النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
العاثرة، وهل يقدرون في هذا الموضع إلا على التسليم لعدل لا يعرفونه ضرورة، فيلزمهم أن يسلموه في باب القضاء والقدر ضرورة، أو يكفرون بالقرآن وينسبون الخضر - صلى الله عليه - إلى أنه قتل في الحقيقة نفسا زكية بغير
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
عقوبة ذنبه، لأنه لم يعاينها، فهذا بعد لم يؤمن بالله، ولا دخل في جملة الموحدين، فضلاً عن النظر في القضاء والقدر.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إليه بعينه فيحكم اعتقاده فيه ويجل اغتباطه به، فعلم من هذا أنه لم يبق عائق عن الدخول في هذا الدين إلا القضاء والقدر، فمن سبقت له السعادة قيض الله سبحانه وتعالى له من الأسباب ما يخرجه به من الظلمات إلى النور، ومن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بالكفر والجهل، وكان المقصود الأعظم من القرآن تقرير أصول أربعة: الإلهيات، والنبوات، والمعاد، وإثبات القضاء والقدر والفعل بالاختيار، وكان أجل هذه المقاصد الإلهيات، شرع في أدلة الوحدانية والقدرة والفعل بالاخيتار
الموسوعة القرآنية خصائص السور
بهذين النبيّين الكريمين، وآمنت امرأة فرعون، ولم يضرّها اتصالها بهذا الجبّار العنيد، لما سبق في كلّ من القضاء والقدر.
التفسير القرآني للقرآن
. __________ (1) انظر فى هذا كتابنا «القضاء والقدر» ففيه دراسة مستفيضة لهذه القضية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والنياحه ليست بكاء إنما هي صراخ ، زعيق ، اعتراض على القضاء والقدر . __________ (1) عَنْ أَنَسِ بْنِ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تَحْمِلُ مِنْ أنثى } الخ للعلم الشامل وقوله عز وجل : { وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ } الخ لإثبات القضاء والقدر ، والمعنى وما يعمر منكم خطاباً لأفراد النوع الإنساني وأيد بذلك الوجه الأول من أوجه { وَمَا يُعَمَّرُ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذكرنا أن المقصد الأقصى من هذا الكتاب الكريم إثبات الأصول الأربعة وهي الإلهيات والمعاد والنبوة وإثبات القضاء والقدر.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولكي تعقلوا ما في ذلك الانتقال من طور إلى طور من فنون الحكم والعبر وتستدلوا به على وجود خالق القوى والقدر {فَإِذَا قَضَى أَمْرًا} : القضاء بمعنى التقدير عبر به عن لازمه الذي هو إرادة التكوين ؛ كأنه قيل : إذا