(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ) تكررت المشيئة ٤ مرات في آية واحدة لتنزع من قلبك وهم التعلق بغيره!

من المعهود أن موضع المذكر سابق المؤنث في كثير من المتشابهات ، وقد يأتي خلاف ذلك كما في سورة الأنبياء مع التحريم كما في قوله تعالى:﴿ وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾ الأنبياء:٩١. مع قوله تعالى:﴿ وَمَرْيَمَ ابنة عِمْرَانَ...

محمد القحطاني

استشهد الهروي بهذه الآية على منزلة "الغربة"، وعلق ابن القيم على هذا الاستشهاد بقوله: (استشهاده بهذه الآية في هذا الباب يدل على رسوخه في العلم والمعرفة وفهم القرآن؛ فإن الغرباء في العالم هم أهل هذه الصفة المذكورة في الآية.) والصفة المذكورة في الآية هي النهي عن الفساد في الأرض. (فَلَوْلَا كَانَ مِنَ ا...

* (ابْنُ) بالألف ولم تكتب (عزير بن الله) : - القاعدة إذا وقعت (ابن) صفة بين علمين يحذف التنوين من المنصرف وتحذف الألف. - كتابتها بدون ألف مع حذف التنوين كأنه إقرار بأنه ابن الله، لو قلت عزير بن الله كأنك تخبر بأنه ابنه فعلاً كقولك فلان بن فلان مخبراً عنه لا بد أن تحذف الألف، لكنه قال عزيرٌ لا تعني ا...

محمد فاضل صالح السامرائي

* وردت كلمة إبن بالهمزة في القرآن مثل عيسى ابن مريم ، (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ (30) التوبة) مع أنها وقعت بين عَلَمين والقاعدة الإملائية أن كلمة إبن إذا وقعت بين علمين تكتب بدون همزة؟(د. فاضل السامرائي) إذا وقعت بين علمين ووقعت صفة، شرط أن تقع صفة ليس فقط بين علمين، لو وقعت خبراً و...

الشعراوي

(وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ) لماذا قال ذلك لعيسى والأنبياء كلهم وجهاء . قيل : لإنه سيسأل يوم القيامة أمام الناس كما في قوله تعالى {وَإِذْ قَالَ اللَّـهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّـهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُون...

الذهبي

علق الحافظ الذهبي على الابتلاء الذي تعرض له الإمام مالك -وربطه بهذه الآية- فقال: فالمؤمن إذا امتحن صبر، واتعظ، واستغفر، ولم يتشاغل بذم من انتقم منه، فالله حكم مقسط؛ ثم يحمد الله على سلامة دينه، ويعلم أن عقوبة الدنيا أهون وخير له.

محمد صافي المستغانمي

.* في قوله تبارك وتعالى وهو يوصينا ببر الوالدين (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا (23) الإسراء) الملاحظ هنا...

ابن كثير

﴿ قالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي .. ﴾ قال:( يا ابن أم ) ترفق له بذكر " الأم " مع أنه شقيقه لأبويه; لأن ذكر الأم هاهنا أرق وأبلغ ، أي : في الحنو والعطف. ابن كثير

آية (١١٦) : (وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْ...