جمع بينهما، فإن كان التأويل هذا فهو على تحقيق مجيء أشراط الساعة؛ أي: قد جاءت أشراط الساعة حقيقة

التفسير الوسيط

وجه كذَّاب، وتأمله فتحقق أنه النبي المنتظر، وقال له: أني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: ما أوَّل أشراط الساعة؟ وما أوَّل طعام يأكله أهل الجنة؟ وما بال الولد ينزع إلى أبيه أو إلى أمه؟ فقال - عليه الصلاة والسلام -: أما أول أشراط الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي شيبة عن عبيد بن أبي الجعد قال : كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يقولون : أن من أشراط الساعة أن تتخذ المذابح في المساجد. وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي ذر قال : أن من أشراط الساعة أن تتخذ المذابح في المساجد.