شرح تفسير ابن كثير

عطاء بن يسار ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألفاً وخمسة عشر حرفاً، وقال سلام أبو محمد الحماني: إن الحجاج السَّوْءِ} [الفتح:6] والسابع إلى آخر القرآن، قال سلام أبو محمد: علمنا ذلك في أربعة أشهر، قالوا: وكان الحجاج وقوله: (قالوا: وكان الحجاج يقرأ في كل ليلة ربع القرآن، فالأول إلى آخر الأنعام، والثاني إلى {وَلْيَتَلَطَّفْ في سورة الكهف، والثالث إلى آخر الزمر، والرابع إلى آخر القرآن) هذا لو صح لكان من الحسنات التي عملها الحجاج ، فـ الحجاج فاسق ظالم أسرف في القتل حتى قتل الألوف، وقد قتل سعيد بن جبير، ويقال: إنه رئي في المنام بعد

روح البيان

الكرام الكاتبين ويمتنع من المعاصي ويكون مقبلا على طاعة ربه فانه فى ساحل بحر المنون- روى- ان الحجاج لما باهل العراق فامده عبد الملك باهل الشام فكانوا شيعته واستمرت بينه وبين ابن الأشعث الوقائع حتى هزمه الحجاج بدير الجماجم بعد ثمانين وقعة فى ستة أشهر وكان مع ابن الأشعث اكثر من مائتى الف فلما هزموا قال الحجاج والله ما بقي من عمرى إلا ظمئ حمار واننى انتظر الموت صباحا ومساء فامر به فضرب عنقه وقدم بعده شيخ فقال الحجاج على نفسه بالكفر فقال يا حجاج أخادعي أنت عن نفسى انا اعرف بها منك وانى لأكفر من فرعون وهامان فضحك الحجاج

روح البيان

واستجار به وان قل حَكِيمٌ يفعل بحكمته البالغة ما تستبعده العقول وتحار فى فهمه الباب الفحول- روى- ان الحجاج سألتك قال فعم سألت قال سألتك عن سيرته قال تركته ظلمو ما غشوما مطيعا للمخلوق عاصيا للخالق فقال له الحجاج الرجل أترى مكانه منك أعز منى بمكاني من الله وانا وافد بيته وزائر نبيه وقاضى دينه ومتبع دينه فسكت الحجاج القريب ومعروفك القديم وعادتك الحسنة فانظر الى هذا الرجل كيف اظهر الحق ولم يخف من المخلوق خصوصا من الحجاج وفعل ما فعل الى حيث يضيق نطاق البيان عنه فلما توكل على الله واستجار به نصره الله وهو بانفراده على الحجاج

البحر المحيط في التفسير

الحجاج بن علاط : ج 4/ 57 ، 66. الحجاج بن عمر : ج 3/ 91. الحجاج بن عمرو : ج 7/ 99. الحجاج بن يوسف الثقفي : ج 1/ 171 ، 613 ، ج 4/ 130 ، 166 ، 175 ، 591 ، ج 5/ 392 ، ج 6/ 252 ، ج 7/ 503 أبو الحجاج الأعلم : ج 10/ 135 ، 379 ، 455. ابن أبي حدرد : ج 9/ 518. أبو حدرد الأسلمي : ج 4/ 31.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الطبقة ألفت تفاسير تجمع أقوال الصحابة والتابعين، كتفسير سفيان بن عيينة، ووكيع بن الجراح، وشعبة بن الحجاج

المهذب فيما وقع في القرآن من المعرب

وقال حدثنا أبو زرعة حدثنا الحجاج يحيى بن بكير حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء عن سعيد بن جبير قال: الجنة بلسان

الجامع لأحكام القرآن

ويذكر أن رجلا كان عند الحجاج بن يوسف الثقفي منجما ؛ فأخذ الحجاج حصيات بيده قد عرف عددها فقال للمنجم : فأغفله الحجاج وأخذ حصيات لم يعدهن فقال للمنجم : كم في يدي ؟ فحسب فأخطأ ، ثم حسب أيضا فأخطأ ؛ فقال : أيها

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

كلهم عن اللَّيث بن سعد، عن قيس بن الحجاج، عن حنش بن عبد الله الصنعاني، عن ابن عباس. وهذا سند صحيح، قيس بن الحجاج: روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات" 7/ 329. "الأسماء والصفات" 1/ 188 (126) من طريق ابن لهيعة ونافع ابن يزيد، وكهمس بن الحسن، وهمام، عن قيس بن الحجاج

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن

تابعي أهل الكوفة..كان من كبار العلماء الزهاد، وكان ابن عباس يعظمه، وكان خرج مع محمد بن الأشعث على الحجاج انحاز بعد قتل ابن الأشعث إلى أصبهان وكان عامل أصبهان ديناً، فأمر سعيدا بالخروج من بلده بما ألح عليه الحجاج فخرج إلى أذربيجان مدة ثم توجه إلى مكة مستجيراً بالله وملتجئاً إلى حرم الله، فبعث به خالد القسري إلى الحجاج

قراءة الإمام نافع عند المغاربة

ويذكر المؤرخون أن الحجاج قد تمادى في تعقب المصاحف المخالفة لمصحف عثمان، لا في الكوفة وحدها قاعدة امارته ومهما تكن نية الحجاج والحوافز التي بعثته على عمله هذا، فإن المستقبل قد كشف عن سداد موقفه من المصاحف المخالفة ، ووافقه على ذلك جمهور العلماء، يقول الإمام أبو بكر الباقلاني في تقويم موقفه هذا: "وقد أصاب الحجاج، وتوعد